إليك موعد وصول الثلوج إلى منطقتك حسب آخر تحديثات خرائط الطقس
تشير خرائط الطقس والتوقعات الحديثة إلى أن بريطانيا قد تكون على موعد مع عودة الأجواء الشتوية القاسية وتساقط الثلوج خلال الأيام الأخيرة من كانون الثاني/يناير، بعد أسبوع اتسم بنسب من الاعتدال النسبي مقارنة ببداية عام 2026 الباردة. ومع أن بعض هذه السيناريوهات لا تزال قيد التحديث، فإن المؤشرات المتراكمة تعزز احتمال تساقط الثلوج على نطاق واسع في أجزاء من البلاد.
خرائط الطقس: ثلوج محتملة تمتد من الشمال إلى الجنوب

تُظهر خرائط الطقس المتداولة، ومن بينها خرائط صادرة عن منصة دبليو إكس تشارتس (WXCharts)، اقتراب منخفضات جوية من الشمال والغرب، تتفاعل مع كتل هوائية باردة قادمة من القطب الشمالي. هذا التداخل بين الرطوبة والهواء البارد قد يؤدي إلى تساقط الثلوج في مناطق متعددة.
ووفق هذه الخرائط، من المتوقع أن تبدأ الثلوج في شمال المملكة المتحدة خلال الأسبوع الأخير من كانون الثاني/يناير، قبل أن تمتد تدريجيًّا نحو المناطق الجنوبية.
تراكمات لافتة في اسكتلندا وشمال إنجلترا

تشير التوقعات إلى أن بعض المناطق قد تشهد كميات كبيرة من الثلوج. فبحسَب خرائط الطقس، يُتوقع أن تسجل وسط اسكتلندا تراكمات تصل إلى نحو 71 سنتيمترًا في الحادي والثلاثين من كانون الثاني/يناير، في حين قد تصل التراكمات في شمال إنجلترا إلى نحو 24 سنتيمترًا. وتُظهر الخرائط أن تساقط الثلوج قد يمتد من شمال اسكتلندا وصولًا إلى الساحل الجنوبي لإنجلترا، وإن بدرجات متفاوتة.
موجة برد قاسية ودرجات حرارة تحت الصفر
لا تقتصر التوقعات على الثلوج فقط، بل تشمل انخفاضًا حادًّا في درجات الحرارة. ومن المرجح أن تنخفض الحرارة إلى نحو 14 درجة مئوية تحت الصفر وسط اسكتلندا يوم الثلاثين من كانون الثاني/يناير، مع بقاء درجات الحرارة في معظم أنحاء البلاد قريبة من الصفر أو أدنى منه بقليل.
ماذا تقول هيئة الأرصاد الجوية البريطانية؟

أوضحت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية (Met Office) أن هناك “زيادة في احتمالات” تحوّل الأجواء إلى أكثر برودة خلال الفترة الممتدة من الثاني والعشرين إلى الحادي والثلاثين من كانون الثاني/يناير، رغم الاختلاف في بعض تفاصيل التوقعات.
وذكرت الهيئة أن البلاد ستشهد صراعًا بين كتل هوائية أطلسية أكثر اعتدالًا قادمة من الغرب، وضغوط جوية مرتفعة وهواء أبرد يحاول التأثير من الشرق. ومع أن الأجواء المعتدلة قد تسود نسبيًّا في البداية، فإن فرص الطقس الأبرد، وما يصاحبه من ثلوج، تزداد لاحقًا، ولا سيما في شمال شرق البلاد.
بين التوقعات واليقين
تشير منصة العرب في بريطانيا (AUK) إلى أن هذه التوقعات، رغم استنادها إلى نماذج طقس متقدمة، تظل خاضعة للتغير مع اقتراب الموعد الفعلي. ومع ذلك، فإن تكرار الإشارات إلى عودة البرد والثلوج يدفع إلى التعامل مع نهاية كانون الثاني/يناير بوصفها فترة تستدعي الاستعداد، لا سيما في المناطق الشمالية والمرتفعات.
المصدر: بريستول بوست
اقرأ أيضاً
الرابط المختصر هنا ⬇
