العرب في بريطانيا | تحقيق: هل قتلت واشنطن طالبات المدرسة في طهران ب...

1447 رمضان 21 | 10 مارس 2026

تحقيق: هل قتلت واشنطن طالبات المدرسة في طهران بأسلحة بريطانية؟

تحقيق: هل قتلت واشنطن طالبات المدرسة في طهران بأسلحة بريطانية؟
اية محمد March 10, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

ليس ما حدث مجرد توترٍ عابر في الشرق الأوسط، بل تصعيدٌ عدوانيّ مروّع بلغ حدَّ استهداف الأطفال الأبرياء.

في 28 فبراير، استهدفت صواريخُ مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، ما أدى إلى مقتل 168 شخصًا، معظمهم من الأطفال. وأكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أن قصف مدرسة “شجرة طيبة” في مدينة ميناب يُعدّ “انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي”.

أدلة على استخدام صواريخ أمريكية

تحقيق: هل قتلت واشنطن طالبات المدرسة في طهران بأسلحة بريطانية

كشفت تحليلات الفيديو التي أجرتها منظمة بيلينغكات أن صاروخًا من طراز “تومهوك” الأمريكي استُخدم لضرب مبنى آخر داخل المجمع نفسه، ما يعزز الأدلة على أن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن الضربة التي استهدفت المدرسة قبل دقائق قليلة.

ولا يُعرف أن إسرائيل أو إيران تمتلكان صواريخ من هذا النوع، الأمر الذي يثير تساؤلات حول احتمال تورّط بريطانيا في تصنيع مكونات لهذه الصواريخ.

تورّط مصانع بريطانية في إنتاج مكونات الصواريخ

يمتلك مصنع غلينروثيس في إسكتلندا، التابع لشركة الأسلحة الأمريكية رايثيون، عقودًا لإنتاج مكونات صواريخ تومهوك منذ سنوات. ففي عام 2017، فازت الشركة بعقد بقيمة 260 مليون دولار لصناعة 196 صاروخًا، مع توريد 4.4% من المكونات من مصنع غلينروثيس.

كما أظهر عقد للبحرية الأمريكية نُشر في مايو 2022 أن نحو 3% من سلسلة توريد الصواريخ تم إنتاجها في غلينروثيس. وفي ديسمبر 2025، أعلن البنتاغون أن المصنع سيحصل على حصة تبلغ 2.9% في تصنيع 350 صاروخًا إضافيًا.

وتقول مواقع متخصصة في صناعة الدفاع إن ذلك يعكس “سلسلة توريد عابرة للأطلسي طويلة الأمد” لهذا النوع من الصواريخ.

تصريحات المنظمات الحقوقية

تحقيق: هل قتلت واشنطن طالبات المدرسة في طهران بأسلحة بريطانية

وقال سام بيرلو-فريمان، المتحدث باسم حملة مكافحة تجارة الأسلحة (CAAT):
“إن صناعة الأسلحة البريطانية متشابكة بعمق مع الولايات المتحدة. وهذا ينطبق على طائرات F-35 التي كان لها دور مدمّر في غزة، ويبدو الآن أنها مرتبطة أيضًا بالعدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران. وينطبق الأمر ذاته على صواريخ تومهوك، التي يبدو أنها استُخدمت في تنفيذ هذه المجزرة المروعة بحق الفتيات في إيران. لقد حان الوقت لبريطانيا أن توقف تمويل هذه الماكينة الحربية الأمريكية وأن تفكّ ارتباطها بها”.

وعند سؤال الحكومة البريطانية عما إذا كانت ستراجع أو توقف تصدير هذه المكونات، قال متحدث رسمي:
“نحن ندير أحد أكثر أنظمة الرقابة على التصدير صرامة في العالم، ونراجع تراخيص التصدير بشكل مستمر ودقيق”.

دور مصنع غلينروثيس

ذكر تقرير برلماني نُشر بين عامي 2012 و2013 أن مصنع غلينروثيس “يصمم ويصنع مكونات تُصدَّر في الغالب إلى الولايات المتحدة، لأنظمة التوجيه المستخدمة في أسلحة مثل صاروخ تومهوك”.

وقال مدير المصنع في عام 2020:
“لقد صممنا وصنعنا ثلاثة مصادر طاقة لصاروخ تومهوك، مما مكننا من المشاركة في أحد برامج البحرية الأمريكية الرائدة ولعب دور رئيسي في تصنيع الإلكترونيات المستخدمة في هذا النظام”.

كما يشير موقع رايثيون في بريطانيا إلى أن “قطاع التصنيع المتقدم لدينا يدعم صواريخ تومهوك بعيدة المدى المخصصة للهجوم البري”.

وخلص تقرير صادر عن CAAT عام 2021 إلى أن مصنع غلينروثيس كان المنشأة الوحيدة التابعة لرايثيون خارج أمريكا الشمالية التي شاركت في إنتاج صواريخ تومهوك المباعة للولايات المتحدة، ويحتل المرتبة السادسة بين أكثر من 25 مصنعًا يساهمون في إنتاج هذا النظام.

المصدر: declassifieduk


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

مساعد العرب في بريطانيا يبحث في مقالات alarabinuk.com
AUK
أهلاً وسهلاً! 👋
أنا مساعدك الذكي لموقع العرب في بريطانيا.

اسألني أي سؤال وسأبحث لك مباشرةً في مقالات الموقع.