العرب في بريطانيا | مدينة بريطانية تصبح مقرًا لمئات طالبي اللجوء ال...

مدينة بريطانية تصبح مقرًا لمئات طالبي اللجوء المرفوضين

مدينة بريطانية تصبح مقرًا لمئات طالبي اللجوء المرفوضين
محمد علي أبريل 14, 2024
شارك

كشفت مستشارة في شؤون الهجرة في بريطانيا عن وجود حوالي 400 من طالبي اللجوء المقيمين في مدينة هال، حيث يعيشون طي النسيان في ظروف عمل استغلالية وأوضاع معيشية أشبه ما تكون بالعبودية.

وقالت مستشارة الهجرة جين ميرسر:” يعمل طالبو اللجوء المنسيون في عدة أماكن مختلفة سرًا، مثل محلات الحلاقة والتجميل وعادةً ما يواجهون الاستغلال بسبب أوضاعهم غير القانونية”.

400 طالب لجوء يعيشون طي النسيان في مدنية هال 

قاعدة لإيواء طالبي اللجوء في بريطانيا ملوثة بالغازات الأرضية والذخائر غير المنفجرة

واتهم ناشطون في حقوق الإنسان الحكومة البريطانية بالتنصل من واجبها بإرسال طالبي اللجوء إلى منازلهم بعد رفض قضاياهم.وقالت جين في هذا الصدد:” إن ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين إلى بلدانهم يكلف أموالًا طائلة، لذلك تركتهم الحكومة البريطانية طي النسيان، وأحيانًا أخرى يسعى بعضهم للطعن في قرار رفض طلب اللجوء وقد ينجحون في انتزاع حق اللجوء، لكنهم يعيشون في ظروف سيئة للغاية خلال هذه العملية”.

وتضيف:” يعيش هؤلاء في مستويات فقر أشبه بتلك الموجودة في دول العالم الثالث”.

ووفقًا لبعض الإحصائيات فإن ما يعادل ثلثي طالبي اللجوء أي 55273 منهم لم يغادروا مطارات بريطانيا بعد رفض طلبات لجوئهم منذ عام 2011 وحتى 2020.

وتمثل هذه النسبة 61 في المئة من إجمالي الأشخاص الذين رفضت طلبات لجوئهم، وفقًا للدراسة التي أجراها مرصد الهجرة على بيانات وزارة الداخلية.

هذا ويتطوع بعض طالبي اللجوء هؤلاء في المؤسسات الخيرية مثل (Open Doors) التي تدفع تكاليف إقامتهم، بينما تقدم كنيسة هال خدمات استقبال مجانية أسبوعيًا، حيث يحصل طالبو اللجوء على وجبات دافئة وبعض المواد الغذائية وغيرها من أدوات النظافة.

هذا ويمتلك طالبو اللجوء الحق في الطعن بقرارات وزارة الداخلية بعد 14 يومًا من تاريخ الرفض، وعادة ما يصدر القضاة نتيجة الطعون القانونية، بينما يمثل المحامون طالبي اللجوء في هذه المحاكم.

هل نجحت الطعون القانونية في إنصاف طالبي اللجوء؟

طالبي اللجوء
(Pixabay)

ووفقًا لمرصد الهجرة في بريطانيا فقد نجح حوالي 51 في المئة من محاولات الطعن في انتزاع حق اللجوء من المحاكم في بريطانيا عام 2021.

أما بالنسبة لطالب اللجوء الذي يفشل في الطعن بقرار رفضه، فيمكنه تقديم طلب لجوء آخر إذا قدم سببًا جديدًا للجوء.

ولعل خير مثال على ذلك طالب اللجوء العراقي مصطفى الذي ينام على أحد مقاعد الحديقة المجاوز لكنيسة هال، بعد أن وصل إلى بريطانيا على متن شاحنة قادمة من ميناء كاليه الفرنسي عام 2016، وقد رفض طلب لجوئه لكن الحكومة البريطانية لم تقترح عليه الترحيل.

وبعد مرور ثماني سنوات من رفض طلب لجوئه يسعى مصطفى لتقديم طلب لجوء جديد بعد تدهور حالته العقلية والجسدية، ويأمل في الحصول على سكن وإقامة مناسبة بعد منحه حق اللجوء.

طالبو لجوء يعتنقون المسيحية لكسب قضايا اللجوء

زيادة في قبول طالبي لجوء في بريطانيا بعد المحاولة الثانية.. فما الإجراءات؟

ومن بين الطرق الأخرى التي يتبعها طالبو اللجوء للحصول على حق اللجوء هو اعتناق الديانة المسيحية، حيث يدعي بعضهم أنهم يواجهون الاضطهاد الديني إذا عادوا لديارهم.وعلى إثر ذلك استدعى وزير الداخلية البريطاني رجال الكنيسة إلى اجتماع خاص بعد أن توسطت الكنيسة في إنجلترا لمنفذ هجوم كلافام عبد الإيزيدي والذي حصل على حق اللجوء بعد اعتناقه الديانة المسيحية.

هذا وتشهد كنيسة هال إجراءات تعميد مجموعات من طالبي اللجوء الذين يعتنقون المسيحية سنويًا.

وفي هذا الصدد قال سيسيل جونز من منظمة (Opening Doors):” لكل طالب لجوء سبب خاص يدفعه إلى اعتناق المسيحية”.

“قد يكون بعضهم بالفعل اعتنق المسيحية، وربما يتخذ هذا القرار لأسباب خاصة، لكننا منفتحون على الجميع ونرحب بكل من يقصد الكنيسة، ويُعمَّدون في الكنيسة قبل اطلاعهم على الإجراءات الأخرى المطلوبة”.

المصدر: سكاي نيوز


اقرأ أيضاً : 

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 7 يوليو 2026
"أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني قُتلوا.. هذا هو واقع الطفولة في ظل الإبادة" النائبة البريطانية عن حزب العمال، كيم جونسون، تطالب الحكومة البريطانية بوقف تزويد إسرائيل بالأسلحة فورًا، لمنع قتل المزيد من الأطفال الأبرياء في غزة. #شاهد رد الحكومة…
𝕏 @alarabinuk · 7 يوليو 2026
هل حوّل نايجل فاراج منصبه البرلماني إلى وظيفة بدوام جزئي؟ الصحفي البريطاني شهاب خان يشن هجومًا على نايجل فاراج، مستعرضًا تفاصيل ثروته التي تضخمت بملايين الباوندات، ليتحول فجأة من سياسي محدود الدخل إلى أحد أكثر النواب ثراءً في بريطانيا. #العرب_في_بريطانيا…
𝕏 @alarabinuk · 7 يوليو 2026
"اذهب إلى المنزل.." رجل اسكتلندي يُثير الرعب في نفس شاب باكستاني بعد ملاحقته ليلًا ومطالبته بالعودة إلى منزله. الناشطة البريطانية "آني سايس" تفتح النار على المعتدي، وتندد بجرأته في ملاحقة الشاب وترهيبه فقط بسبب لون بشرته السمراء. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 7 يوليو 2026
أجواء جزائرية مُبهجة في قلب بريطانيا.. 🇩🇿 القنصلية العامة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية تحتفل بالذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال في لندن، وسط حضور واسع للجزائريين في بريطانيا ونخبة من الشخصيات البارزة. #شاهد أبرز محطات هذا الحفل👇🏻 #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←