العرب في بريطانيا | تراجع طفيف للباوند بعد ارتفاعه المفاجئ

تراجع طفيف للباوند بعد ارتفاعه المفاجئ

WhatsApp Image 2025-09-20 at 11.19.08
رنيم شلطف سبتمبر 20, 2025
شارك

اتجه الباوند يوم الجمعة نحو تسجيل أكبر انخفاض في يومين منذ أواخر يوليو، حيث تراجع بنسبة 0.5% إلى 1.349 دولار، ليخسر ما يقرب من 1.1% خلال يومين فقط. وجاء هذا الهبوط عقب صدور بيانات رسمية أظهرت ارتفاعًا حادًا في الاقتراض العام، ما وضع ضغوطًا إضافية على الأسواق المالية.

زيادة في الاقتراض العام

أفادت البيانات أن الاقتراض في القطاع العام بين أبريل وأغسطس بلغ 83.8 مليار باوند (113.39 مليار دولار)، أي بزيادة قدرها 11.4 مليار باوند عن توقعات مكتب مسؤولية الميزانية. هذا الارتفاع يعقد مهمة وزيرة المالية راشيل ريفز، التي تستعد لإعلان موازنة نوفمبر، حيث يُتوقع أن تتضمن زيادات ضريبية للحفاظ على الانضباط المالي وطمأنة الأسواق.

موقف بنك إنجلترا

قرر بنك إنجلترا يوم الخميس الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تقليص وتيرة بيع السندات الحكومية لتخفيف الضغط على السندات طويلة الأجل. إلا أن التضخم، الذي لا يزال يقارب ضعف هدف البنك المركزي البالغ 2%، يقيّد قدرة البنك على خفض الفائدة بشكل أكبر لدعم الاقتصاد، خاصة مع مؤشرات متزايدة على ضعف سوق العمل.

عوائد السندات البريطانية

ارتفعت عوائد السندات البريطانية طويلة الأجل، حيث صعدت عوائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 4.3 نقطة أساس إلى 5.547%، وهو ما دفع الفارق مع نظيراتها الأمريكية إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات. ويرى خبراء اقتصاديون أن ضغوط سوق السندات والتراجعات في إصلاحات الرعاية الاجتماعية ستجبر الحكومة على رفع الضرائب إذا أرادت الالتزام بقواعدها المالية.

مبيعات التجزئة والقلق الاستهلاكي

على الرغم من أن بيانات أغسطس أظهرت نموًا في مبيعات التجزئة بدعم من الطقس المشمس، إلا أن الأرقام المعدلة لشهر يوليو كانت مخيبة للآمال. كما عبرت شركات كبرى مثل Primark وAldi UK عن مخاوفها من تراجع إنفاق المستهلكين بفعل الضرائب المرتقبة وضعف سوق العمل.

آراء المحللين

أكدت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في XTB، أن الجنيه “يختبر مستوى دعم عند 1.35 دولار، وهو ثاني أسوأ عملة أداءً ضمن مجموعة العشر”. فيما قال ديفيد موريسون، كبير محللي الأسواق في Trade Nation، إن “بنك إنجلترا لا يستطيع خفض أسعار الفائدة في ظل التضخم المرتفع، ما يزيد من تعقيد التحديات الاقتصادية أمام وزيرة المالية”.

وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن التراجع الحالي للباوند يعكس هشاشة الوضع الاقتصادي البريطاني وتداخل عوامل السياسة النقدية والمالية بشكل ضاغط. وبينما تحاول الحكومة السيطرة على العجز عبر الضرائب، يبقى المستهلك البريطاني الحلقة الأضعف، حيث تؤدي هذه الإجراءات إلى تراجع القدرة الشرائية وزيادة الضغوط المعيشية. وتؤكد المنصة أن استمرار التضخم المرتفع مع محدودية تحركات بنك إنجلترا يضع الاقتصاد البريطاني أمام مرحلة حساسة تتطلب حلولًا مبتكرة تتجاوز مجرد رفع الضرائب أو تثبيت أسعار الفائدة.

المصدر: reuters


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 23 يوليو 2026
لصوصٌ عجزت عنهم الشرطة... لكن كلبًا كشف السر! قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 1966 في إنجلترا، اختفى "كأس جول ريميه" من معرض أقيم في لندن، في حادثة هزّت البلاد وأربكت الشرطة البريطانية. ورغم التحقيقات الواسعة ورسائل طلب الفدية، بقي…
𝕏 @alarabinuk · 23 يوليو 2026
الطالب الفلسطيني كرم النجار، خريج من كلية الطب في جامعة أنستون يعلن دعمه لفلسطين في حفل تخرجه برفعه وشاحًا بألوان الكوفية الفلسطينية في رسالة تضامن مع غزة وسط تصفيق حار أثناء تسلمه شهادة التخرج في مشهد يثبت أن فلسطين حاضرة…
𝕏 @alarabinuk · 23 يوليو 2026
📌70 اعتداءً خلال عام.. تحذيرات من تصاعد الهجمات على المساجد في بريطانيا حذّرت مؤسسة بريتيش مسلم تراست (BMT) من ارتفاع مقلق في الاعتداءات التي تستهدف المساجد ودور العبادة الإسلامية في بريطانيا، مؤكدة تسجيل 70 هجومًا خلال عام واحد، بمعدل اعتداء…
𝕏 @alarabinuk · 23 يوليو 2026
احذر من سرقة منزلك أو نقل ملكيته دون علمك! المحامي القانوني دانيال شين سميث يشارك عصارة خبرته ويحذر من الوقوع في خطأ يقع فيه ملاك العقارات نتيجة عمليات النصب والاحتيال المحترفة التي تستهدف العقارات. #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←