العرب في بريطانيا | دراسة: واحدة من كل سبع شركات توصيل طعام في إنجل...

1447 رمضان 3 | 20 فبراير 2026

دراسة: واحدة من كل سبع شركات توصيل طعام في إنجلترا هي “مطابخ خفية”

دراسة: واحدة من كل سبع شركات توصيل طعام في إنجلترا هي "مطابخ خفية"
ديمة خالد January 31, 2026

كشفت دراسة جامعية حديثة أن واحدًا من كل سبع شركات توصيل طعام على المنصات الكبرى في إنجلترا، بما في ذلك Deliveroo وJust Eat، هو ما يُعرف بـ”المطابخ الخفية”. ووفق الدراسة، فإن 15% من جميع بائعي الطعام عبر الإنترنت في إنجلترا يعملون من هذه المطابخ.

وتعرف المطابخ الخفية أيضًا باسم “المطابخ السحابية”، وهي مطابخ تعمل حصريًا لتلبية طلبات التوصيل دون واجهة أو متجر يستقبل الزبائن.

الحاجة لتعريف موحد

دراسة: واحدة من كل سبع شركات توصيل طعام في إنجلترا هي "مطابخ خفية"

وعلى الرغم من نموها السريع، فقد ظلت هذه المطابخ تفتقر إلى تعريف واضح ومتسق، مما خلق تحديات أمام الجهات التنظيمية والسلطات المحلية ومفتشي سلامة الغذاء والمستهلكين.

وقالت الدكتورة Lucie Nield، الباحثة المشاركة في قيادة الدراسة من جامعة شيفيلد: “يستحق الناس شفافية أكبر بشأن الطعام الذي يطلبونه عبر الإنترنت، ويجب إخضاع هذه الأعمال للمعايير التنظيمية المناسبة. بدون ذلك، قد تقع المطابخ الخفية في فجوة تنظيمية، مع ما يترتب على ذلك من عواقب على الصحة العامة، خصوصًا من خلال زيادة استخدام خدمات التوصيل، وتوافر الأطعمة الغنية بالدهون أو الملح أو السكر، وبالتالي زيادة استهلاكها.”

إعداد أول إطار عمل شامل

وقد كُلّفت الدراسة من قبل المعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية (NIHR)، وجمعت فرقًا بحثية من عدة جامعات لوضع أول إطار عمل شامل لتعريف المطابخ الخفية وتحديدها.

وعمل الباحثون مع أكاديميين ومتخصصين في الصحة العامة وسلطات محلية وهيئات وطنية وعاملين في القطاع ومستهلكين، لضمان أن يعكس التعريف الطريقة الفعلية التي تعمل بها هذه المطابخ.

وكان التعريف النهائي: “مطبخ أو مطابخ تجارية مدعومة بالتكنولوجيا، تعمل أساسًا لخدمات التوصيل، لتلبية الطلبات الغذائية عبر الإنترنت عند الطلب، للاستهلاك الفوري.”

حجم المطابخ الخفية على المنصات الرقمية

دراسة: واحدة من كل سبع شركات توصيل طعام في إنجلترا هي "مطابخ خفية"

باستخدام أساليب جمع البيانات عبر منصات مثل Uber Eats وDeliveroo، رصد الباحثون تجمعات من علامات تجارية تعمل من نفس الرمز البريدي، ما يشير إلى وجود مراكز توصيل فقط.

كما استخدموا أدوات مثل Google Maps لتأكيد المواقع، مما أبرز صعوبة اكتشاف هذه المطابخ لكل من المستهلكين والجهات التنظيمية.

سلوك المستهلك والوعي بالمطابخ الخفية

وأظهر استطلاع عام 2023 أن 40% من المشاركين يشترون وجبات جاهزة مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، غالبًا عبر تطبيقات التوصيل، لأغراض الراحة أو الترفيه.

وكان الوعي بالمطابخ الخفية منخفضًا، إذ سمع عنها ربع المشاركين فقط، واستخدمها بشكل مؤكد 9% منهم. ومع ذلك، وبعد الاطلاع على تعريف عملي للمطابخ الخفية، أعرب أكثر من نصف المشاركين عن استعدادهم للشراء منها، مع مطالبتهم بوضوح الأمر قبل الطلب.

وترى منصة العرب في بريطانيا AUK أن هذه الدراسة تسلط الضوء على ثغرات تنظيمية مهمة في قطاع توصيل الطعام، وتشدد على ضرورة أن تتحمل المطابخ الخفية المسؤولية الكاملة تجاه صحة المستهلكين وسلامة الغذاء. وتؤكد المنصة على أهمية تعزيز الشفافية أمام المستهلكين، وضمان تطبيق معايير واضحة للسلامة الغذائية والتنظيمية، بما يعكس التزام بريطانيا بتوفير بيئة صحية وآمنة لجميع مستخدمي خدمات التوصيل.

المصدر: الغارديان


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا