العرب في بريطانيا | من لندن ومدن أخرى ذهبوا للتطوع في جيش الاحتلال....

من لندن ومدن أخرى ذهبوا للتطوع في جيش الاحتلال.. القصة الكاملة هنا

WhatsApp Image 2025-07-22 at 10.20.28
فريق التحرير أغسطس 9, 2025
شارك

تزايدت في الآونة الأخيرة أعداد الأجانب الذين يسافرون إلى فلسطين المحتلة، ليس لدعم السلام أو لإغاثة المنكوبين، بل للانضمام إلى آلة الحرب الإسرائيلية والمشاركة في الجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية. هؤلاء القادمون من لندن ونيوجيرسي وفيينا وبوينس آيرس وغيرها، لا يخفون نيتهم الانخراط في وحدات قتالية اشتهرت بقتل المدنيين وهدم البيوت وتشريد الآلاف.

وفقًا لصحيفة معاريف العبرية، فإن وزارة الدفاع الإسرائيلية تتفاخر بتوقع وصول ما بين 600 و700 مجند أجنبي عبر برنامج “ماحل” هذا العام — أي ضعف المعدّل السنوي قبل السابع من أكتوبر — وكأن الاحتلال بحاجة لمزيد من الأيادي على الزناد لتكثيف جرائمه. وتشير الأرقام إلى أن أكثر من 86% من هؤلاء الذكور يتجهون مباشرة إلى الوحدات القتالية، وكثير من النساء أيضًا يسعين إلى أدوار في الخطوط الأمامية، تعطّشًا للمشاركة في العدوان بدل أي التزام بقيم إنسانية.

وتكشف تصريحات بعضهم عن خطاب عنصري فجّ يثير القلق على مستقبل المجتمعات التي جاءوا منها. مجند من النمسا، في الحادية والعشرين، يستعد للانضمام إلى لواء غولاني، قال: «تسمع في شوارع فيينا العربية أكثر من الألمانية… العرب سيطروا… لم يعد بالإمكان التجوّل بالكيباه أو نجمة داود… على كل اليهود أن يأتوا للدفاع عن الدولة».

أما شاب من لندن، في التاسعة عشرة، فسيرتدي زيّ غولاني مباشرة، بدعوى “السير على خطى جده” الذي قاتل عام 1967. ويروي بفخر كيف شهد في حفل زفاف بالعاصمة البريطانية رفع علم اللواء وسط الرقص.

ومن نيوجيرسي، قالت شابة (22 عامًا) ستعمل مدربة رماية إنها لم تعد تستطيع ارتداء نجمة داود أو التصريح بدعمها لإسرائيل في جامعتها. أما شابة أخرى من الأرجنتين (18 عامًا)، فاعترفت بأنها لم تواجه أي معاداة لليهود في بلدها، لكنها شعرت بـ“واجب” المجيء إلى فلسطين المحتلة بعد 7 أكتوبر للمشاركة في الخدمة القتالية.

وخلال شهر من “الإعداد”، يخضع هؤلاء لجولات مدروسة بعناية لترسيخ ولائهم للاحتلال، تشمل القدس ومحيط غزة والجليل، ومقبرة جبل هرتسل العسكرية، وموقع مهرجان “نوفا”. هناك، يقفون أمام قبور جنود قُتلوا في السابع من أكتوبر، ويستحضرون ذلك “كحافز لارتداء البزة العسكرية”.

وتمنحهم وزارة الدفاع صفة “الجنود المنفردين”، وتوفر لهم إعانات سكن ومخصصات سخية، وتشجع بعضهم على تمديد خدمتهم أو الاستقرار الدائم في إسرائيل. حتى أن بعض خريجي البرنامج عادوا من الخارج أثناء الحرب الحالية للمشاركة كجنود احتياط.

يأتي هذا الاندفاع نحو التجنيد الأجنبي في حين إعلان إسرائيل اعتزامها احتلال غزة، وقد أسفر العدوان المستمر عن استشهاد عشرات الآلاف وتشريد الملايين وتجويع المحاصرين، وسط صمت دولي مخزٍ.

 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 24 يونيو 2026
عندما يكون التوقيت والرسالة في المكان المناسب تمامًا.. ناشط مؤيد لفلسطين يمر بدراجته الهوائية وعلم فلسطين يرفرف أمام الكاميرا مباشرة أثناء بث حي في منطقة وستمنستر. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 24 يونيو 2026
موجةُ حرّ تاريخية تُهدد الأرواح وتُقيد الحركة في عدة مناطق ببريطانيا.. 🚨 في ظل طقسٍ استثنائي قد يكون الأشد في التاريخ الحديث، تتأهب البلاد لدرجات حرارة تلامس 39 مئوية؛ ما وضع الخدمات العامة وشبكات النقل تحت تهديدٍ حقيقي، وتسبب في…
𝕏 @alarabinuk · 24 يونيو 2026
"أنتم مستعمرون.. مهووسون بالإبادة" صحفي بريطاني يواجه النائب عن حزب "ريفورم" اليميني المتطرف لي أندرسون، ويسائله بحِدة عن إطلاق مجموعة أصدقاء إسرائيل في حزبه، وذلك خلال ذهابه للبرلمان لمناقشة عريضة شعبية وقّع عليها 100 ألف مواطن تندد بنفوذ اللوبي الصهيوني.…
𝕏 @alarabinuk · 24 يونيو 2026
من لندن... تكريمٌ يحمل الكثير من الوفاء لأطباء الثورة السوريين الذين صمدوا في أصعب الظروف، ولداعمين وقفوا إلى جانب القطاع الصحي السوري، في رسالة تقدير للإنسانية التي أنقذت الأرواح وحفظت الأمل. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←