خمسة شواطئ بريطانية تزداد جمالًا خلال فصل الشتاء
في حين ترتبط سياحة الشواطئ في المخيال العام بالصيف والازدحام، تكشف أشهر الشتاء في بريطانيا وجهًا مختلفًا للسواحل: هدوء نادر، ومساحات مفتوحة بلا زحام، ودرجات حرارة قد تكون ألطف مما يُتوقَّع. بعض الشواطئ البريطانية لا تفقد سحرها مع البرد، بل تستعيده، لتصبح مقصدًا مثاليًا للمشي الطويل، أو السباحة الجريئة، أو حتى مجرد التأمل بعيدًا عن صخب المواسم السياحية.
فيما يلي أفضل الشواطئ البريطانية التي يزداد جمالها خلال فصل الشتاء.
كامبر ساندز (Camber Sands) – شرق ساسكس

الأفضل لمحبي الرمال الواسعة والسباحة الشتوية
يمتد الشاطئ لمسافة خمسة أميال من الرمال الذهبية الناعمة، تحيط به كثبان رملية مرتفعة تمنحه طابعًا مميزًا. ويتميّز بدرجات حرارة شتوية معتدلة نسبيًا، إذ يبلغ المتوسط نحو 9.5 درجات مئوية، وقد تصل حرارة المياه إلى 11.5 درجة. كما تحظى سواحل جنوب شرق إنجلترا بساعات سطوع شمسي أعلى من غيرها، ما يجعل المكان مناسبًا لنزهات شتوية طويلة. ويقع الشاطئ على بُعد ساعتين فقط بالسيارة من لندن.
برانكاستر (Brancaster) – نورفوك

الأفضل لمراقبة الحياة البرية والمشي الهادئ
يُعد شاطئ برانكاستر خيارًا مثاليًا لقضاء يوم شتوي هادئ، حيث يمتد على مقربة من محميات طبيعية ومسارات ساحلية خلابة. وتُعرف المنطقة بتنوّعها البيئي، من الطيور المهاجرة إلى فقمة البحر، ويمكن رصدها بسهولة خلال هذا الوقت من العام. ورغم برودة الطقس، تبقى درجات الحرارة في حدود مقبولة، بمتوسط يقارب 9 درجات مئوية.
كاينانس كوف (Kynance Cove) – كورنوال

الأفضل للمناظر الطبيعية الخلابة ودفء الأجواء
يتصدر هذا الشاطئ قوائم الشواطئ الأكثر دفئًا في بريطانيا، بمتوسط شتوي يصل إلى 11 درجة مئوية، فيما قد تبلغ حرارة المياه 13 درجة. ويتميّز بتكوينات صخرية لافتة وكهوف بحرية تظهر مع انحسار المد، ويمنح زواره في الشتاء تجربة مختلفة تمامًا عن ازدحام الصيف، حيث السكون والمناظر المفتوحة على المحيط.
كلاكتون أون سي (Clacton-on-Sea) – إسيكس

الأفضل للأجواء التقليدية والرحلات العائلية
يحتفظ هذا المنتجع الساحلي بطابعه البريطاني الكلاسيكي، مع رصيف فيكتوري وأكشاك شاطئية ملوّنة. ويتمتع بساعات سطوع شمسي شتوية أعلى من المتوسط، إضافة إلى فعاليات موسمية تُقام في ديسمبر، ما يجعله مناسبًا للعائلات. ويُعرف الشاطئ أيضًا بأن مياهه من الأسرع دفئًا مع اقتراب الربيع.
بارافاندل باي (Barafundle Bay) – بيمبروكشير، ويلز

الأفضل للمياه الصافية والرمال الناعمة
يقع هذا الخليج المنعزل وسط طبيعة محمية، ويتميّز برماله الناعمة ومياهه الشفافة. وتحميه المنحدرات الصخرية من الرياح الباردة، ما يسمح بدرجات حرارة شتوية قد تصل إلى 11 درجة. ورغم أن الوصول إليه يتطلب مسيرًا قصيرًا، فإن الهدوء والمناظر البانورامية يجعلان التجربة جديرة بالجهد.
الشواطئ الشتوية كبديل هادئ للسياحة التقليدية
تشير منصة العرب في بريطانيا (AUK) إلى أن هذه الشواطئ تكشف جانبًا آخر من السياحة الداخلية في بريطانيا، حيث يتحول الشتاء من موسم ركود إلى فرصة لاكتشاف الطبيعة بعيدًا عن الزحام والتكلفة المرتفعة. وبينما ينشد كثيرون الدفء في الداخل، تمنح السواحل البريطانية في هذا الوقت من العام تجربة مختلفة: جمال أقل صخبًا، وأكثر قربًا من الطبيعة.
المصدر: ذا صن (The Sun)
اقرأ أيضاً
الرابط المختصر هنا ⬇
