أصوات من العالم تتوحد في برنامج: نجاح لافت للحلقتين الأولى والثانية من “رتل معنا” في موسمه الثالث
شهدت منصات العرب في بريطانيا انطلاقة مميزة للموسم الثالث من برنامج “رتل معنا” الذي يقدمه القارئ والمنشد يحيى حوى، حيث انقضت الحلقتان الأولى والثانية وسط تفاعل واسع ومشاركة لافتة من مرتلين انضموا للبرنامج من مختلف أنحاء العالم، في أجواء رمضانية روحانية حملت رسائل إيمانية وإنسانية عديدة وبشراكة منظمة Action For Humanity للعمل الخيري.
الحلقة الأولى من برنامج “رتل معنا” – الثلاثاء 24 فبراير
شهدت الحلقة الأولى مشاركة كوكبة من الأصوات القرآنية المتميزة، من مختلف الجنسيات والدول، ما عكس البعد العالمي للبرنامج. وهم:
- سمر شماع (سورية مقيمة في كندا)
- محمد النجار (من سوريا)
- إبراهيم خطيب (من القدس)
- فراس الفلو (من لبنان)
- تميم محمد بكور (طفل سوري مقيم في لبنان)
- تسنيم بكور (طفلة سورية مقيمة في لبنان)
- عبد المنعم أحمد الأبرش (من سوريا)
- وائل دندشي
كما تميزت الحلقة بمشاركة المنشد والقارئ العراقي المعروف مصطفى العزاوي، الذي أضفى على الأمسية طابعاً إنشادياً مؤثراً لاقى استحسان المتابعين.
وقد اتسمت الحلقة الأولى بأداء متقن وتنافس روحاني عالٍ، حيث أظهر المشاركون مستويات متميزة في أحكام التلاوة وحسن الأداء وجمال الصوت، ما صعّب مهمة لجنة التقييم، وأضفى على الأجواء مزيداً من الحماس والتشويق.
الحلقة الثانية – 3 فبراير
تواصل النجاح في الحلقة الثانية التي شهدت بدورها مشاركة واسعة ومتنوعة من عدة دول، إذ شارك كل من:
- سعيد إدريس (من إثيوبيا)
- مروة إبراهيم حماد (من مصر)
- محمد فراس مصطفى (سوري عراقي مقيم في لندن)
- تسنيم بكور (طفلة سورية مقيمة في لبنان)
- تميم محمد بكور (سوري مقيم في لبنان)
- يوسف الحسنات (من الأردن)
- بلال العسلي (من سوريا)
وعكست الحلقة الثانية استمرار الحضور القوي للأصوات الشابة، ولا سيما الأطفال الذين أدهشوا الجمهور بإتقانهم وثباتهم في أداء القرآن بترتيل مميز، إلى جانب مشاركين من خلفيات وجنسيات متعددة جسّدوا وحدة الرسالة القرآنية عبر تنوع الثقافات.
حضور عالمي ورسالة إنسانية

أكد مرور الحلقتين الأولى والثانية أن البرنامج بات منصة جامعة للطاقات القرآنية حول العالم، إذ جمع مشاركين من سوريا، ولبنان، وفلسطين، والعراق، ومصر، وإثيوبيا، والأردن، وكندا، والمملكة المتحدة، في مشهد يعكس عالمية القرآن ووحدة الأمة.
وقد حظيت الحلقتان بتفاعل ملحوظ عبر البث المباشر على منصات التواصل، وسط إشادة بجودة التنظيم والإخراج، وبالطرح الروحي الهادئ الذي يقدمه الأستاذ يحيى حوى، ما يعزز من مكانة البرنامج بوصفه واحدة من أبرز الفعاليات الرمضانية التفاعلية لهذا الموسم.
ومع هذا الزخم، يترقب الجمهور الحلقات القادمة التي ستُبَثّ عبر مختلف منصات العرب في بريطانيا يومي الثلاثاء العاشر والسابع عشر من شهر مارس الحالي؛ لمواصلة اكتشاف أصوات جديدة تحمل رسالة القرآن إلى العالم بروح عامرة بالإيمان والخشوع.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
