العرب في بريطانيا | عبد الرزاق غورنا يفوز بجائزة نوبل لكتابته عن ال...

عبد الرزاق غورنا يفوز بجائزة نوبل لكتابته عن الاستعمار وحياة اللاجئين

عبد الرزاق غورنا يفوز بجائز نوبل لكتابته عن الاستعمارية وحياة اللاجئين
سجى ياسر October 8, 2021
شارك

الروائي عبد الرزاق غورنا يصبح أول كاتب أفريقي أسود ( أصله من إقليم زنجبار – تنزانيا ) يفوز بجائزة نوبل المرموقة في الأدب منذ 35 عامًا. وقد اشتهرت كتاباته بنظرتها الثاقبة إلى حياة اللاجئين ومعالم الاستعمار.

منحت جائزة نوبل للأدب لعام 2021 إلى عبد الرزاق غورنا، ” لتوغله الجريء والشفوق في آثار الاستعمار ومصائر اللاجئين في الفجوة الواسعة بين الثقافات والقارات”، حسبما جاء في بيان الجائزة.

ولد غورنا عام 1948 ونشأ في زنجبار. وعندما تفجرت الثورة في عام 1964، تعرض المواطنون من أصل عربي للاضطهاد، واضطر غورنا إلى الفرار من البلاد في سن 18 عامًا. ووفقا لصحيفة الغارديان، بدأ الكتابة كلاجئ يبلغ من العمر 21 عامًا في إنجلترا، واختار الكتابة باللغة الإنجليزية، على الرغم من أن اللغة السواحيلية هي لغته الأم.

نُشرت روايته الأولى بعنوان ذاكرة المغادرة في عام 1987. وقد عمل قبل تقاعده مؤخرا بروفيسور للغة الإنجليزية وآداب ما بعد الاستعمار في جامعة كنت. حتى الآن، نشر غورنا عشرة روايات، بالإضافة إلى العديد من القصص القصيرة.

لم يفز بالجائزة أي كاتب أفريقي أسود منذ وول سوينكا عام 1986. وغورنا هو أول كاتب أسود يفوز بالجائزة منذ الكاتبة توني موريسون في عام 1993.

نقلت الغارديان عن الكاتب: “يشرفني أن أحصل على هذه الجائزة وأن أنضم إلى الكتاب الذين سبقوني في هذه القائمة. أنا فخور للغاية”.

نظرة عن جائزة نوبل للأدب

تبلغ قيمة جائزة نوبل للأدب 10 ملايين كرونة سويدية (840 ألف جنيه إسترليني)، وتُمنح جائزة نوبل للأدب إلى، على حد تعبير وصية ألفريد نوبل، “الشخص الذي أنتج في مجال الأدب العمل الأكثر تميزًا في اتجاه مثالي”.

مُنحت جائزة نوبل للآداب 118 مرة. في عام 2019، وعدت الأكاديمية السويدية بأن تصبح الجائزة أقل توجها نحو الكاتبين الذكور والأوروبيين، كما تقول صحيفة الغارديان. ومع ذلك، فإنهم شرعوا في منح جائزتيها التاليتين لاثنين من الأوروبيين، هاندكه والكاتبة البولندية أولغا توكارتشوك.

المصدر: الغارديان

(ملكية الصورة: صورة الكاتب الرسمية عبر موقع غود ريدز)

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 22 Apr 2026
هل 100 ليرة في تركيا (نحو 1.65 باوند) تعادل "صفقة ذهبية" مقارنة ببريطانيا؟ سائح بريطاني يوثق تجربته داخل سوبرماركت ميغروس في مرمريس. اختار منتجات بسيطة… لكن النتيجة تفتح باب المقارنة. برأيك: هل ما زالت تركيا أرخص فعلًا من بريطانيا… أم…
𝕏 @alarabinuk · 22 Apr 2026
"رجال قد يكونون أطفالًا"… مصطلح جديد. بهذه الكلمات انتقد الصحفي الاستقصائي الأسكتلندي آلن ماكلويد الصياغة التي استخدمتها "سكاي نيوز" في ديسمبر 2023 لوصف مشهد احتجاز جنود الاحتلال لمجموعة من الفلسطينيين بملابسهم الداخلية في غزة، في الوقت الذي أكدت فيه تقارير…
𝕏 @alarabinuk · 22 Apr 2026
"نشعر بالغثيان من رؤيتكم"، "قتلة الأطفال"… بهذه العبارات القوية واجه سياح بريطانيون سياحًا إسرائيليين في فيتنام، في مشهدٍ يعكس اتساع التضامن مع فلسطين عالميًّا، ويؤكد أن ما يجري في غزة لم يعد يمر دون رد فعل شعبي يلاحق الاحتلال في…
𝕏 @alarabinuk · 22 Apr 2026
R to @AlARABINUK: اكتشف كواليس اليوم العاصف في بريطانيا: https://alarabinuk.com/?p=221971
عرض المزيد على X ←