العرب في بريطانيا | أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأربعاء المو...

1447 شوال 28 | 16 أبريل 2026

أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الأربعاء الموافق 15 أبريل 2026

الصحف البريطانية
فريق التحرير April 15, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

سيطرت تداعيات الحرب في إيران والمخاوف الاقتصادية المتزايدة على الصفحات الأولى للصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الأربعاء.

وبينما حذرت تقارير دولية من ركود يلوح في الأفق، تصاعدت حدة الانتقادات السياسية داخل بريطانيا بشأن ميزانيات الدفاع والرعاية الاجتماعية، ولم تَخلُ الصحف من لمحات ترفيهية وقصص إنسانية ومفاجآت لمواطني بريطانيا.

أبرز عناوين الصحف البريطانية

آي

ركزت صحيفة “آي” في عنوانها الرئيس على الوضع القاتم للاقتصاد المحلي، مشيرة إلى أن “الاقتصاد البريطاني يتلقى ضربة ثلاثية بسبب حرب إيران”.

واستندت الصحيفة إلى أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي تنبأت بمستقبل يتسم بـ”نمو أقل، ووظائف أقل، وتكلفة معيشة أعلى”.

وحذرت الصحيفة من أن بريطانيا قد تواجه أعنف الصدمات بين الاقتصادات الكبرى نتيجة ما وصفته بـ”تضخم ترامب” (Trumpflation)، الذي بدأت آثاره تظهر بوضوح في ارتفاع أسعار البنزين والطاقة وتكاليف الرهن العقاري.

الجارديان

سارت “الجارديان” على النهج التحذيري ذاته، حيث أبرزت توقعات صندوق النقد الدولي بأن الصراع في إيران قد يجر العالم إلى “ركود عالمي”، مؤكدة أن بريطانيا ستكون الأكثر تضررًا بين دول مجموعة السبع.

وفي سياق دبلوماسي، نقلت الصحيفة تلميحات الرئيس الأمريكي بشأن إمكانية استئناف محادثات السلام خلال يومين في إسلام آباد.

كما أشارت الصحيفة إلى أن هذه التوقعات الاقتصادية المتشائمة كانت المحرك الأساسي للتصريحات الحادة التي أدلت بها وزيرة الخزانة راشيل ريفز.

ديلي ميرور

نشرت “ديلي ميرور” تفاصيل هجوم عنيف شنته وزيرة الخزانة راشيل ريفز على الإدارة الأمريكية، واصفة التدخل في إيران بـ”الفوضى”.

وفي مقابلة حصرية، وصفت ريفز الحرب بأنها “حماقة”، منتقدة دخول الولايات المتحدة في الحرب دون امتلاك “خطة خروج واضحة”، وهو ما أدى في النهاية إلى تضرر “جيوب” الأسر البريطانية والعالمية.

التايمز

كشفت “التايمز” عن كواليس الخلافات داخل الحكومة بشأن ميزانية الدفاع، حيث تعتزم ريفز زيادة الإنفاق العسكري بمقدار يقل عن 2.5 مليار باوند سنويًا، محذرة رئيس الوزراء السير كير ستارمر من أن أي زيادة أكبر “لن تقدر عليها الحكومة”.

كما تطرقت الصحيفة إلى ملف القضايا الاجتماعية، مشيرة إلى توجيهات بريدجيت فيليبسون، وزيرة النساء والمساواة، لتعديل قواعد “المساحات المخصصة للجنس الواحد”؛ لضمان شمولية قانونية أكبر، رغم وجود تضارب في الروايات بشأن أسباب هذا الطلب.

ديلي ميل

سلطت “ديلي ميل” الضوء على تحذيرات “قاسية” أطلقها اللورد روبرتسون، الأمين العام السابق لحلف الناتو، حيث حذر من أن أمن بريطانيا بات “في خطر”.

وأيدت الصحيفة موقف اللورد الذي انتقد فيه تقديم ميزانية الرفاهية الاجتماعية على حساب الإنفاق الدفاعي، مؤكدًا أنه لا يمكن حماية البلاد بميزانية رعاية تتوسع باستمرار على حساب الأمن القومي.

ديلي تلغراف 

ركزت “ديلي تلغراف” على البعد السياسي للتحركات الجارية، واصفة الانتقادات الأخيرة الموجهة للسير كير ستارمر من داخل معسكره العمالي بأنها واحدة من “أخطر التوبيخات” التي واجهها رئيس الوزراء منذ توليه منصبه.

مترو

في زاوية فنية لافتة، رصدت صحيفة “مترو” انتعاشًا غير متوقع في مبيعات تذاكر الباليه والأوبرا.

وجاء هذا الازدهار ردًّا على تصريحات الممثل تيموثي شالامي التي زعم فيها أن الجمهور لم يعد يكترث لهذه الفنون، وهو ما وصفه الرئيس التنفيذي لدار الأوبرا الملكية بأنه أدى إلى “رد فعل جماهيري رائع”.

ديلي إكسبرس

تبنت “ديلي إكسبريس” قضية إنسانية في صدارتها، حيث نقلت مناشدة الشرطي السابق ستان سبري للحكومة بضرورة تكريم موظفي الطوارئ المصابين أثناء الخدمة.

وسلطت القصة الضوء على معاناة سبري الذي غادر الخدمة وهو يعاني من آلام مزمنة واضطراب ما بعد الصدمة، مطالبًا بمنح أوسمة شرف لعمال “999” الذين ضحوا بصحتهم.

فاينانشال تايمز

من منظور مالي، ذكرت الصحيفة أن بنوك وول ستريت الكبرى حققت أرباحًا قياسية في الربع الأول تجاوزت 25 مليار دولار، مستفيدة من “تقلبات السوق” التي أشعلتها حرب إيران.

وأوضحت الصحيفة أن المتداولين في بنوك مثل “جي بي مورجان” و”سيتي جروب” استغلوا تحركات السوق الحادة لتحقيق مكاسب طائلة، في وقت لم تؤثر فيه أسعار النفط المرتفعة بعد على المقترضين في الولايات المتحدة.

ديلي ستار

بأسلوبها الساخر المعتاد، تناولت “ديلي ستار” مساعي النائبة سامانثا نيبلت لفتح نقاش برلماني بشأن التربية الجنسية، مستخدمة عنوانًا مستوحى من المسلسل الشهير “نعم أيها الوزير” ليصبح “نعم نعم نعم أيها الوزير!”.

المصدر: بي بي سي


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا