العرب في بريطانيا | قريبا مراقبة أداء العمال بأجهزة ترصد أنشطة أدمغ...

قريبا مراقبة أداء العمال بأجهزة ترصد أنشطة أدمغتهم!

قريبا مراقبة أداء العمال بأجهزة ترصد أنشطة أدمغتهم!
فريق التحرير يونيو 9, 2023
شارك

قالت هيئة بريطانية معنية بمراقبة البيانات: إن الشركات في المستقبل قد تستخدم تقنية مراقبة الدماغ؛ لمراقبة أداء العمال أو توظيفهم. وأضاف مكتب مفوض المعلومات: إنّه يوجد خطر حقيقي يتمثل في التمييز إذا لم تُطوَّر “التكنولوجيا العصبية” وتُستخدَم على النحو الصحيح.

ويُعَد تقرير “مستقبل التكنولوجيا: التكنولوجيا العصبية” أول تقرير عن “البيانات العصبية” يصدر عن الهيئة، وهذه البيانات مأخوذة من الدماغ والجهاز العصبي.

وتُعَد مراقبة مكان العمل واحدة من عدة استخدامات مستقبلية افتراضية للتكنولوجيا العصبية التي ناقشها التقرير.

مراقبة أداء العمال بأجهزة ترصد أنشطة أدمغتهم!

قريبا مراقبة أداء العمال بأجهزة ترصد أنشطة أدمغتهم!
مراقبة أداء العمال بأجهزة ترصد أنشطة أدمغتهم! (أنسبلاش)

تأتي هذه التطورات في ظل اكتشاف شركات مثل “نيورالينك” (Neuralink)، التي يمتلكها إيلون ماسك، سبلًا جديدة تسمح بإجراء اتصال بين أجهزة الحاسوب وعقول البشر.

وفي هذا السياق قال ستيفن ألموند من مكتب مفوض المعلومات لبي بي سي نيوز: “نلاحظ نموًّا متسارعًا للغاية في هذا المجال بناءً على جميع المؤشرات التي نراقبها، سواء في الاستثمارات أو في عدد براءات الاختراع المتطورة”.

وأفادت الهيئة بأن التكنولوجيا العصبية تُستخدَم بالفعل في مجال الرعاية الصحية، وتخضع لإجراءات مشددة.

يُذكَر أن زراعة شرائح إلكترونية في الدماغ ساعدت جان أوسكام، الذي تعرض لحادث دراجة قبل 12 عامًا وأصيب بالشلل، في استعادة قدرته على المشي مرة أخرى.

ويشير ذلك إلى أن هذه التقنية يمكن أن تكون مفيدة أيضًا للمرضى الذين يعانون متلازمة الشلل الرباعي، ويكونون واعين لكنهم عاجزون عن الحركة أو الكلام.

كيف تؤثر تقنية مراقبة الدماغ في بيئة العمل؟

قريبا مراقبة أداء العمال بأجهزة ترصد أنشطة أدمغتهم!
مراقبة الدماغ في بيئة العمل (أنسبلاش)

ووفقًا للتقرير، فإنه خلال أربع إلى خمس سنوات، ومع زيادة طرق تتبع الموظفين، قد يصبح استخدام التكنولوجيا العصبية شائعًا في بيئة العمل من أجل التوظيف وضمان السلامة وزيادة الإنتاج.

إضافة إلى ذلك، يمكن استخدام أجهزة مراقبة الدماغ القابلة للارتداء، في مجال التعليم؛ لقياس تركيز الطلاب ومعدلات التوتر.

وأشار ألموند إلى أن التكنولوجيا نفسها قد تكون منحازة، وتعطي إجابات غير صحيحة عند تحليل مجموعات معينة.

هذا ومن المخاطر أيضًا أن يستخدم أرباب العمل هذه التكنولوجيا لتمييز “بعض أنواع السمات العصبية” عن غيرها. فقد تُستخدَم بيانات الدماغ لممارسة التمييز على الأشخاص الذين يتصفون بصفات عصبية تختلف عن المعيار المعتاد، ما يؤدي إلى ظلمهم في بيئة العمل أو استبعادهم منها.

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 17 مايو 2026
"هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تكيلين بمكيالين؟" المذيع البريطاني تريفور فيليبس يحرج زعيمة حزب المحافظين "كيمي بادينوك" بشأن دفاعها عن مسيرات اليمين المتطرف في لندن بحجة أنها توحد المملكة، بينما رفضت المسيرات الداعمة لفلسطين بزعم أن لا علاقة لها بالبلاد؛…
𝕏 @alarabinuk · 17 مايو 2026
هذا الحل حتى نحمي أنفسنا من روسيا وأمريكا.. وزير الصحة البريطاني السابق "ويس ستريتينغ"، الذي ينافس حاليًّا على منصب رئيس الوزراء، يهاجم بشراسة البريكست ويطالب بعودة بلاده فورًا إلى أحضان الاتحاد الأوروبي، واصفًا قرار الانفصال بأنه كان خطأً كارثيًّا تعيش…
𝕏 @alarabinuk · 17 مايو 2026
في معلومات صادمة، تمكنت صحيفة "ذا إندبندنت" من توثيق تضرر العشرات من المرضى، بينهم مصابون بالسرطان، نتيجة تأخر تشخيصهم وتلقي العلاج بسبب أخطاء إدارية داخل إحدى هيئات الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS Trust). وكشف التحقيق تفاصيل مؤلمة لأشخاص دفعوا ثمنًا…
𝕏 @alarabinuk · 17 مايو 2026
بعد عنصرية تعرضت لها مالكة منزل بسبب إيوائها مهاجرًا وحديثها عن أخلاقه النبيلة.. سيدة بريطانية تعلق على هذه الحادثة، متمنيةً لو أنها كانت تملك منزلاً كبيرًا لتساعد أكبر عدد ممكن من المهاجرين؛ لأن هذه أخلاق الشعب البريطاني -حد وصفها-. #العرب_في_بريطانيا…
عرض المزيد على X ←