خيارات سكنية اقتصادية في هذه المدينة البريطانية بأسعار أقل من لندن
تُعدّ بلدة تشافورد هاندرد في مقاطعة إسكس من الخيارات السكنية الأقل كلفة للراغبين في شراء منزل خارج لندن، إذ تقل أسعار العقارات فيها بشكل ملحوظ عن متوسط الأسعار في العاصمة.
وتُظهر بيانات موقع العقارات «رايت موف» أن متوسط سعر المنزل في البلدة يبلغ حاليًا 375,947 باوند، مقارنة بنحو 661,398 باوند في لندن.
وتقع البلدة على مصب نهر التيمز، على بُعد نحو 30 دقيقة من لندن، وتوفر قطارًا مباشرًا إلى العاصمة، إلى جانب المدارس والمتاجر والمساحات الخضراء، بحسب موقع «ماي لندن».
كم تبلغ أسعار المنازل في تشافورد هاندرد؟

تُظهر بيانات «رايت موف» أن أسعار العقارات في البلدة أقل من نظيراتها في لندن، إذ يبلغ متوسط سعر الشقة نحو 230,808 باوند.
ويرى موقع «ماي لندن» أن الانتقال إلى مناطق خارج العاصمة مباشرة قد يكون خيارًا مناسبًا لسكان لندن الذين يبحثون عن منزلهم الأول، إذ يمكن للميزانية نفسها أن تتيح خيارات سكنية أوسع مقارنة بالعاصمة.
كيف نشأت البلدة؟
تختلف تشافورد هاندرد عن البلدات التقليدية التي تطورت على مدى قرون، إذ بدأ بناؤها في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، واكتمل بناء أول منازلها عام 1989.
وذكر موقع «إسكس لايف» أن المنطقة كانت لا تزال أرضًا مهجورة حتى عام 1985، فيما ارتبط تاريخها السابق باستخراج الطباشير ووجود مكب للنفايات يعود إلى العصر الفيكتوري.
واستمر التوسع العمراني في البلدة خلال تسعينيات القرن الماضي والعقد الأول من الألفية الجديدة، ليبلغ عدد سكانها نحو 15 ألف نسمة وفق تعداد عام 2021.
وتضم البلدة خمس مدارس، إلى جانب كنيسة ومتاجر ومطاعم وحانات.
كيف يمكن الوصول إلى لندن؟

تُعدّ وسائل النقل من أبرز عوامل جذب البلدة للراغبين في السكن خارج العاصمة مع الحفاظ على سهولة الوصول إليها.
وافتُتحت محطة قطار تشافورد هاندرد في مطلع تسعينيات القرن الماضي، وتوفر خدمة مباشرة إلى محطة فينشيرش ستريت في لندن.
كما يقع الطريق السريع M25 على بُعد بضعة أميال إلى الغرب من البلدة، ما يوفر خيارًا إضافيًا للتنقل بالسيارة.
ماذا تقدم البلدة لسكانها؟

تحولت مواقع المحاجر السابقة في المنطقة إلى متنزه تشافورد جورجز للطبيعة، الذي يمتد على مساحة تبلغ نحو 200 فدان من المساحات الخضراء.
وقالت مؤسسة «إسكس للحياة البرية» إن المتنزه يضم أربعة مسارات للاستكشاف، كما تتميز أراضيه الطباشيرية بأزهار برية وحياة برية تشمل الثعابين والخفافيش.
وفي مجال التسوق والترفيه، يقع مركز ليكسايد التجاري على مسافة قصيرة من البلدة، إلى جانب عدد من المطاعم والحانات، من بينها «ساندمارتن» و«ذا كارا».
كما يوفر مركز دريك المجتمعي أنشطة متنوعة، تشمل دروس الرقص والنوادي وحفلات أعياد الميلاد للأطفال، بينما يضم ملعب ليكسايد الرياضي ملاعب لكرة القدم للكبار وأخرى مخصصة للناشئين.
وتجمع البلدة، بحسب «ماي لندن»، بين سهولة الوصول إلى العاصمة والابتعاد عن صخبها، في منطقة تحولت أجزاء كبيرة من أراضيها الصناعية السابقة إلى مساحات خضراء.
المصدر:ماي لندن
الرابط المختصر هنا ⬇