العرب في بريطانيا | رحمة زين.. صوت الحقيقة في زمن الحرب وضيفة شرف ا...

رحمة زين.. صوت الحقيقة في زمن الحرب وضيفة شرف اللقاء السنوي للعرب في بريطانيا

عرب
فريق التحرير نوفمبر 10, 2025
شارك

تستقبل منصة العرب في بريطانيا (AUK) في لقائها السنوي الثالث لعام 2025 الإعلامية المصرية رحمة زين، التي لمع اسمها في السنوات الأخيرة بوصفها أحد أبرز الأصوات العربية المدافعة عن الحقيقة وحرية الصحافة في أوقات الأزمات والحروب.

ويُشكّل حضورها إضافة نوعية إلى أمسيةٍ تجمع نخبةً من الشخصيات الإعلامية والثقافية والاجتماعية، احتفاءً بالإنجازات العربية في بريطانيا، وبالدور المتنامي للإعلام في تمثيل قضايا الجاليات العربية حول العالم.

احجز تذكرتك الآن قبل نفاد الكمية: احجز مقعدك هنا.

مسيرة إعلامية في قلب الأحداث

على مدى أكثر من 10 سنوات، شقّت رحمة زين طريقها في عالم الصحافة من الميدان لا من المكاتب. بدأت مسيرتها مراسلةً للتلفزيون المصري ثم في قناة CBC، حيث غطّت عن قرب أحداث التحولات السياسية الكبرى في المنطقة خلال العقد الماضي، ولا سيّما ثورات الربيع العربي عام 2011.

تميّزت بتقاريرها الميدانية الجريئة، وبقدرتها على التعامل مع لحظات الاضطراب والتوتر بروحٍ إنسانيةٍ ومسؤوليةٍ مهنية، ما جعلها من الأصوات التي وثّقت تاريخ المنطقة بلغة الناس وصورهم وصوتهم.

ومع مرور السنوات، وسّعت رحمة خبرتها لتشمل العمل في الاستشارات الإعلامية واستراتيجيات الاتصال والعلاقات العامة، مقدّمة رؤى عن أخلاقيات التغطية الإعلامية وكيفية مواجهة التضليل في بيئة الأخبار السريعة.

مواجهة على الهواء.. وموقفٌ تجاوز الحدود

في أكتوبر 2023، تصدّر اسم رحمة زين عناوين الصحف ومواقع التواصل بعد انتشار مقطع مصوّر أظهرها على معبر رفح الحدودي، وهي تواجه مراسلة شبكة CNN بالقول: إن التغطية الغربية للأحداث في غزة “تتجاهل المأساة الفلسطينية وتختزلها في عناوين موجهة”.

لم يكن الموقف مجرّد مشهدٍ عابر، بل لحظة صادقة عبّرت فيها رحمة عن خيبة أمل عربيّة كبيرة من ازدواجية الخطاب الإعلامي الدولي، فحوّلها المقطع إلى رمزٍ لمقاومة التحيّز الإعلامي، وفتح نقاشًا عالميًّا بشأن مسؤولية الصحافة في زمن الحرب.

حضور يُثري الأمسية

تأتي مشاركة رحمة زين في حفل AUK Gala Dinner 2025 لتُضفي على الأمسية بُعدًا خاصًّا من الفكر والإلهام، فهي تمثّل نموذج الصحفية العربية التي تجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية الأخلاقية للإعلام، وتقدّم تجربة ثرية تستحق الإصغاء.

ومن المنتظر أن تُشارك زين في جلسة حوارية تُسلّط الضوء على دور الإعلام في تشكيل الوعي الجمعي وتمثيل قضايا العرب في الغرب، إلى جانب عددٍ من الإعلاميين والشخصيات العامة في بريطانيا.

احجز تذكرتك الآن قبل نفاد الكمية: احجز مقعدك هنا.

ما تمثّله لنساء الإعلام العربيات

إلى جانب مسيرتها المهنية، تُعدّ رحمة زين نموذجًا للإعلامية العربية التي كسرت القوالب النمطية في بيئة يطغى عليها الصوت الذكوري. فقد جمعت بين الشجاعة الميدانية والرؤية التحليلية، مقدّمةً صورةً مختلفة للمرأة العربية: لا مجرّد واجهة على الشاشة، بل عقلٌ نقديّ وصوت حرّ يسائل ويكشف.
ولذلك، فإن حضورها في هذا الحدث الدولي يحمل بُعدًا رمزيًّا يُلهم جيلًا جديدًا من الإعلاميات العربيات اللواتي يرين في الصحافة رسالةً ومسؤولية، لا مجرّد مهنة.

بين المهنة والمبدأ

من القاهرة إلى لندن، ومن الميدان إلى المنصّات العالمية، تظلّ رحمة زين صوتًا يُذكّر بأن الصحافة الحقيقية لا تُقاس بعدد المشاهدات، بل بقدرتها على قول ما يجب قوله حين يختار الآخرون الصمت.

وفي لحظةٍ يحتفي فيها العرب في بريطانيا بإنجازاتهم وتنوّعهم، يأتي حضورها ليؤكد أن الكلمة الصادقة لا تعرف جنسيةً ولا حدودًا، وأن الإعلام العربي ما زال قادرًا على أن يكون شاهدًا لا تابعًا.

احجز تذكرتك الآن قبل نفاد الكمية: احجز مقعدك هنا.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
أثار مقطع فيديو يوثق تلاوةً للقرآن الكريم داخل مجلس اللوردات البريطاني موجةً من ردود الفعل الغاضبة في أوساط اليمين المتطرف، بعد تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وجرت التلاوة خلال فعالية خيرية استضافها البرلمان البريطاني في 22 يوليو،…
𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
"قانون حقوق المستأجرين يشيطن ملاك العقارات.." هاجم أحد المتصلين مشروع قانون حقوق المستأجرين الجديد، مؤكدًا من وجهة نظره أنه يثير التحريض ضد الملاك وينتقص من قدرهم بدلًا من إنصاف الطرفين. #شاهد وشاركنا رأيك.. هل ترى أن القانون يظلم الملاك بالفعل؟…
𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
"لماذا لا يذهب المتضررون من الحروب إلى الدول المجاورة؟" الإعلامي البريطاني جيك هانسون يفحم متصلًا بردٍّ قاسٍ؛ لرفضه استقبال الفارين من الكارثة الإنسانية في السودان وغيرها داخل بريطانيا، ومطالبته بإبعادهم إلى دول الجوار. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 26 يوليو 2026
هل ستنجرُّ بريطانيا إلى حربٍ لا تريد تحمُّل اسمها؟ بين "حماية الملاحة" والانخراط في مواجهة واشنطن مع طهران.. خطٌ فاصل ومنطقةٌ رمادية شائكة! لندن تعرض التعاون في مضيق هرمز لترميم العلاقات مع إدارة ترامب، لكن الثمن العسكري قد يكون أبهظ…
عرض المزيد على X ←