جماهير مانشستر يونايتد المسلمة تخصّص فعاليات رمضان 2026 لدعم فلسطين
يستعد أعضاء نادي مشجعي مانشستر يونايتد المسلمين (MUMSC) للسفر إلى الأردن خلال رمضان 2026، للمشاركة في مباريات كرة قدم خيرية مع مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين، ضمن مبادرة إنسانية ورياضية تهدف إلى تقديم الدعم المباشر للأسر المحتاجة.
زيارات المخيمات والأنشطة الميدانية

سيزور الفريق خلال رحلته اثنين من أكبر المخيمات الفلسطينية في الأردن لمدة ثلاثة أيام بدءًا من أواخر فبراير. وتشمل أنشطة المجموعة خوض مباراتين وديتين، توزيع التبرعات، والمشاركة في وجبات الإفطار مع الأسر، وعقد جلسات تدريب للأطفال الأيتام.
وقال أسيف محمود، رئيس نادي MUMSC: “بعد مباراتنا الودية ضد مجموعة مشجعي تشيلسي المسلمين، بدأت أفكر فيما يمكننا فعله أكثر. لدينا منصات كبيرة نسبيًا، لذلك أشعر أننا مسؤولون عن القيام بالمزيد.”
ومع اقتراب رمضان، أوضح محمود أن المجموعة أرادت إطلاق حملة مشابهة لحملة 2025 التي هدفت لإطعام 200 أسرة في لبنان، وبدأت دراسة إمكانية السفر إلى سوريا أو الأردن أو لبنان للتواصل المباشر مع اللاجئين وجمع التبرعات عبر كرة القدم.
الشراكة مع جمعية العمل من أجل الإنسانية
تعمل المجموعة مع جمعية العمل من أجل الإنسانية (Action for Humanity) البريطانية، وذلك لما تمتلكه الجمعية من خبرة على الأرض وعلاقات قائمة مع المخيمات الرئيسية للاجئين في الأردن. وأشار محمود إلى أن المجموعة نُصحت بعدم الإفصاح عن أسماء المخيمات لاعتبارات تتعلق بالسلامة.
أعضاء الرحلة والهدف المالي

تضم الرحلة 17 رجلًا من أعضاء MUMSC بالإضافة إلى مشجعين من أندية أخرى مثل تشيلسي وليفربول. وحددت المجموعة هدفًا أوليًا لجمع التبرعات يصل إلى 100,000 باوند، وهو ما يتوقع الأعضاء تجاوزه بسهولة.
خلال الرحلة، يخطط المشاركون لقضاء وقت مع الأسر، اللعب مع الأطفال، الإفطار معهم، وتوزيع التبرعات النقدية مباشرة. وأوضح محمود: “نريد أن نمنح الأسر كرامتها بأن يقرروا هم ما يحتاجونه لصرف هذه الأموال، بدلاً من مجرد إعطائهم أشياء محددة.”
وأشار إلى أن فرق توقيت الصيام بين الأردن ومانشستر لن يتجاوز ساعة واحدة، مما يسهل على الأعضاء المشاركة في الصيام والأنشطة الميدانية.
التركيز على الأطفال الأيتام
وسيكون جزء كبير من المبادرة مخصصًا للأطفال الأيتام في المخيمات. وقال محمود: “هناك 50 يتيمًا فلسطينيًا سنقيم لهم إفطارًا كبيرًا.”
وأضاف أن أحد أعضاء الرحلة، وهو مدرب حاصل على ترخيص يويفا، سيقدم جلسات تدريبية للأطفال خلال الرحلة.
كما تخطط المجموعة لمواصلة جمع التبرعات بعد العودة لتغطية تكاليف معيشة كل طفل لمدة عام كامل، بما يشمل الطعام والتعليم والنفقات الأساسية، والتي تقدر بحوالي 450 إلى 500 باوند. وأكد محمود أن جميع تكاليف السفر إلى الأردن ستغطيها المجموعة ذاتيًا.
كرة القدم كوسيلة للتواصل وليس حلاً للمشاكل

شدد محمود على أن كرة القدم ليست الحل لمشاكل اللاجئين، وقال: “كرة القدم ستسمح لنا بالتواصل معهم ومنحهم بعض الراحة المؤقتة، لكنها لن تحل مشاكلهم. نأمل أن تصبح هذه المبادرة إرثًا طويل الأمد وأن نستمر بها كل عام.”
وترحب منصة العرب في بريطانيا (AUK) بمثل هذه المبادرات التي تجمع بين الرياضة والعمل الإنساني، معتبرةً أن مبادرة MUMSC تعكس نموذجًا للتأثير الإيجابي للمجتمعات المسلمة في بريطانيا على المستوى الإنساني العالمي. وتؤكد المنصة أن دعم اللاجئين لا يقتصر على التبرعات المادية فقط، بل يشمل أيضًا تعزيز الكرامة الإنسانية وتمكين الأطفال والأسر من الشعور بالاهتمام والاحترام.
المصدر: hyphenonline
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
