العرب في بريطانيا | عرض فيلم "الأستاذ" في لندن بحضور المخ...

عرض فيلم “الأستاذ” في لندن بحضور المخرجة الفلسطينية فرح النابلسي

عرض فيلم "الأستاذ" في لندن بحضور المخرجة الفلسطينية فرح النابلسي
محمد سعد يناير 29, 2026
شارك

في وقت تتصاعد فيه محاولات إسكات السردية الفلسطينية في الفضاءات الثقافية والإعلامية الغربية، تستضيف العاصمة البريطانية لندن عرضًا خاصًّا لفيلم «الأستاذ»، في فعالية تجمع بين السينما والنقاش العام بشأن العدالة والاحتلال وحق الفلسطينيين في رواية قصتهم بأنفسهم.

الفيلم، الذي أُنتج عام 2024، من إخراج المخرجة الفلسطينية فرح النابلسي، ويُعد أحدث أعمالها بعد ترشيحها لجائزة الأوسكار عن فيلمها القصير (The Present). ويأتي العرض ضمن سلسلة فعاليات بعنوان «التضامن على الشاشة»، التي تنظمها مجموعة من العاملين في القطاع الصحي في بريطانيا دعمًا للقضية الفلسطينية.

سينما تكشف واقعًا مسكوتًا عنه

يروي فيلم الأستاذ قصة معلّم فلسطيني يعمل في القدس، تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد اتهامه زورًا بالضلوع في أنشطة مقاومة. وبين محاولاته الدفاع عن نفسه وحماية أسرته، يكشف العمل عن واقع يومي يتقاطع فيه القمع الأمني مع المراقبة الدائمة وانعدام العدالة، في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

ولا يقدّم الفيلم حكاية فردية بقدر ما يسلّط الضوء على بنية أوسع من الانتهاكات، حيث يتحول الاتهام السياسي إلى أداة لتدمير الحياة الاجتماعية والمهنية للفلسطينيين، ويشمل ذلك المنخرطين في العمل التربوي والمدني.

نقاش مباشر مع المخرجة

Farah Nabulsi Q&A: 'I always knew that talking about Palestine would alienate me in the film industry' - Hyphen
المخرجة فرح النابلسي. (هايفن)

عقب العرض، من المقرر عقد جلسة نقاش مفتوحة مع المخرجة فرح النابلسي، تتيح للحضور التفاعل المباشر معها بشأن الفيلم، وخياراته الفنية، والعقبات التي تواجه صناع السينما الفلسطينية في إيصال أعمالهم إلى الجمهور العالمي. وتشير الجهة المنظمة إلى أن جلسة الأسئلة والأجوبة ستكون «مرهونة بتأكيد الحضور النهائي»، وفق ما هو معلن في صفحة الفعالية.

السينما كأداة تضامن

عرض فيلم "الأستاذ" في لندن بحضور المخرجة الفلسطينية فرح النابلسي

الفعالية ينظمها تجمع «العاملين في القطاع الصحي من أجل فلسطين» (Health Workers 4 Palestine)، وهو إطار يضم مهنيين صحيين في بريطانيا ينشطون للدفاع عن الحق في الصحة للفلسطينيين، ولفت الانتباه إلى أثر الاحتلال والحروب المتكررة على البنية الصحية في الأراضي الفلسطينية.

وتؤكد الجهة المنظمة أن العائدات المالية من التذاكر ستُخصص لدعم حملاتها التوعوية والحقوقية، في محاولة لاستخدام الفضاء الثقافي كمنصة تضامن عملي، لا يكتفي بالتعاطف الرمزي.

تفاصيل الحضور والتذاكر

يُقام العرض في مكتبة كنسينغتون المركزية وسط لندن، في موقع سهل الوصول ومهيأ لذوي الإعاقة. وتبدأ أسعار التذاكر من 5 باوندات للفئات ذات الدخل المحدود والطلبة، وصولًا إلى تذكرة تضامنية مفتوحة السعر لمن يرغب في دعم حضور آخرين وتمويل أنشطة الجهة المنظمة.

وتفتح الأبواب عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، على أن يكون الحضور شخصيًّا فقط. ويمكن الحجز أونلاين من خلال هذا الرابط.

السينما كمساحة مواجهة

تشير منصة العرب في بريطانيا (AUK) إلى أن هذا النوع من الفعاليات يعكس تحولًا متزايدًا في استخدام السينما كمساحة مواجهة، لا كمنتج ثقافي محايد. فحين تُغلق المنابر السياسية أمام روايات بعينها، تصبح القاعات الثقافية إحدى آخر المساحات المتاحة لكسر الصمت، وإعادة طرح الأسئلة الأخلاقية التي تحاول السياسات الرسمية تجاوزها أو تجاهلها.

المصدر: Eventbrite


اقرأ أيضاً

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
"وصفوني بالقرد، وقال أحدهم إنه يريد استخدام شعر ابنتي مكنسة" المصور الفوتوغرافي البريطاني النيجيري الشهير "ميسان هاريمان" يروي تجربته المريرة مع العنصرية في شوارع إنجلترا، والمضايقات التي باتت تمارس علنا بناء على لون البشرة والعرق. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
#شاهد عندما يتحول المواطن العادي إلى شريك في حفظ الأمن.. لقطات مثيرة وثقتها كاميرات الشرطة البريطانية في مقاطعة كينت؛ حيث قام سائق شاحنة عابرة بشكل مفاجئ بتقديم المساعدة لأفراد من الشرطة المسلحة ومساعدتهم في ملاحقة واعتقال مشتبه به هارب. #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
في تصرفٍ عنيفٍ ومثيرٍ للغضب داخل مكانٍ عامٍّ، أقدم راكبٌ غاضبٌ على صفع مراهقٍ داخل قطار في لندن؛ لأنه كان واقفًا في طريقه، وتدخل الركاب بسرعةٍ لاحتواء الموقف وإجباره على الاعتذار، في مشهدٍ صادمٍ يكشف خطورة الانفعال والاعتداء بلا سببٍ.…
𝕏 @alarabinuk · 27 يونيو 2026
"حتى طريقة كلامك ليست بريطانية؛ لهذا سيستهدفونكِ أيضًا" المؤثر البريطاني المسلم المعروف بلقب "أبو حفصة" يرد بقوة على سيدة عنصرية مؤيدة للاحتلال، وثقت انزعاجها من تجمع نساء مسلمات في حديقة عامة مع أطفالهن. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←