بعد فضيحة “وثائق إبستين”.. هل ترفع العائلة الملكية الحماية عن أندرو نهائيًا؟
أعرب قصر باكنغهام عن قلق الملك تشارلز، 77 عامًا، العميق إزاء تورط الأمير أندرو ماونتباتن-وندسور في أحدث التسريبات المتعلقة بملفات جيفري إبستين، في فصل جديد من الأزمات المحيطة بالدوق السابق.
وأوضح متحدث باسم القصر أن الملك تعهّد بدعم شرطة ثيمز فالي في أي تحقيق محتمل، منبهًا على أن أفكاره وتعاطفه مع الضحايا لا تزال قائمة وثابتة.
وقال المتحدث: “لقد عبّر الملك، بالكلمات ومن خلال إجراءات غير مسبوقة، عن قلقه العميق إزاء المزاعم التي تتكشف باستمرار بشأن تصرفات السيد ماونتباتن-وندسور. ومع أن المسؤولية تقع على الأمير أندرو للرد على المزاعم المحددة، فإن القصر مستعد للتعاون مع شرطة تايمز فالي وتقديم الدعم اللازم حسَب ما يُتوقع”.
وأضاف: “كما أوضح سابقًا، تظل أفكار وتعاطف جلالته مع ضحايا جميع أشكال الإساءة قائمة وراسخة”.
الملك تشارلز يواجه أسئلة الحشود مع استمرار تداعيات قضية أندرو

أعرب أمير وأميرة ويلز عن قلقهما العميق إزاء “التسريبات المستمرة” المحيطة بالأمير أندرو.
وأوضح متحدث باسم قصر كينسينغتون: “يمكنني تأكيد أن أمير وأميرة ويلز يشعران بقلق شديد تجاه التسريبات المستمرة، وتظل أفكارهما مركزة على الضحايا”.
وجاء ذلك في وقت كان الملك تشارلز يُحيّي الحشود في كليثيرو، لانكشاير، صباح أمس، حين صرخ أحد الأشخاص قائلًا: “منذ متى وأنت تعرف عن علاقة أندرو وإبستين؟”. وتحدث الملك مع معجبيه عند وصوله إلى محطة القطار، بينما أطلق المشاغب صرخته من خلف الحشد، وسط استياء واضح من الجمهور الذي طالب بالهدوء.
وكان الملك قد واجه حالة مشابهة الأسبوع الماضي خلال زيارة إلى إسيكس، حين صرخ مشاغب يُدعى ريتشارد جاد، 73 عامًا، متهمًا الملك بالضغط على الشرطة لعدم التحقيق مع شقيقه.
وتأتي هذه الأحداث في ظل سلسلة من التسريبات المدوية التي تستهدف الأمير أندرو ماونتباتن-وندسور، ما يزيد الضغوط على العائلة المالكة البريطانية في مواجهة تداعيات القضية.
ملفات إبستين تفتح تحقيقًا عاجلًا في تصرفات الدوق السابق

كشفت صحيفة الصن اليوم أن ملفات جيفري إبستين أظهرت أن الأمير أندرو قد سرب مستندات تتعلق بسفراء تجاريين إلى صديقه المدان.
وتقوم الشرطة بتقييم المزاعم بشكل عاجل، بعد أن أظهرت الوثائق أن الدوق السابق أرسل بريدًا إلكترونيًّا يحتوي على أربعة مستندات على الأقل في نوفمبر 2010، أثناء عمله سفيرًا تجاريًّا عالميًّا لبريطانيا، وذلك خلال زيارته لشقة إبستين في نيويورك.
وبحسَب التوجيهات الرسمية، يتعين على السفراء الحفاظ على سرية المعلومات الحساسة، سواء كانت تجارية أو سياسية، فيما يخص الزيارات الرسمية.
وأشار التقرير إلى أن مجموعة مناهضة للملكية تُدعى Republic أبلغت الشرطة صباح اليوم عن الأمير أندرو. وقالت متحدثة باسم شرطة تايمز فالي لصحيفة الصن: “يمكننا تأكيد استلام هذا التقرير، ونعمل على تقييم المعلومات وفق الإجراءات المعتمدة لدينا”.
وعند سؤاله عن وجوب تعاون أندرو مع الشرطة، قال متحدث باسم رئيس الوزراء السير كير ستارمر: “يجب على أي شخص يمتلك معلومات أن يكون مستعدًّا لمشاركتها مع الجهات المختصة”.
الأمير أندرو يواجه عزلة رسمية وسط تحقيقات متواصلة

كشفت الصحف الأسبوع الماضي أن الأمير أندرو بدأ عزله في ساندرينغهام ، بعد أن سحب الملك تشارلز جميع الألقاب منه وطرده؛ بسبب ارتباطاته بجيفري إبستين.
وأظهرت وثائق جديدة أن أندرو أرسل رسالة تهنئة لصديقه المدان بعد يوم واحد من انتهاء فترة المراقبة المنزلية لإبستين في 2020، واصفًا الخبر بأنه “جيد جدًّا جدًّا” في رسالة تمجّد المتحرش. وكان المستثمر السابق قد أدين قبل عامين بمحاولة استغلال قاصر دون سن الـ18، وحُكم عليه بالسجن 18 شهرًا.
وأكدت شرطة تايمز فالي أنها تحقق في مزاعم تفيد بأن ضحية ثانية لإبستين نُقلت إلى بريطانيا بغرض ممارسة الجنس مع الأمير أندرو.
وغادر أندرو الملكية بهدوء من قصر رويال لودج الليلة الماضية، ليقيم مؤقتًا في كوخ وود فارم في ساندرينغهام ، قبل الانتقال في إبريل إلى منزله الدائم مارش فارم. ويُقال إن الملك تشارلز يشعر بـ”خيبة أمل كبيرة” خشية أن يستقر أندرو في مسكنه المؤقت ولا يغادره أبدًا.
هذا ويؤكد الأمير أندرو ماونتباتن-وندسور، كما فعل دائمًا، نفْي جميع المزاعم المتعلقة بعلاقته بإبستين.
المصدر: الصن
إقرأ أيضًا :
الرابط المختصر هنا ⬇
