تحذير صحي لمستخدمي أدوية ضغط الدم الشائعة: 8 فئات في خطر
حذرت هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) من أن بعض الفئات من الناس يجب عليها استشارة طبيبها قبل تناول دواء فوروسيميد الشائع لخفض ضغط الدم. ويُستخدم هذا الدواء على نطاق واسع بين جميع الفئات العمرية، وقد صُرِف نحو 11 مليون مرة خلال عام 2024.
ويُعد فوروسيميد من مدرات البول، ويعمل على خفض ضغط الدم من خلال تقليل السوائل والأملاح الزائدة في الجسم. ويُعَد هذا الدواء علاجًا من الصف الثاني، ويُوصف في الغالب عندما لا تكون أدوية مثل الثيازيد فعالة.
الفئات التي يجب عليها استشارة الطبيب

وفقًا لما نشرته صحيفة (Mirror)، إضافةً إلى أي شخص تظهر عليه علامات الجفاف، هناك ثماني فئات محددة تُنصح بالتحقق من الطبيب قبل استخدام فوروسيميد، وهي:
- أي شخص سبق أن تعرض لرد فعل تحسسي تجاه فوروسيميد أو أي دواء آخر.
- أي شخص يعاني من انخفاض ضغط الدم (هبوط الضغط).
- أي شخص تظهر عليه علامات الجفاف، مثل الشعور بالعطش، جفاف الفم، أو بول داكن اللون.
- المرضى الذين شُخِّصوا بمرض الكبد.
- مرضى السكري.
- الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التبول.
- مرضى أديسون، وهو اضطراب نادر في الغدد الكظرية.
- مرضى النقرس.
كما تنصح (NHS) الأشخاص الذين سيخضعون لاختبار الغلوكوز، أو لاختبارات تتضمن حقن صبغة تحتوي على اليود، أو لأي عملية جراحية كبرى بالتحدث إلى طبيبهم قبل تناول الدواء.
طرق تناول الدواء وتحذيرات عامة

توضح (NHS) أن فوروسيميد يُعرف أحيانًا باسم “حبوب الماء”؛ لأنه يزيد من كمية التبول ويساعد على التخلص من السوائل الزائدة في الجسم. ويأتي الدواء على شكل أقراص أو سائل يُشرب، ويمكن أيضًا إعطاؤه عن طريق الحقن، لكن ذلك يقتصر عادة على الحالات التي تستدعي العلاج في المستشفى. ويُصرف الدواء بوصفة طبية فقط.
تداخلات الدواء مع أدوية أخرى
ينبغي للأشخاص الذين يتناولون فوروسيميد توخي الحذر عند استخدامه مع أدوية أخرى، واستشارة الطبيب قبل تناول أي من الأدوية الآتية:
- مسكنات الألم من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل ديكلوفيناك، أو إيبوبروفين أو نابروكسين.
- أدوية تغير مستويات البوتاسيوم في الدم، مثل مكملات البوتاسيوم، أو الستيرويدات، أو مدرات بول أخرى.
- أدوية علاج اضطراب ضربات القلب أو التي تؤثر في انتظامها، مثل أميودارون، أو ديجوكسين، أو ديسوبيراميد، أو فليكينايد أو سوتالول.
- الباراسيتامول القابل للذوبان.
- الكو-كودامول القابل للذوبان.
- بعض الأدوية الخاصة بحرقة المعدة وعسر الهضم.
- الأدوية النفسية، مثل أميسولبرايد، أوليثيوم، أو بيموزيد أو ريسبيريدون.
- أدوية خفض ضغط الدم، أو الأدوية التي لها تأثير جانبي على خفض ضغط الدم.
- دواء سوكرافلات لعلاج القرحة، حيث يُنصح بترك مدة زمنية قدرها ساعتان بين تناول فوروسيميد وسوكرافلات.
وتنبه (NHS) على ضرورة إبلاغ الطبيب عند تناول مكملات البوتاسيوم؛ لأنها قد تؤثر في فاعلية فوروسيميد. كما تحذر الهيئة من عدم وجود معلومات كافية بشأن أمان المكملات أو العلاجات العشبية الأخرى عند تناولها مع الدواء؛ لأنها لم تُختبر بالطريقة نفسها التي تُختبر بها الأدوية الموصوفة أو الصيدلانية.
وتؤكد منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن مثل هذه التحذيرات تمثل جزءًا أساسيًّا من مسؤولية الصحة العامة تجاه المجتمع، وتشير إلى أهمية التوعية بمخاطر استخدام الأدوية دون استشارة الطبيب. وتنبه المنصة على ضرورة متابعة تعليمات هيئة الخدمات الصحية البريطانية بدقة، ولا سيما الفئات التي هي أكثر عرضة للمضاعفات؛ لضمان سلامة الجميع، وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بتناول أدوية ضغط الدم.
المصدر: express
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
