مليون بريطاني خارج العمل بسبب آلام الظهر أو الرقبة
تواجه المملكة المتحدة وضعًا اقتصاديًّا وصحيًّا طارئًا؛ نتيجة الارتفاع الحاد في حالات آلام الظهر أو الرقبة، وفقًا لتقرير جديد صادر عن شركة التكنولوجيا الطبية البريطانية “ألفيكا ميديكال”. ويكشف التقرير أن نحو مليون شخص في البلاد غير قادرين على العمل؛ بسبب هذه المشكلات الصحية، ما يؤثر كثيرًا على الاقتصاد الوطني.
وتشير البيانات إلى أن 18 في المئة من المصابين بآلام الظهر أكدوا أن حالتهم قد تفاقمت بسبب قوائم الانتظار الطويلة في هيئة الصحة الوطنية (NHS) وصعوبة الوصول إلى العلاج المناسب.
ارتفاع حاد في معدلات البطالة بسبب آلام الظهر والرقبة في المملكة المتحدة

ويسلط هذا الوضع الضوء على الضغوط المتزايدة التي تواجه النظام الصحي في البلاد، حيث يضطر العديد من المرضى إلى الاعتماد على المسكنات لتخفيف الألم مؤقتًا، ما يزيد من خطر الإدمان وتفاقم الحالات الصحية مع مرور الوقت.
ومن المتوقع أن يزيد هذا التقرير من المخاوف بشأن ارتفاع معدلات البطالة وعدم النشاط الاقتصادي في المملكة المتحدة، التي شهدت قفزة كبيرة منذ وباء كوفيد-19 وما زالت تزداد باستمرار. كما يشير التقرير إلى أن معدلات الغياب بسبب المرض قد ارتفعت بنسبة 55 في المئة منذ عام 2019.
اختصاصية تقويم العمود الفقري: أنماط الحياة الحديثة تزيد من مشكلات الظهر والرقبة

وقالت كارولينا فرانسن، الرئيسة التنفيذية لشركة “ألفيكا ميديكال”: إن ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر والرقبة يُبرِز “حالة طوارئ صحية واقتصادية”، مشيرة إلى أن ازدياد معدلات السمنة المرتبطة بالمشكلات العضلية الهيكلية أدى إلى زيادة الضغط على النظام الصحي، الذي أصبح عاجزًا عن تلبية الطلب المتزايد على الخدمات الطبية.
وفي سياق متصل، أكدت إيدا نورغارد، وهي من أبرز اختصاصيات تقويم العمود الفقري في المملكة المتحدة ومقرها لندن، أن معظم حالات آلام الظهر قابلة للعلاج إذا اكتُشفت مبكرًا.
وأوضحت أن نمط الحياة الحديث، ويشمل ذلك الجلوس لأوقات طويلة في أماكن غير مناسبة للعمل من المنزل، وقلة الحركة، أدى إلى تفاقم هذه المشكلات الصحية
المصدر: express
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
