ما الدول الأكثر والأقل بؤسا في العالم لعام 2024؟
أظهر تقرير جديد أصدرته مؤسسة “سابين لابس” الأمريكية، أن أوزبكستان تحتل صدارة أكثر الدول بؤسًا على وجه الكوكب، في حين جاءت بريطانيا في المرتبة الثانية. وبالمقابل حازت جمهورية الدومينيكان لقب أفضل دولة من حيث مؤشرات الرفاه العالمي.
وعملت المؤسسة على استطلاع آراء 50,000 مشارك في 71 دولة، مع إضافة 11 دولة جديدة لعام 2023. وجُمِعت البيانات عبر تقييم (MHQ)، وهو استبانة عبر الإنترنت تُقيِّم القدرات العقلية والعاطفية، وتُقدِّم نتيجة عامة للصحة العقلية.
وشملت الاستبانة معلومات ديموغرافية، وأنماط الحياة، مثل النظام الغذائي واستخدام الهواتف الذكية، والعلاقات الاجتماعية، وردات الفعل تجاه التحديات والصدمات.
الصحة العقلية

تتصدر قائمةَ الدول الخمس الأوائل من حيث الصحة العقلية جمهوريةُ الدومينيكان وسريلانكا، وتنزانيا وبنما وماليزيا. في حين تحتل طاجيكستان والبرازيل وجنوب إفريقيا وأوزبكستان المراكز الأخيرة.
وحازت بريطانيا المركز السبعين في القائمة بدرجة 49 من حيث المزاج وتوقعات الحياة وتقدير الذات. ومع أن الدول الغنية شهدت تراجعًا في الصحة العقلية خلال الوباء، فإن الباحثين يعزون ذلك إلى عوامل متعددة، منها: استخدام الهواتف المحمولة الزائد، وارتفاع استهلاك الوجبات السريعة، وضعف العلاقات الاجتماعية والأسرية، وتزايد العمل عن بُعد.

ووفقًا للتقرير، شهدت الدول الناطقة بالإنجليزية في العالم الغربي انخفاضًا كبيرًا في السلامة العقلية، وبخاصة بين الشبان تحت سن الـ35 خلال الوباء وبعده. في حين ظلت الفئة العمرية فوق سن الـ65 ثابتة نسبيًّا. والسلامة العقلية تشير إلى قدرة الإنسان على التعامل مع الصعوبات والإسهام الفعّال في المجتمع.
وتُحذر وزارة الخارجية البريطانية من السفر إلى أوزبكستان إلا للضرورة، مشيرةً إلى “تهديد عالٍ بالهجمات الإرهابية”، إضافة إلى تحذيرات بشأن الحقوق المدنية المحدودة في البلاد.
مقياس الصحة العقلية

تراوحت درجات (MHQ) بين -100 و200، وتُعَد النقاط السالبة مؤشرًا على الضياع أو الصعوبات، وبين 0 و50 تعني الاستمرار، وبين 50 و100 تعني الإدارة، وبين 100 و200 تعني الازدهار. ووصل المتوسط العالمي لدرجات (MHQ) في عام 2023 إلى 65 من أصل 200، وهو ما أكدته البحوث.
يشار إلى أن من أسباب حصول الدومينيكان على المركز الأول: أسلوب حياتها الهادئ والطريقة البسيطة في العيش، إضافة إلى نظافتها وسلامتها مقارنة بدول البحر الكاريبي الأخرى
المصدر: اكسبريس
إقرأ أيّضا:
الرابط المختصر هنا ⬇
