العرب في بريطانيا | قراءة عدادات الكهرباء والغاز قبل 1 أكتوبر.. تنب...

قبل الخميس.. دعوات لملايين الأسر في بريطانيا لتسجيل قراءات العدّادات تفاديًا لفواتير أعلى

قبل الخميس.. دعوات لملايين الأسر في بريطانيا لتسجيل قراءات العدّادات تفاديًا لفواتير أعلى

قبل الخميس.. دعوات لملايين الأسر في بريطانيا لتسجيل قراءات العدّادات تفاديًا لفواتير أعلى

فريق التحرير سبتمبر 27, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

دعت جهات مختصة في مجال الطاقة أكثر من أربعة ملايين أسرة في بريطانيا لا تزال على التعرفة القياسية المتغيّرة إلى إرسال قراءات عدّاداتها إلى مورّدي الطاقة قبل يوم الخميس الأول من تشرين الأول/أكتوبر، تفاديًا لاحتساب استهلاكها بالأسعار الجديدة الأعلى التي تدخل حيّز التنفيذ في ذلك اليوم.

ويرتفع سقف أسعار الطاقة الذي تحدّده الهيئة المنظِّمة «أوفجيم» بنسبة 4 في المئة اعتبارًا من الخميس في إنجلترا واسكتلندا وويلز، ليصل متوسط الفاتورة السنوية للأسرة التي تدفع عبر الخصم المباشر للغاز والكهرباء إلى 1723 باوندًا، بزيادة قدرها 5 باوندات شهريًا أو 60 باوندًا سنويًا إذا استمر هذا المستوى طوال اثني عشر شهرًا. وتأتي الزيادة مع تراجع درجات الحرارة وإقبال كثيرين على تشغيل التدفئة المركزية.

وبحسب «أوفجيم»، تعكس الزيادة ارتفاع أسعار الغاز في أسواق الجملة نتيجة النزاع المستمر في الشرق الأوسط، مع بقاء تقلّبات الأسواق العالمية المحرّك الأبرز لتغيّرات الأسعار. ويصعد سقف الأسعار من 1663 باوندًا إلى 1723 باوندًا لأسرة نموذجية.

قراءات العدّادات والمهلة النهائية

حذّر موقع المقارنة «يوسويتش» الأسر التي لا تملك عدّادات ذكية من احتساب استهلاكها بالأسعار الأعلى عن الطاقة المستهلكة قبل الأول من تشرين الأول/أكتوبر ما لم ترسل قراءاتها بحلول نهاية الشهر. وقال بن غاليتزي، خبير الطاقة في «يوسويتش»، إن «تقديم قراءة العدّاد، إن لم تكن تملك عدّادًا ذكيًا، قبل الخميس الأول من أكتوبر أو فيه، يضمن احتساب الطاقة المستهلكة بالأسعار الصحيحة لا بتقدير المورّد».

وتتوافق هذه النصيحة مع ما دعا إليه مؤسّس موقع «Money Saving Expert» مارتن لويس، الذي حثّ الأسر مرارًا على التقاط صورة لعدّاداتها. وقال لويس: «سأُخرج هاتفي وألتقط صورة للعدّاد اليوم تحسّبًا لأي نزاع مستقبلي؛ لا حاجة لأن تفعل شيئًا بها، وقد ترغب في إرسالها إلى بريدك الإلكتروني ليكون لديك دليل».

فواتير أعلى والبحث عن بدائل

يُتوقّع أن تنفق الأسر على التعرفة القياسية ذات الاستهلاك المتوسط نحو 145 باوندًا على الطاقة في تشرين الأول/أكتوبر، مقارنة بـ109 باوندات في أيلول/سبتمبر، أي بزيادة قدرها الثلث تُعزى إلى ارتفاع الاستهلاك مع برودة الطقس وارتفاع أسعار الوحدة بموجب السقف الجديد.

وتشير التوقّعات الحالية إلى احتمال زيادة ثالثة على التوالي في كانون الثاني/يناير، حيث يُرجّح أن تقفز الأسعار بنسبة 23 في المئة ليصل السقف إلى 2117 باوندًا، فيما يُعدّ أكبر قفزة فصلية منذ أزمة الطاقة. ويقول غاليتزي إن الارتفاع «قابل للتجنّب»، لأن هناك عروضًا ثابتة أقل من أسعار تشرين الأول/أكتوبر، أرخصها اتفاق لمدة 18 شهرًا من شركة «Fuse Energy» بسعر 1688 باوندًا سنويًا لأسرة نموذجية.

ويتيح «أوفجيم» توفيرًا محتملًا لمن يختارون تعرفة ثابتة، كما توفّر شركات كثيرة كهرباء أرخص لعملاء العدّادات الذكية خارج أوقات الذروة، فيما يدفع عملاء الدفع المسبق أدنى الأسعار بتوفير يبلغ نحو 45 باوندًا مقارنة بالخصم المباشر. وتحثّ الهيئة كل من يواجه صعوبة في السداد على التواصل مع مورّده للاتفاق على خطط سداد ميسورة.

ويُذكر أن سقف الأسعار جرى استحداثه في كانون الثاني/يناير 2019، ويُحدَّد كل ثلاثة أشهر استنادًا إلى تكلفة الطاقة في أسواق الجملة، وهو يضع حدًّا أقصى لسعر كل كيلوواط/ساعة، لكنه لا يحدّ من إجمالي الفاتورة لأن الأسر تدفع مقابل ما تستهلكه فعليًا.

المصدر: chronicle live

اترك تعليقا

↑