ما الذي شغل بال البريطانيين خلال الـ24 ساعة الماضية؟ وما الهاشتاغ الأكثر تداولًا في بريطانيا؟
انشغل الشارع البريطاني يومي الإثنين والثلاثاء الموافقين لتاريخ الـ9 والـ10 من شهر فبراير/شباط من عام 2026، بمجموعة من القضايا السياسية والاجتماعية التي طغت على التغطيات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها التطورات المتسارعة في قضية “ملفات إبستين” وتداعياتها على مستقبل الحكومة.
المشهد السياسي

تصدر المشهد السياسي البريطاني خلال الساعات الماضية صمود رئيس الوزراء كير ستارمر في وجه الضغوط المتزايدة للاستقالة، حيث ترأس اجتماعاً للحكومة صباح الثلاثاء الـ10 من فبراير/شباط، مؤكداً استمراره في منصبه رغم استقالة اثنين من كبار مساعديه في “داونينغ ستريت”، وهما مدير الاتصالات تيم ألان وكبير الموظفين مورغان ماكسويني.
وجاءت هذه الانقسامات في ظل حالة من الغضب الشعبي والسياسي أعقبت الكشف عن تفاصيل جديدة تتعلق بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى واشنطن، وارتباط ذلك بعلاقات سابقة مع جيفري إبستين، وهو ما وصفه بعض قادة الأحزاب، ومنهم زعيم حزب العمال الاسكتلندي أنس سروار، بأنه ضرر بليغ يمس الثقة في العملية السياسية.
تذاكر الحافلات المجانية
وفي الشق الاجتماعي والخدمي، استحوذت التغييرات الجديدة التي أعلنتها وزارة النقل البريطانية بشأن “تذاكر الحافلات المجانية” في إنجلترا على اهتمام كبير من قبل المواطنين المحليين. وأكدت الوزارة رفع سن الأهلية للحصول على هذه البطاقات تماشياً مع رفع سن التقاعد الحكومي، ما أثار موجة من الانتقادات بين كبار السن والمدافعين عن حقوق المتقاعدين، مع ترك الباب مفتوحاً للسلطات المحلية لتقديم استثناءات بتمويل محلي في بعض المناطق.
السياسة الخارجية

وعلى صعيد القضايا الدولية ذات الأثر المحلي، برزت إدانة بريطانيا الشديدة لقرارات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إذ حذرت لندن رسمياً في الـ10 من فبراير من أن هذه الخطوات تقوّض جهود الاستقرار في المنطقة. هذا الموقف الرسمي جاء وسط متابعة دقيقة من الشارع البريطاني المهتم بالسياسة الخارجية، ولا سيما مع تزايد المطالبات الشعبية باتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه قضايا الشرق الأوسط.
أبرز الهاشتاجات

أما فيما يخص التفاعل الرقمي، فقد كان الهاشتاغ الأكثر تداولاً في المملكة المتحدة خلال الـ24 ساعة الماضية هو StarmerResign#، الذي استخدمه آلاف المغردين للتعبير عن استيائهم من الأداء الحكومي الحالي، في حين برز هاشتاغ EpsteinFiles# بوصفه منصة لنشر التحليلات والوثائق المسربة التي أحدثت الهزة السياسية الحالية. كما لوحظ نشاط كبير تحت هاشتاغ NHS# نتيجة النقاشات المستمرة بشأن الكوادر الطبية وتغيير الأدوار الوظيفية داخل النظام الصحي البريطاني.
ختاماً انشغل سكان المدن الساحلية مثل برايتون وبورنموث بأخبار محلية تتعلق بتطوير مراكز المدن والمشروعات الخدمية، وسط تقارير عن استثمارات حكومية جديدة تسعى إلى تحسين البنية التحتية، في حين لا تزال حالة “الاضطراب السياسي” هي المسيطر الأكبر على اهتمامات البريطانيين وتوقعاتهم للأيام المقبلة.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
