حريق كبير في مدينة نوتنغهام وإخلاء عاجل للمنازل
اندلعَ حريق هائلٌ في ساحةٍ لتجميع الخردة المعدنية بمنطقة “أولد بافورد” في مدينة نوتنغهام البريطانية، ممَّا دفعَ السلطاتِ إلى إخلاء المنازل المجاورة فورًا وإغلاقِ عدة طرقٍ رئيسيةٍ، وسطَ تحذيراتٍ مشددةٍ للسكان بضرورة إغلاق النوافذ والأبواب لتفادي الأدخنة المتصاعدة.
السيطرة على الموقع وإخلاء الممتلكات

أكَّدَ قائدُ الحادث، توم ستابلز، أنَّ فرق الإطفاء تمكَّنت من السيطرة على الحريق واحتوائه بالكامل داخلَ حدود ساحة الخردة، مشيرًا إلى عدم تسجيل أيِّ إصاباتٍ بشريةٍ حتى الآن.
وأوضحَ ستابلز أنَّ الحريقَ شملَ كمياتٍ ضخمةً من المعادن، وقد تطلَّبَ الأمرُ إخلاءَ خمسةِ منازل في المحيط المباشر للحادث بالإضافة إلى إخلاء الشركة المتضررة، مُعرِبًا عن تفاؤله بإمكانية عودة السكان إلى منازلهم خلالَ بضع ساعاتٍ. كما أشارَ إلى أنَّ الوقتَ ما زالَ مبكرًا لتحديد أسباب اندلاع الحريق، مؤكدًا فتحَ تحقيقٍ شاملٍ فورَ إخماد النيران نهائيًا.
استنفار أمني ومخاوف من الأدخنة السامة

أرسلت خدمةُ إطفاء وإنقاذ نوتنغهامشير تعزيزاتٍ كبرى وآلياتٍ عديدةً إلى موقع الحادث للتعامل مع النيران في أسرع وقتٍ ممكن. ومن جانبه، وجَّهَ المسؤولُ في الخدمة، جوناثان ويلسون، نداءً عاجلاً للمواطنين بضرورة تجنب المنطقة تمامًا لإتاحة المجال أمام طواقم الإنقاذ.
وفي وصفٍ للأوضاع ميدانيًا، أفادَ مراسلُ صحيفة “نوتنغهام بوست”، لويس كوربيت، بأنَّ سماءَ المنطقة تغطَّت بالكامل بسحبٍ كثيفةٍ من الأدخنة البنية ذات الرائحة الكريهة والنفاذة، مضيفًا أنَّ الشرطةَ فرضت طوقًا أمنيًا واسعًا ونشرت عناصرها لتنظيم حركة المرور وإغلاق عدة محاور رئيسية، شملت: شارع رادفورد، ونورثغيت، وشارع إيجيبت، وشارع ميرسيد.
مأساة إنسانية وسط النيران

تسبَّبت سرعةُ الإجراءات الأمنية في خلق مواقف إنسانية صعبة؛ حيثُ أوضحت المواطنة تامي غراهام، وهي مستأجرةٌ لأحد المنازل التي جرى إخلاؤها، أنها اضطرت مع عائلتها المغادرةَ على عجلٍ وترك حيواناتهم الأليفة من كلابٍ وقططٍ وقوارض داخل المنزل بناءً على أوامر الشرطة. وعبَّرت غراهام عن حزنِ ابنتها الشديد وانهيارها بكاءً خوفًا على سلامة حيواناتهم، في وقتٍ تستمرُّ فيه النيران بالاشتعال وتواصلُ طواقم الإطفاء جهودها لإخمادها تمامًا.
المصدر: mirror
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇