أسعار البنزين والديزل ترتفع مجدداً في بريطانيا وسط مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار
تشهد أسعار البنزين والديزل في بريطانيا ارتفاعاً جديداً، مع تصاعد الشكوك حول صمود اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعيد القلق إلى أسواق الطاقة ويؤخر أي تراجع متوقع في الأسعار.
ورغم تراجع أسعار النفط مؤقتاً عقب إعلان الاتفاق، عادت للارتفاع سريعاً مع تزايد المخاوف من اتساع التصعيد في المنطقة.
النفط يرتفع مجدداً مع تصاعد التوتر

ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 99 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع قليلاً مع إعلان نية إسرائيل ولبنان الدخول في محادثات مباشرة.
لكن الأسعار لا تزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، بعد زيادة بنحو 35 في المئة منذ اندلاعها في 28 شباط/فبراير، وهو ما ينعكس مباشرة على تكلفة البنزين والديزل.
تأثير مباشر على السائقين
بحسب بيانات مجموعة “آر إيه سي” (RAC)، بلغ متوسط سعر البنزين:
• 158.03 بنس للتر
فيما وصل سعر الديزل إلى:
• 191.11 بنس للتر
ويعني ذلك أن:
• تكلفة ملء خزان البنزين ارتفعت بنحو 13.86 باوند لتصل إلى 86.92 باوند
• بينما زادت تكلفة خزان الديزل بنحو 26.80 باوند لتبلغ 105.11 باوند
مضيق هرمز يعيد القلق للأسواق

تتركز المخاوف حالياً حول مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز في العالم.
بعض التقارير تحدثت عن احتمال استمرار إغلاق المضيق بسبب الضربات الإسرائيلية على لبنان، ما يهدد بتعطيل الإمدادات لفترة أطول.
كما حذرت البحرية الإيرانية من استهداف أي سفن تعبر دون إذن، في حين أكدت طهران أنها ستؤمّن المرور الآمن فقط بعد “انسحاب العدوان”.
حركة الشحن دون مستوياتها الطبيعية
تشير البيانات إلى أن عدد السفن التي عبرت المضيق منذ إعلان الاتفاق لا يزال منخفضاً بشكل كبير:
• 11 سفينة فقط حتى ظهر 9 نيسان/أبريل
• مقارنة بنحو 130 سفينة يومياً قبل الحرب
وتقدّر شركات الشحن أن الأمر قد يستغرق ما لا يقل عن 10 أيام لتصفية التكدس الحالي، حتى في حال عودة الحركة إلى طبيعتها.
هل تنخفض الأسعار قريباً؟
يرى خبراء أن أي انخفاض في الأسعار لن يظهر فوراً، بسبب الفجوة الزمنية بين أسعار الجملة وأسعار المضخات، والتي تتراوح عادة بين 10 و14 يوماً.
لكن هذا السيناريو يظل مشروطاً باستمرار وقف إطلاق النار، وهو ما يبدو غير مضمون في ظل التطورات الأخيرة.
أسواق متوترة… وانتظار حذر
تعكس تحركات الأسواق حالة من الترقب وعدم اليقين، مع تذبذب مؤشرات الأسهم العالمية بين الصعود والهبوط.
وفي ظل هذا المشهد، يبقى العامل الحاسم ليس في أسعار النفط الحالية، بل في استقرار الممرات البحرية—وهو أمر ما يزال محل شك في ظل الشكوك المحيطة بمسار التهدئة في الشرق الأوسط.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇
