العرب في بريطانيا | تدخل بطولي للمعلم "ميسوم عبد الله" لإ...

تدخل بطولي للمعلم “ميسوم عبد الله” لإنقاذ الطلاب ينتهي بطعنه في مدرسة بمانشستر

تدخل بطولي للمعلم "ميسوم عبد الله" لإنقاذ الطلاب ينتهي بطعنه في مدرسة بمانشستر
محمد سعد يونيو 12, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت وسائل إعلام بريطانية هوية المعلم الذي أصيب خلال حادث الطعن الذي شهدته إحدى المدارس الثانوية في مانشستر، بعدما تدخل لحماية طلابه أثناء الهجوم الذي نفذته تلميذة تبلغ من العمر 14 عامًا.

وأعلنت شرطة مانشستر الكبرى أن وحدة مكافحة الإرهاب في شمال غربي إنجلترا تولت الإشراف على التحقيقات، مع التأكيد على أن الحادث لم يُصنّف حتى الآن على أنه عمل إرهابي.

معلم حاول حماية طلابه

Several police vehicles are parked on the side of a road in front of a modern building with large windows. Trees and greenery are visible in the background.
سيارات الشرطة أمام مدرسة كوب أكاديمي مانشستر. (مانشيستر إيفينينغ).

أصيب المعلم ميسوم عبد الله (27 عامًا) بجروح في الرقبة واليد خلال الهجوم الذي وقع صباح الثلاثاء في مدرسة “كوب أكاديمي مانشستر” (Co-op Academy Manchester) بمنطقة بلاكلي.

وبحسب المدرسة، هرع المعلم للتدخل بعد ورود تقارير عن وجود طالبة مسلحة بسكين داخل المدرسة، قبل أن يتمكن عدد من الموظفين من احتجازها سريعًا إلى حين وصول الشرطة.

وأسفر الحادث عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم ميسوم عبد الله، بالإضافة إلى تلميذة تبلغ من العمر 14 عامًا أصيبت في كتفها، وتلميذ آخر من العمر نفسه تعرض لإصابة في أذنه.

وأكدت السلطات أن المصابين الثلاثة غادروا المستشفى ويتعافون حاليًا في منازلهم، فيما لم تُصنف أي من الإصابات على أنها خطيرة.

التحقيق ينتقل إلى مكافحة الإرهاب

كانت الشرطة قد ألقت القبض على التلميذة المشتبه بها للاشتباه في ارتكابها اعتداءً خطيرًا، قبل إخضاعها لتقييم بموجب قانون الصحة النفسية.

وأعلنت شرطة مانشستر الكبرى، الخميس، أن “معلومات إضافية ظهرت خلال التحقيقات”، ما دفعها إلى إحالة الملف إلى وحدة مكافحة الإرهاب في شمال غربي البلاد.

وقالت الشرطة إن محققي مكافحة الإرهاب “يبقون جميع الدوافع المحتملة مفتوحة”، مضيفة أنه “في هذه المرحلة، لم يُعلن عن الحادث باعتباره حادثًا إرهابيًا”.

وأكد كبير المشرفين ديفيد ميني أن السلطات لا تملك أي معلومات تشير إلى وجود تهديد إضافي للمجتمع المحلي، مشيرًا إلى استمرار انتشار عناصر الشرطة في المنطقة لطمأنة السكان والاستماع إلى مخاوفهم.

“هو بطل حقيقي”

وفي تصريحات لصحيفة “مانشستر إيفننغ نيوز”، قال ميسوم عبد الله، الذي يتعافى في منزله برفقة زوجته، إنه لا يزال “يحاول استيعاب ما حدث”، طالبًا احترام خصوصية أسرته.

من جانبها، قالت زوجته، صايمة، في رسالة نشرتها عبر تطبيق “تيك توك”، إنها تلقت اتصالًا هاتفيًا مفجعًا أبلغها بأن زوجها نُقل إلى المستشفى بعد تعرضه للطعن أثناء محاولته حماية الطلاب.

وأضافت: “أنا ممتنة لأن إصاباته لم تكن مهددة للحياة. جروح الرقبة واليد عولجت، لكن هذه الجروح الجسدية ليست سوى جزء مما تواجهه عائلتنا الآن”.

وتابعت: “دخل زوجي مهنة التعليم لأنه أراد أن يصنع فرقًا إيجابيًا في حياة الشباب، وهو بطل حقيقي لأنه حمى هؤلاء الأطفال وحافظ على سلامتهم”.

كما أعربت عن تضامنها مع التلميذين المصابين وجميع الطلاب والعاملين الذين شهدوا هذا الحدث الصادم، موجهة الشكر إلى زملائه وأفراد الأسرة، والطواقم الطبية والشرطة، وأفراد المجتمع على دعمهم خلال هذه الفترة.

إشادة بتصرفات العاملين في المدرسة

Image depicts a police vehicle with activated emergency lights parked near a signboard labeled "Co-op Academy" with additional directional signs and a backdrop of trees and greenery.
سيارة شرطة أمام المدرسة. (مانشيستر إيفينينغ).

أشادت مؤسسة “كوب أكاديميز تراست”، المشرفة على إدارة المدرسة، بسرعة تصرف العاملين وشجاعتهم في احتواء الموقف.

وقالت المؤسسة في بيان إن المدرسة دخلت في حالة إغلاق فوري عقب وقوع الحادث، وإن الموظفين تمكنوا من السيطرة على الطالبة المشتبه بها قبل وصول فرق الطوارئ.

وأضافت أن السياسات المعمول بها داخل المدرسة تتضمن صلاحيات للتفتيش وفق توجيهات وزارة التعليم البريطانية، إلا أن الأسلحة الصغيرة قد يكون من السهل إخفاؤها في بعض الحالات، مؤكدة أنه لم تكن هناك مؤشرات مسبقة تستدعي تفتيش الطالبة في ذلك الصباح.

ويأتي الحادث في وقت يتواصل فيه النقاش داخل بريطانيا بشأن أمن المدارس والصحة النفسية لدى المراهقين، وسط دعوات إلى فهم الدوافع الكامنة وراء مثل هذه الحوادث، وتعزيز إجراءات الوقاية المبكرة دون التسرع في استخلاص النتائج قبل انتهاء التحقيقات.

المصدر: ديلي ريكورد


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 14 يونيو 2026
ألا يجب حظر مظاهرات تومي روبنسون مثل حظر مظاهرات فلسطين؟ في مواجهة نارية، المذيع لويس غودال يحرج نائبة حزب المحافظين هيلين وواتلي، ويكشف انحيازها الأعمى عبر مطالبتها بحظر المسيرات الداعمة لفلسطين، في مقابل التغاضي عن مظاهرات اليمين المتطرف. #شاهد #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 14 يونيو 2026
"أوقفوا بيع الأراضي المسروقة.." رغم التضييق الأمني والاعتداءات اللفظية من قِبل مؤيدين للاحتلال، شهدت لندن تظاهرة حاشدة؛ رفضًا لمعرض العقارات الإسرائيلي الذي يروج لبيع أراضٍ فلسطينية محتلة. #شاهد أبرز محطات هذه المظاهرة 👇 #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 14 يونيو 2026
في بريطانيا، لمس الهاتف أثناء القيادة ليس مجرد مخالفة، بل هو أسرع طريق لخسارة رخصتك ومستقبلك القيادي. تعرف على الحالات القانونية الـ4 الوحيدة التي تحميك من العقوبة. هل تمت مخالفتكم بسبب استخدام الهاتف من قبل؟ شاركونا تجاربكم ونصائحكم في التعليقات.…
𝕏 @alarabinuk · 14 يونيو 2026
R to @AlARABINUK: Image
عرض المزيد على X ←