العرب في بريطانيا | حيلة منزلية بسيطة تخفّض فواتير الطاقة في بريطان...

حيلة منزلية بسيطة تخفّض فواتير الطاقة في بريطانيا بـ105 باوند

شركة طاقة كبرى تمنح آلاف الزبائن 6 ساعات من الكهرباء المجانية اليوم
محمد سعد ديسمبر 27, 2025
شارك

مع قِصر ساعات النهار وطول الليالي خلال فصل الشتاء، يزداد اعتماد الأسر في بريطانيا على الإضاءة المنزلية، ما ينعكس مباشرة على فواتير الطاقة، خصوصًا في ظل استمرار ضغوط غلاء المعيشة. وبينما يصعب الاستغناء عن الإضاءة في هذه الفترة، يشير خبراء إلى أن تغييرات بسيطة في طريقة استخدام المصابيح يمكن أن تُحدث فارقًا ملموسًا في كلفة الاستهلاك السنوية.

الإضاءة عامل خفي في ارتفاع الفواتير

حيلة منزلية بسيطة تخفّض فواتير الطاقة في بريطانيا بـ105 باوند
إضاءة المنزل لعدد ساعات أطول في الشتاء

خلال أشهر الشتاء، تُضاء المنازل لساعات أطول، وغالبًا بالتزامن مع تشغيل أنظمة التدفئة على مدار اليوم. هذا الجمع بين الإضاءة المستمرة والتدفئة يترك أثرًا واضحًا على فواتير الطاقة، لا سيما خلال موسم الأعياد.

ورغم أن إطفاء الأنوار ليس خيارًا عمليًا دائمًا، سواء أثناء وجود أفراد الأسرة في المنزل أو خلال استقبال الضيوف، فإن نوع المصابيح المستخدمة يلعب دورًا حاسمًا في تحديد حجم الاستهلاك.

التحول إلى مصابيح LED

File:Lit LED bulb inside a white shade.jpg - Wikimedia Commons
التحول إلى مصابيح LED كخطوة أولى وأساسية لخفض الاستهلاك. (ويكيميديا)

تنصح جوليا بارنز، مديرة المشتريات في شركة فاليو لايتس (ValueLights)، بالتحول إلى مصابيح LED كخطوة أولى وأساسية لخفض الاستهلاك، مؤكدة أن هذا التغيير البسيط يمكن أن يوفر ما يصل إلى 105 باوند سنويًا من فواتير الطاقة.

وتوضح بارنز أن المصابيح تُترك أحيانًا مضاءة طوال الليل، سواء بسبب النوم أثناء القراءة أو بدافع إعطاء انطباع بوجود أشخاص في المنزل، وهو سلوك شائع خلال فترة عيد الميلاد ورأس السنة.

وتضيف:
«المصباح التقليدي بقدرة 60 واط، المستخدم عادة في المصابيح الجانبية، قد يكلّف نحو 65.75 باوند سنويًا إذا تُرك مضاءً طوال الليل، بينما قد تصل الكلفة إلى 111.17 باوند لمصباح بقدرة 100 واط. في المقابل، لا تتجاوز كلفة مصباح LED في الحالة نفسها 5.59 باوند فقط، ما يعني توفيرًا يصل إلى 105.58 باوند».

وتشير إلى أن مصابيح LED تستهلك طاقة أقل بنسبة تصل إلى 90 في المئة، فضلًا عن أنها أكثر كفاءة من حيث شدة الإضاءة.

استخدام مفاتيح التعتيم

A black electrical outlet and switch on a wall.
استخدام مفاتيح التعتيم يساعد أيضاً على تقليل الاستهلاك (Unsplash)

ثاني النصائح التي تقدمها بارنز تتمثل في تركيب مفاتيح التعتيم (Dimmers)، وهي ميزة يغفل عنها كثيرون رغم دورها في تقليل الاستهلاك.

وتوضح أن خفض شدة إضاءة مصابيح LED يقلل كمية الكهرباء المارة عبرها، ما ينعكس مباشرة على استهلاك الطاقة، مقارنة بتشغيل المصباح بأقصى سطوع طوال الوقت.

كما تُسهم هذه الطريقة في إطالة العمر الافتراضي للمصابيح، ما يقلل الحاجة إلى استبدالها باستمرار، ويحقق توفيرًا إضافيًا على المدى الطويل، دون التأثير على جودة الإضاءة أو الأجواء داخل المنزل.

الانتباه إلى تصنيف كفاءة المصابيح

النصيحة الثالثة تتعلق بقراءة تصنيف كفاءة الطاقة المدوّن على عبوات المصابيح، وهو تصنيف يتدرج من A إلى G، حيث يشير الحرف A إلى أعلى مستوى من الكفاءة.

وتؤكد بارنز أن اختيار المصابيح الأعلى تصنيفًا يُحدث فرقًا حقيقيًا، خصوصًا في الأماكن التي تُستخدم فيها الإضاءة لفترات طويلة خلال اليوم، مثل المطابخ وغرف المعيشة.

توفير صغير بأثر تراكمي

تشير منصة العرب في بريطانيا (AUK) إلى أن هذه النصائح، رغم بساطتها، تعكس كيف يمكن لتغييرات صغيرة في تفاصيل الحياة اليومية أن تُخفف من أثر ارتفاع تكاليف الطاقة. ففي ظل استمرار أزمة غلاء المعيشة، لا تبدو وفورات من هذا النوع هامشية، بل قد تمثل عنصرًا مهمًا في إدارة الإنفاق الأسري، خاصة عندما تتراكم آثارها على مدار عام كامل.

المصدر: إكسبرس (Express)


اقرأ أيضاً

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 14 أغسطس 2026
أنت مشتبه به حتى إثبات العكس.. رغم فشلها السابق، تقرير يُفاجئ البريطانيين بكيفية ملاحقة الذكاء الاصطناعي لركاب القطارات في مترو لندن عبر تقنية التعرف على الوجوه دون استثناء. يُحذّر التقرير من تحويل المواطنين إلى "بطاقات هوية متحركة" دون احترام للخصوصية،…
𝕏 @alarabinuk · 14 أغسطس 2026
تعهدٌ مناخي جديد وتجاهلٌ مستمر لمخاطر الحروب وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند يتعهد بفعل كل ما يلزم لحل أزمة المناخ مع قادة العالم وإنقاذ الأجيال القادمة، واصفًا موجات الجفاف بـ "غير الطبيعية". لكن يبقى السؤال: هل يناقش معهم الأثر المباشر…
𝕏 @alarabinuk · 14 أغسطس 2026
قفزة في العمر... أمام كسوف الشمس الكلي مباشرة توقيت مثالي ودقة متناهية؛ المتزلج الأولمبي الإسباني داني ليون يستغل حدث الكسوف الكلي التاريخي ليحلق في الهواء أمام قرص الشمس تمامًا في مشهد سينمائي لا يُنسى. اللقطة احتاجت حساسية عالية وتنسيقًا بالأجزاء…
𝕏 @alarabinuk · 14 أغسطس 2026
عُثر على الأكاديمي البريطاني جيسون أرداي، الأستاذ السابق في جامعة كامبريدج، ميتا داخل شقة في منطقة باترسي جنوب لندن، قبل أن تُعلن وفاته عن عمر 41 عامًا. ووفق الشرطة البريطانية، ويجدر ان أرداي قد تعرض لحملة تنمر وتحريض قاسية فاقمت…
عرض المزيد على X ←