سائقو مترو لندن يخططون لتقليل سرعة القطارات لهذا السبب

يستعد سائقو مترو لندن على خط فيكتوريا لتقليل سرعة القطارات احتجاجًا على مستويات الضوضاء المرتفعة التي يعانون منها خلال عملهم.
ويأتي هذا التحرك بعد تصويت من أعضاء نقابة عُمال النقل والسكك الحديدية “RMT” لصالح اتخاذ خطوات احتجاجية على الضوضاء المفرطة في هذا الخط، الذي يُعتبر من أكثر الخطوط ازدحامًا وأسرعها في شبكة مترو الأنفاق.
سائقو مترو لندن يحتجون بسبب الضوضاء المفرطة على خط فيكتوريا
وبدورها، عبّرت نقابة “Aslef”، التي تمثل حوالي 2000 سائق، عن مخاوف مشابهة في خطوط أخرى مثل: الخطوط المركزية والشمالية وخط اليوبيل. وذكرت النقابة أن هيئة النقل في لندن اعترفت أخيرًا أن مستويات الضوضاء على خط فيكتوريا “تتجاوز الحدود القانونية” بعد سنوات من الإنكار.
وحاليًا، يجري ممثلو الصحة والسلامة في نقابة “Aslef” محادثات مع إدارة المترو بهدف إيجاد حلول لهذه المشكلة. وحذروا من أنه إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة، فقد يتخذ السائقون خطوات تصعيدية، من بينها التصويت على الإضراب أو تبني إجراءات احتجاجية دون اللجوء إلى الإضراب الكامل.
وأفادت مصادر من نقابة “RMT” أن من بين الإجراءات المقترحة”خفض سرعة القطارات إلى أقل من 50 ميلًا في الساعة على خط فيكتوريا” في محاولة لتقليل الضوضاء الناتجة عن احتكاك عجلات القطارات بالقضبان. ورغم أن خط فيكتوريا يعتمد على نظام تشغيل آلي للقطارات، إلا أن السائقين يتحكمون في حركة القطارات داخل وخارج المحطات.
وسيؤدي أي خفض بسيط في السرعة إلى تعطيل جداول القطارات وتقليل عدد الرحلات في ساعة الذروة، التي تبلغ 36 قطارًا في الساعة.
تكاليف باهظة لمواجهة الضوضاء

وخصصت هيئة النقل في لندن نحو 30 مليون باوند خلال السنوات الخمس الماضية للتعامل مع مشكلة الضوضاء في شبكة المترو، بما في ذلك صقل القضبان لإزالة الخشونة والعيوب. وتعتبر عملية صقل القضبان هي الوسيلة الرئيسة للحد من الضوضاء، حيث نُفِّذَ أكثر من 17,500 متر من أعمال الصقل في الأشهر الستة الأخيرة.
هذا وقد أبدى الركاب استياءهم من الضوضاء العالية، فيما شكا سكان المناطق المحيطة بالمحطات من الإزعاج المستمر، خاصة منذ إطلاق خدمة “نايت تيوب” التي تعمل طوال الليل في عطلات نهاية الأسبوع منذ عام 2016.
وقد تفاقمت المشكلة في بعض المناطق، مثل الجزء المحفور من الخط المركزي بين “ستراتفورد” و”ليتون”.
وفي التصويت الأخير الذي أجرته نقابة “RMT”، شارك 102 من أصل 159 عضوًا، حيث صوت 100 منهم لصالح الإضراب، بينما صوت 101 لصالح اتخاذ خطوات احتجاجية أقل من الإضراب.
وكحل مؤقت للمشكلة، وفرت هيئة النقل في لندن سماعات حماية لجميع سائقي خط فيكتوريا الشهر الماضي، وهو إجراء انتقدته نقابة “Aslef” إذ إنه لا يعالج المشكلة ذاتها.
وفي المقابل، صرح متحدث باسم هيئة النقل في لندن بأنهم يعملون على خطط لتحسين البنية التحتية، وأن توفير حماية مؤقتة لسمع السائقين هو إجراء قصير الأجل لحمايتهم إلى حين تقليل مستويات الضوضاء.
وأكد المتحدث أن مستويات الضوضاء التي يتعرض لها الركاب أقل بكثير من تلك التي يواجهها السائقون، داعيًا النقابات للتعاون مع الهيئة لتجنب أي إضرابات قد تؤثر سلبًا على سكان لندن وتعرقل حركة القطارات.
المصدر:ستاندرد
—————————————————————-
اقرأ أيضًا
أخطر محطة قطار في لندن لعام 2024
الرابط المختصر هنا ⬇