العرب في بريطانيا | مظاهرة حاشدة في لندن تطالب بوقف العدوان على إير...

1447 شوال 4 | 23 مارس 2026

مظاهرة حاشدة في لندن تطالب بوقف العدوان على إيران وفلسطين ولبنان

مظاهرة حاشدة في لندن تطالب بوقف العدوان على إيران وفلسطين ولبنان
فريق التحرير March 22, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

تحت شعار “أوقفوا قصف إيران.. وارفعوا أيديكم عن فلسطين ولبنان”، شهدت العاصمة البريطانية لندن ظهر السبت الموافق 21 مارس/آذار 2026، مسيرة جماهيرية حاشدة، عبّر خلالها نحو 20 ألف متظاهر عن غضبهم العارم تجاه العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على الشرق الأوسط، مطالبين بإنهاء التواطؤ البريطاني ووقف استخدام القواعد العسكرية في ما وصفوه بـ “الحروب الإمبريالية”.

تحالف حاشد ضد “مستنقع الحرب”

انطلقت المسيرة من “ميدان رَسِل” باتجاه منطقة “وايتهول” قرب مقر الحكومة البريطانية، بدعوة من تحالف فلسطين في بريطانيا الذي يضم قوى فاعلة تشمل:

  • المنتدى الفلسطيني في بريطانيا (PFB).
  • حملة التضامن مع فلسطين (PSC).
  • تحالف أوقفوا الحرب (Stop the War Coalition).
  • حملة نزع السلاح النووي (CND).
  • الرابطة الإسلامية في بريطانيا (MAB).
  • منظمة أصدقاء الأقصى (FOA).

وحظيت التظاهرة بدعم واسع من شخصيات حقوقية وسياسية حذرت من جرّ المنطقة إلى “مستنقع حرب جديد”، مؤكدة على حق الشعوب في الحرية والسيادة.

“أطفال تحت التراب”

وثقت شهادات المشاركين مأساة إنسانية متصاعدة؛ حيث صرحت الناشطة كريستين نينت: “نحن هنا للاحتجاج على حرب غير قانونية تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. هذه الحرب تكسر كل القوانين الدولية ولا يمكن الدفاع عنها. لقد قتلت بالفعل مجموعة من تلاميذ مدرسة ابتدائية، وهناك أكثر من 160 قتيلاً في هجوم أمريكي واحد”.

من جانبه، وجه المشارك شريف رسالة تضامن تزامنت مع أعياد النوروز وعيد الفطر، قائلاً: “رسالتي لشعب إيران في يوم عيدهم: نحن معكم، سنعارض هذه الحرب ونفعل كل ما بوسعنا لإيقافها”.

أما الطفلة هنا التي تبلغ 11 عاماً، فقد لخصت الغضب الشعبي بكلمات مؤثرة: “بأي حق تقصفون بلدي؟ تخجل إسرائيل وأمريكا من قتل الأطفال في شققهم وبناياتهم. الأطفال الآن مدفونون تحت تراب إيران، والدماء تغطي المباني. لا تجرؤوا على وضع أيديكم على بلدي”.

نظام عالمي “قائم على القوة”

في كلمة ألقتها أمام الحشود، شنت لويز ريغان، رئيسة حملة التضامن البريطانية مع فلسطين، هجوماً لاذعاً على السياسات الحالية، وقالت:

“إسرائيل والولايات المتحدة تصعدان لفرض نظام عالمي قائم على مبدأ ‘القوة تصنع الحق’، وهو ما يهدد البشرية جمعاء. هذا العالم وُلِد من رحم الإبادة الجماعية في غزة، حيث الجرائم التي كانت تُخفى سابقاً بات يُتفاخر بها الآن وتُبث مباشرة عبر هواتفنا”.

وأشارت ريغان إلى أن الولايات المتحدة في عهد “ترامب” تحاول استخدام قوتها العسكرية لتعزيز مكانتها العالمية من فنزويلا وكوبا إلى إيران ولبنان، واصفةً القواعد العسكرية البريطانية بأنها “متواطئة تماماً” في هذه العمليات.

مطالب المتظاهرين

اختتمت المسيرة بتأكيد المتظاهرين على ضرورة:

  1. الانسحاب البريطاني من “النظام العالمي الإمبريالي” الذي تقوده واشنطن.
  2. منع استخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن هجمات على دول المنطقة.
  3. تفعيل سلاح المقاطعة (BDS) وسحب الاستثمارات من الشركات الداعمة للاحتلال والحروب.

تأتي هذه المظاهرة كصرخة تحذير من أن الحرب الدائرة الآن ليست مجرد نزاع حدودي، بل هي محاولة لتدمير حضارات وتوسيع رقعة الهيمنة، وسط إصرار شعبي على مواصلة الاحتجاج حتى تحقيق العدالة.

المزيد من الصور:


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

const GEMINI_KEY = "AIzaSyCMpJj1D41QmucE85rYxEva_IS5E8SvloU"; // ← ضع مفتاحك هنا