كيف يوفّر مستخدمو الإنترنت مئات الباوندات سنويًا؟
صفقة إنقاذ «توك توك»: ماذا يتغير لمشتركي الإنترنت المنزلي؟
حذّر خبراء في مقارنة أسعار خدمات الإنترنت من أن المشتركين الذين لم يغيّروا مزوّد خدمة الإنترنت المنزلي (البرودباند) منذ أكثر من عامين “يدفعون على الأرجح أكثر مما ينبغي”، إذ يمكن للأسرة توفير ما يصل إلى 452 باوندًا سنويًا بمجرد الانتقال إلى عرض أفضل، وفق تحليل أجراه موقع “برودباند جيني”.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشير فيه أبحاث الموقع إلى أن المستخدمين يبقون مع المزوّد نفسه لمدة ثلاث سنوات وخمسة أشهر في المتوسط، وهي مدة كافية لانتهاء العروض الترويجية الأولية وتراكم الزيادات السنوية في الأسعار.
لماذا يتردّد المستخدمون في تغيير المزوّد؟

تكشف البيانات أن كثيرًا من المستخدمين يحجمون عن تغيير المزوّد خوفًا من انقطاع الخدمة والمتاعب المصاحبة للعملية. فقد قال نحو 34 في المئة منهم إن احتمال انقطاع الخدمة يثنيهم عن التبديل، فيما أعرب 32 في المئة عن عدم رغبتهم في التواصل مع مزوّدهم الحالي، وأبدى أكثر من الربع قلقهم بشأن أعمال التركيب، بينما قال 22 في المئة إنهم يخشون الاضطرار إلى دفع فاتورتين لمزوّدين مختلفين في الوقت نفسه.
وقال أليكس توفتس، خبير خدمات الإنترنت في “برودباند جيني”، إن السوق البريطانية توفر خيارات واسعة، وإن نظام “التبديل بلمسة واحدة” (One Touch Switch) يسهّل الانتقال بين المزوّدين، إذ يتولى المزوّد الجديد إلغاء العقد السابق تلقائيًا بعد إتمام طلب التبديل.
ما سرعة الإنترنت التي تحتاج إليها فعلًا؟
نصح توفتس المستهلكين بمقارنة “التكلفة الشهرية الفعلية”، التي تشمل سعر الاشتراك ورسوم التركيب موزّعة على مدة العقد، وتجنّب دفع مبالغ إضافية مقابل سرعات لن يحتاجوا إليها. ووفقًا لتوصيات الموقع، يمكن البدء بسرعة 50 ميغابت في الثانية للأسرة المكوّنة من شخصين، مع إضافة 10 ميغابت في الثانية لكل فرد إضافي.
وأشار توفتس إلى أن كثيرًا من المزوّدين يضيفون ما بين 3 و5 باوند إلى الفاتورة الشهرية في نيسان/أبريل من كل عام، على أن تُوضّح قيمة الزيادة عند إبرام العقد. ولفت إلى أن بعض المزوّدين الأصغر حجمًا يقدمون أسعارًا ثابتة لا تخضع لزيادات خلال مدة العقد، ما يجعل مقارنة التكلفة الإجمالية للاشتراك أكثر أهمية من الاكتفاء باختيار العرض الترويجي الأقل سعرًا.
كما نبّه إلى ضرورة تحقّق المستفيدين من إعانات مثل “اليونيفيرسال كريديت” (Universal Credit) من أهليتهم للحصول على “تعرفة اجتماعية”، وهي باقات مخفّضة مخصّصة للأسر ذات الدخل المنخفض، وغالبًا ما تكون محمية من الزيادات السنوية في الأسعار.
أبرز عروض الإنترنت المتاحة في أكتوبر 2026

في استعراض لأبرز العروض المتاحة خلال أكتوبر، ذكرت صحيفة “ذا صن” أن شركة “سكاي” تقدم باقة “فول فايبر” بسرعة 150 ميغابت في الثانية مقابل 22 باوند شهريًا، دون رسوم مقدّمة. وتطرح “فيرجن ميديا” باقة M125 بسرعة 132 ميغابت في الثانية مقابل 23.99 باوند شهريًا، فيما تقدم “كوميونيتي فايبر” في لندن باقة بسعر 19 باوند شهريًا وسرعة 300 ميغابت في الثانية، ضمن عرض يستمر حتى 14 تشرين الأول/أكتوبر.
أما شركة “EE”، فتقدم باقة “فول فايبر 150” مقابل 25.99 باوند شهريًا، مع رسم تفعيل قدره 30 باوندًا، إضافة إلى مساهمة تصل إلى 200 باوند للمساعدة في تغطية رسوم إنهاء العقد مع المزوّد السابق. وتقدم “سكاي” أيضًا ميزة مماثلة للمستخدمين الذين ينتقلون إليها من مزوّد آخر.
ووفقًا لما ورد في التقرير، اختيرت “EE” أفضل مزوّد وطني لعام 2026 في استطلاع أجرته منصة “يوسويتش”.
ما حقوقك عند رفع أسعار الإنترنت؟
أوضحت “ذا صن” أن مزوّدي خدمات الإنترنت يحق لهم رفع الأسعار خلال مدة العقد إذا كانت الشروط والأحكام تنص على ذلك، شريطة توضيح قيمة الزيادة مسبقًا. وفي كثير من الحالات، يمكن للمستخدمين الانتقال إلى مزوّد آخر دون دفع غرامة خلال 30 يومًا من إخطارهم بالزيادة، ما يجعل متابعة رسائل المزوّد أمرًا ضروريًا لتجنّب تفويت المهلة المتاحة.
ووفقًا لأحدث بيانات الشكاوى الصادرة عن هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية “أوفكوم”، سجّلت شركتا “بلس نت” و”سكاي” أقل عدد من الشكاوى، في حين سجّلت “توك توك” العدد الأكبر.
المصدر: ذا الصن
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇