مانشستر في حالة استنفار: الشرطة تستعد لمواجهة محتملة مع “اليمين المتطرف”
شهدت مدينة مانشستر حالة من التأهب الأمني، حيث قامت الشرطة بفصل أنصار حزب “بريطانيا أولاً” اليميني المتطرف عن المتظاهرين المناهضين لهم باستخدام حواجز، وذلك تزامناً مع تنظيم مسيرة للحزب في وسط المدينة. وتركزت نقاط الفصل في ساحة سانت بيتر، لمنع أي احتكاك مباشر بين الجانبين.
مشاركة محدودة للمعارضين مقابل حشد أكبر للمؤيدين

شارك في المسيرة، التي أُقيمت يوم السبت، مئات من أنصار الحزب المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة، في حين كان عدد المتظاهرين المضادين أقل نسبياً، وسط مراقبة أمنية مشددة.
اعتقالات على خلفية أحداث متفرقة
أعلنت شرطة مانشستر الكبرى عن توقيف ثلاثة أشخاص خلال الفعالية. وأوضحت أن اثنين من هذه الاعتقالات وقعتا في حوادث منفصلة مرتبطة بمتظاهرين مضادين؛ أحدهما لرفضه تقديم بياناته الشخصية بعد طلب إزالة غطاء الوجه، والآخر بتهمة الاعتداء على الشرطة.
تنسيق مسبق لمسار المسيرة

وكان منظمو المسيرة، التي تم الترويج لها على أنها موكب بمناسبة “يوم القديس جورج”، قد نسقوا مسبقاً مع الشرطة بشأن خط سيرها. وانطلقت المسيرة في تمام الساعة 1:15 ظهراً، متجهة عبر شوارع وسط مانشستر.
رسالة رسمية ضد التحريض والانقسام
وفي موقف رسمي، أصدر عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام، ونائبته كيت غرين، ورئيسة مجلس المدينة بيف كريغ بياناً مشتركاً أكدوا فيه رفض أي محاولات لبث الفرقة أو إثارة الخوف والكراهية أو العنف داخل المدينة، مشددين على أن مانشستر الكبرى لا ترحب بمثل هذه السلوكيات.
المصدر: independent
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇