العرب في بريطانيا | بريطانيا تستعد لاستقبال أول دفعة من أطفال غزة ل...

بريطانيا تستعد لاستقبال أول دفعة من أطفال غزة لتلقي العلاج “خلال أسابيع”

الحق بالتظاهر في بريطانيا.. رسالة مفتوحة تشعل الدعم ضد تقييد مسيرة لغزة
رجاء شعباني أغسطس 18, 2025
شارك

في ظل الانهيار الكارثي للقطاع الصحي في غزة وتفاقم معاناة المدنيين، تستعد بريطانيا خلال الأسابيع المقبلة لاستقبال أول دفعة من الأطفال الفلسطينيين المصابين بأمراض وجروح خطيرة، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها ضمن خطة حكومية بريطانية لإجلاء المرضى من القطاع المحاصر.

تفاصيل الإجلاء الطبي

بريطانيا ترفض استقبال أطفال غزة المصابين لتلقي العلاج

بحسب ما كشفته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، سيصل إلى بريطانيا ما بين 30 و50 طفلًا في حالات حرجة، حيث سيخضعون للعلاج في مستشفيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS). العملية تُنسّق بين وزارات الخارجية والداخلية والصحة البريطانية، بينما تتولى منظمة الصحة العالمية تنظيم إجراءات السفر بعد مراجعة ملفات المرضى والموافقة على إخلائهم.

الأطفال سيُختارون استنادًا إلى معايير طبية صارمة من قِبل أطباء وزارة الصحة في غزة، على أن يُراجع الملف لاحقًا من لجنة تحويل طبية داخل القطاع. عند هذه المرحلة، تتدخل منظمة الصحة العالمية لتأمين المستندات، والحصول على موافقات أمنية إسرائيلية، وتنظيم خط سير عبر دولة ثالثة يجري فيها جمع البيانات البيومترية للأطفال وأفراد عائلاتهم المرافقين.

ضغوط سياسية وتحذيرات أممية

ضغوط صهيونية حتى تحذف بي بي سي وثائقي غزة.. فهل ترضخ؟

يأتي هذا التطور بعد رسالة وقّعها 96 نائبًا بريطانيًا من مختلف الأحزاب، دعوا فيها الحكومة إلى التدخل العاجل لإجلاء الأطفال المرضى والمصابين، محذّرين من خطر “الموت الوشيك” بسبب انهيار النظام الصحي في غزة.

منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، سجّلت منظمة “اليونيسف” مقتل أو إصابة أكثر من 50 ألف طفل، فيما تؤكد وزارة الصحة في غزة أن عدد الضحايا الإجمالي تجاوز 60 ألف شخص. أما الأمم المتحدة، فقد حذّرت الشهر الماضي من أن “السيناريو الأسوأ” المتمثل في المجاعة بات يتجسّد بالفعل في القطاع.

التزامات بريطانية وتحديات مستقبلية

تبرعات بريطانية بقيمة 37 مليون باوند تُعطي الأمل لعائلات غزة في عيد الميلاد
تبرعات بريطانية بقيمة 37 مليون باوند تُعطي الأمل لعائلات غزة في عيد الميلاد

الحكومة البريطانية أعلنت أن تكاليف العلاج، بما في ذلك الدعم النفسي والسكن والاحتياجات المعيشية للأطفال وأسرهم، ستُغطى بالكامل. غير أن تعقيدات العودة إلى غزة بعد استكمال العلاج قد تدفع بعض الحالات إلى دخول نظام اللجوء البريطاني، نظرًا لاستحالة حصولهم على الرعاية اللازمة داخل القطاع.

وتجدر الإشارة إلى أن دولًا أخرى، مثل إيطاليا، استقبلت بالفعل أكثر من 180 طفلًا وبالغًا من غزة منذ اندلاع الحرب، بينما اقتصرت الجهود البريطانية حتى الآن على تمويل علاج بعض الجرحى في مستشفيات المنطقة والتنسيق مع الأردن لإسقاط المساعدات جوًا داخل القطاع.

بينما تستعد بريطانيا لاستقبال هذه الدفعة من الأطفال الغزيين، يظل السؤال الأكبر قائمًا: ماذا عن عشرات الآلاف من الأطفال الذين ما زالوا محاصرين داخل القطاع، بين خطر الموت جوعًا أو قصفًا أو حرمانًا من العلاج؟ في العرب في بريطانيا (AUK) نرى أن هذه الخطوة رغم أهميتها الإنسانية تبقى محدودة، وأن الاستجابة الحقيقية تكمن في وقف الحرب ورفع الحصار، بما يضمن حق أطفال غزة جميعًا في الحياة الكريمة داخل وطنهم، لا فقط عبر ممرات إنقاذ مؤقتة.

المصدر: بي بي سي نيوز  


إقرأ أيّضا

السودان: حصار الفاشر يضع مئات الآلاف بين خيار الهروب أو الموت جوعًا

أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الإثنين 18 أغسطس 2025

وثائق تكشف: كيف دعمت بريطانيا إسرائيل رغم معرفتها بجرائمها ضد الفلسطينيين؟

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 16 يوليو 2026
RT by @AlARABINUK: Spread this as widely as possible. Saturday, 18 July A global day of pressure on the Red Cross. #FreePalHostages #الحرية_للأسرى
𝕏 @alarabinuk · 16 يوليو 2026
"قد تنهي حياتك".. الرقيب البريطاني أوين ميسنجر يحذر من القيادة "بالشبشب" بحجة أنه أكثر راحة، شارحًا كيف يشكل خطرًا حقيقيًّا على حياة السائقين والركاب في ثوانٍ معدودة. هل تجدون هذا التحذير مبالغًا فيه؟ #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 16 يوليو 2026
بعض آثار الحروب لا تجدها في المتاحف... بل قد تكون أمامك في الشارع دون أن تلفت انتباهك. في عدد من شوارع وحدائق جنوب لندن، تقف أسوار حديدية تبدو عادية للوهلة الأولى، لكنها تخفي قصة تعود إلى سنوات الحرب العالمية الثانية.…
𝕏 @alarabinuk · 16 يوليو 2026
من الألعاب والأنشطة العائلية إلى الأهازيج والأجواء الفلسطينية الدافئة.. جمع المنتدى الفلسطيني في بريطانيا أكثر من 200 شخص في لقاء عائلي بمدينة لندن، تأكيدًا على أن الهوية الفلسطينية تبقى حاضرة أينما كان أبناؤها. التفاصيل الكاملة في الرابط: https://alarabinuk.com/?p=235957 #شاهد #العرب_في_بريطانيا…
عرض المزيد على X ←