العرب في بريطانيا | ميليباند يحذر عراقجي من أنشطة معادية داخل بريطانيا

ميليباند يحذر عراقجي من «أنشطة معادية» داخل بريطانيا ويطالب بالإفراج عن زوجين بريطانيين

ميليباند يحذر عراقجي من «أنشطة معادية» داخل بريطانيا ويطالب بالإفراج عن زوجين بريطانيين

ميليباند يحذر عراقجي من «أنشطة معادية» داخل بريطانيا ويطالب بالإفراج عن زوجين بريطانيين الصور: ويكيميديا commons.wikimedia

محمد سعد سبتمبر 25, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

حذر وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند نظيره الإيراني عباس عراقجي من أن بريطانيا لن تتسامح مع ما وصفه بـ«الترهيب والتهديدات والأنشطة العدائية» داخل أراضيها، خلال اجتماع مباشر بينهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن ميليباند أكد «عزم المملكة المتحدة الثابت» على مواجهة التهديدات الصادرة عن جماعات مرتبطة بإيران، مشيرة خصوصًا إلى اعتداءات استهدفت أفرادًا ومؤسسات تابعة للمجتمع اليهودي في بريطانيا.

ولم يصدر تعليق فوري من عراقجي على التحذيرات البريطانية، فيما قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن الوزيرين ناقشا العلاقات الثنائية والتطورات الدولية، من دون الإشارة إلى الاتهامات التي أثارها الجانب البريطاني.

شبهات حول هجمات داخل بريطانيا

يأتي التحذير بعد سلسلة من الوقائع التي تشتبه السلطات البريطانية في وجود صلات إيرانية ببعضها، من بينها إحراق أربع سيارات إسعاف تابعة لمنظمة «هاتزولا» اليهودية في منطقة غولدرز غرين شمال غربي لندن، في مارس/آذار.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن أجهزة الاستخبارات البريطانية أبقت في البداية جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن المسؤولية عن الهجوم واعتداءات أخرى استهدفت المجتمع اليهودي خلال عام 2026.

وأضافت، استنادًا إلى معلومات لم تكشف مصادرها، أن الأجهزة خلصت لاحقًا إلى وجود معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال ضلوع إيران أو جماعات تعمل بالوكالة عنها.

ولا تمثل هذه المعلومات إعلانًا قضائيًا أو اتهامًا مدعومًا بأدلة منشورة، كما لم تعلن الشرطة توجيه اتهامات إلى أشخاص بالعمل لحساب الدولة الإيرانية في واقعة إحراق سيارات الإسعاف.

وفي يوليو/تموز، تسبب هجوم إلكتروني في إغلاق محطة صغيرة لتوليد الكهرباء داخل بريطانيا. ونقلت صحيفة «تلغراف» حينها أن الهجوم نُسب إلى قراصنة مرتبطين بالنظام الإيراني.

وكانت الحكومة البريطانية قد فرضت في وقت سابق عقوبات على أفراد ومؤسسات اتهمتهم بالمشاركة في أنشطة إيرانية معادية، من بينها تهديد معارضين على الأراضي البريطانية والاستعانة بشبكات إجرامية لتنفيذ عمليات خارج إيران.

الحرب ومضيق هرمز

ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا وسط تصاعد "حرب إيران"

تناول اللقاء كذلك الحرب الدائرة في المنطقة منذ بدء العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في فبراير/شباط، وما أعقبه من ضربات إيرانية استهدفت دولة الاحتلال ودولًا خليجية تستضيف قواعد أمريكية.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن ميليباند دعا طهران إلى اختيار «خفض التصعيد والدبلوماسية بدلًا من إطالة أمد الحرب»، وشدد على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة.

ويمر عبر المضيق نحو خُمس شحنات النفط والغاز العالمية، وقد أدى تعطله إلى رفع تكاليف الطاقة والنقل وزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد قال أمام الجمعية العامة إن أي اتفاق لإنهاء الأزمة يجب أن يتضمن رفع الحصار الأمريكي الذي يمنع السفن الإيرانية من استخدام الممر المائي.

ورفض بزشكيان تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«سحق» إيران إذا لم يُبرم اتفاق، وقال إن بلاده لن «تركع» أمام العقوبات والضغوط المتزايدة.

مطالبة بالإفراج عن زوجين بريطانيين

أثار ميليباند خلال الاجتماع أيضًا قضية الزوجين البريطانيين ليندسي وكريغ فورمان، المحتجزين في إيران منذ أكثر من عشرين شهرًا، بعد اعتقالهما أثناء مرورهما بالبلاد ضمن رحلة بدراجة نارية.

وحكمت محكمة إيرانية على كل منهما، في فبراير/شباط، بالسجن عشر سنوات بتهم تتعلق بالتجسس، وهي اتهامات ينفيانها.

وقالت وزارة الخارجية إن ميليباند طالب بالإفراج الفوري عنهما، وأبلغ عراقجي أن سلامتهما وأوضاعهما داخل السجن لا تزال من أولويات الحكومة البريطانية.

المصدر: بي بي سي


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا

↑