العرب في بريطانيا | مظاهرة كبرى داعمة لغزة ورافضة للعدوان على إيران...

مظاهرة كبرى داعمة لغزة ورافضة للعدوان على إيران في لندن

غزة
عبلة قوفي يونيو 20, 2025
شارك

تستعد العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت الـ21 من يونيو 2025، لاستقبال واحدة من أكبر المظاهرات المؤيدة لفلسطين والرافضة للعدوان على إيران، في حراك شعبي واسع النطاق ينطلق من ميدان راسل ظهرًا، ويجوب شوارع العاصمة حتى مقر الحكومة في وايتهول.

وينظّم هذه المظاهرة المنتدى الفلسطيني في بريطانيا بالتعاون مع عدد من المنظمات والجمعيات المدنية، في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي من موقف الحكومة البريطانية إزاء العدوان على غزة وإيران، وبالتزامن مع دعوات متزايدة لوقف إطلاق النار في القطاع، وإنهاء جميع أشكال الدعم العسكري والدبلوماسي لإسرائيل، ومحاسبتها على الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين.

“كفى تواطؤًا”.. صرخة من قلب لندن

هل وجدت إسرائيل في استهداف إيران مهربًا من مسؤوليتها عن تجويع غزة؟

ومن المقرر أن تنطلق المسيرة عند الساعة 12:00 ظهرًا، حاملة رسائل واضحة للحكومة البريطانية، على رأسها: “كفى تواطؤًا، كفى صمتًا”. وتأتي هذه التظاهرة في سياق سلسلة من المظاهرات والمسيرات الوطنية التي تشهدها المدن البريطانية؛ تنديدًا باستمرار الدعم البريطاني لدولة الاحتلال، في ظل تقارير تفيد بأن عدد الشهداء في غزة تجاوز 55 ألف شهيد، بينهم آلاف الأطفال؛ نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل الذي دمّر أحياءً سكنية ومستشفيات وبنية تحتية مدنية.

مشاركة سياسية وشعبية واسعة النطاق

ومن المتوقع أن تشهد المسيرة حضورًا لافتًا لشخصيات سياسية ومجتمعية بارزة، بينها:

أعضاء برلمان ومسؤولون منتخبون، مثل: حمزة يوسف، وزارا سلطانة، وزاك بولانسكي، وجيريمي كوربن.

زعماء نقابات عمالية، مثل: مريم إسلامدوست (TSSA)، وفران هيثكوت (PCS)، وستيف رايت.

أصوات بارزة أخرى، مثل: إبراهيم خضرة، والصحفية سمية الغنوشي، والكوميدية جين بريستر، والدكتور مصطفى البرغوثي، والدكتور محمد طاهر، وكتلة اليهود المناهضين للصهيونية، وعمال ميناء جنوة، والمغنية بالوما فايث.

كما تشارك منظمات داعمة للقضية الفلسطينية من أبرزها: المنتدى الفلسطيني في بريطانيا (PFB)، وحملة التضامن مع فلسطين (PSC)، والرابطة الإسلامية في بريطانيا (MAB)، وأوقفوا الحرب (STW)، وحملة نزع السلاح النووي (CND)، وأصدقاء الأقصى (FOA).

ويؤكد منظمو التظاهرة أن الحشد الجماهيري المتوقع يعكس موقفًا شعبيًّا راسخًا في مواجهة “نظام الفصل العنصري وسياسات الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل”، مع مطالب واضحة للحكومة البريطانية بوقف بيع الأسلحة لإسرائيل والمطالبة بمحاسبة دولية فورية.

وفي ظل توقعات بأجواء شديدة الحرارة يوم السبت، يدعو المنظمون المشاركين إلى اتخاذ احتياطات ضرورية تشمل:

  • وضع قبعة واقية من الشمس
  • استخدام كريم واقٍ
  • إحضار كمية كافية من المياه

رأي منصة “العرب في بريطانيا” (AUK)

ترى منصة “العرب في بريطانيا” أن المظاهرات الشعبية الحاشدة الداعمة لفلسطين في لندن وسائر المدن البريطانية تعبّر عن وعي متنامٍ لدى الشارع البريطاني إزاء الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وتكشف اتساع رقعة التضامن العابر للانتماءات السياسية والعرقية.

وفي الوقت الذي تواصل فيه الحكومة البريطانية تبرير دعمها لإسرائيل تحت ذرائع “التحالف الاستراتيجي”، تؤكد المنصة أن واجبها الأخلاقي والقانوني يحتم عليها التوقف عن تصدير السلاح لدولة ترتكب انتهاكات موثقة بحق القانون الدولي والإنساني.

وتدعو المنصة الجاليات العربية والمسلمة في بريطانيا إلى الاستمرار في التعبير السلمي والواعي عن موقفها، والمشاركة الفاعلة في الحراك السياسي والإعلامي والمجتمعي؛ نصرةً لفلسطين وقيم العدالة والحرية.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 18 يوليو 2026
"التغييرُ الأول سيفاجأكم حتمًا.." 🚨 كشف محامي الهجرة البريطاني البارز بول تيرنر عن أبرز 5 تغييرات قانونية حاسمة أقرتها وزارة الداخلية في بريطانيا خلال صيف 2026، والتي تمسُّ في معظمها المهاجرين بشكل مباشر. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 18 يوليو 2026
"منتخب الأرجنتين يمتلك سياسةً تفضّل قبول الحمقى.." الكوميديان البريطاني فرانسيس فوستر يسخر بجرأة من الخوف المبالغ فيه على ميسي داخل كتيبة التانغو، معبرًا عن استيائه من المنتخب بسبب أسلوب لعبه المثير للجدل في منافسات كأس العالم 2026. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 18 يوليو 2026
أوفي رحابِ مدينة رسول الله ﷺ.. حيث تمتزجُ السكينةُ بالإيمان وتفيضُ القلوبُ بالشوق، تنطلق جولة عمرة "العرب في بريطانيا" لعام 2026 في الفترة من 23 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026، لتمنحكم تجربة إيمانية متكاملة وتنظيمًا متميزًا. في هذا الدليل الشامل،…
𝕏 @alarabinuk · 18 يوليو 2026
"تغلبني الدموع كلما تذكرت صغيرتي حبيبة.." الجراح البريطاني نيك ماينارد يروي بحرقة كيف أنقذ طفلة غزيّة من الموت تحت القصف رغم خطورة جروحها، ليصدمه خبر استشهادها لاحقًا؛ بسبب سياسة التجويع الممنهجة التي يفرضها الاحتلال. مقتطف مؤثر من لقاء حصري مع…
عرض المزيد على X ←