بريطانيا خلال 24 ساعة: البرلمان يرفض مشروع قانون المساعدة على الموت والاقتصاد يفاجئ بنمو أقوى
شهدت بريطانيا خلال الـ24 ساعة الماضية، بين 11 و12 سبتمبر/أيلول 2026، عددًا من التطورات السياسية والاقتصادية التي تصدرت اهتمام الصحف البريطانية والرأي العام، في مقدمتها رفض مجلس العموم مشروع قانون المساعدة على الموت، بالتزامن مع تسجيل الاقتصاد نموًا أقوى بكثير من المتوقع.
كما استمر النقاش حول الهجرة والاحتجاجات المناهضة للمهاجرين، إلى جانب خطط الحكومة لمنح رؤساء البلديات صلاحيات فرض ضريبة سياحية على الإقامات، وهي ملفات عكست انشغال البريطانيين بتكاليف المعيشة والهجرة واتجاهات الحكومة الجديدة.
مجلس العموم يرفض مشروع قانون المساعدة على الموت

رفض النواب البريطانيون في 11 سبتمبر/أيلول مشروع قانون كان سيسمح للبالغين المصابين بأمراض مميتة في إنجلترا وويلز، ممن يُتوقع أن تتبقى لهم ستة أشهر أو أقل من الحياة، بالحصول على مساعدة لإنهاء حياتهم وفق شروط وضمانات محددة. وجاء التصويت بنتيجة 286 صوتًا مقابل 270، في تحول لافت مقارنة بتأييد النواب لمشروع مماثل العام الماضي.
وأعادت النتيجة فتح النقاش حول الرعاية وحماية المرضى الأكثر ضعفًا، فيما رأى معارضو المشروع أن الضمانات المقترحة لم تكن كافية، بينما تعهد مؤيدوه بمواصلة الحملة لتغيير القانون مستقبلًا.
الاقتصاد البريطاني يفاجئ بنمو أقوى من المتوقع

وفي خبر اقتصادي لافت، نما الناتج المحلي البريطاني 0.4 في المئة خلال يوليو/تموز، متجاوزًا توقعات الاقتصاديين الذين كانوا يتوقعون استقرار الاقتصاد دون نمو. كما بلغ النمو السنوي 1.6 في المئة، وهو أقوى معدل سنوي منذ فبراير/شباط 2025.
وساهم قطاع الخدمات، ولا سيما البرمجة والأنشطة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في دفع النمو، ما منح الحكومة دفعة إيجابية قبل موازنة أكتوبر/تشرين الأول. لكن اقتصاديين حذروا من استمرار الضغوط الناجمة عن التضخم وارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الاقتراض.
ضريبة السياحة تثير مخاوف بشأن تكلفة العطلات

واستمر النقاش بشأن خطط الحكومة منح رؤساء البلديات في إنجلترا صلاحية فرض ضريبة على الإقامات السياحية، تشمل الفنادق وبيوت العطلات ومواقع التخييم. ويرى مؤيدو الخطة أنها قد توفر تمويلًا إضافيًا للخدمات والبنية التحتية، بينما تحذر قطاعات السياحة من ارتفاع تكلفة العطلات على الأسر والزوار.
الهجرة والاحتجاجات اليمينية تتصدر المشهد

كما بقي ملف الهجرة حاضرًا بقوة، مع استمرار الاهتمام بالاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في بعض المدن الساحلية، وسط مخاوف من تصاعد نشاط الجماعات اليمينية المتطرفة واستخدامها وسائل التواصل الاجتماعي للحشد.
وتزامن ذلك مع دعوات إلى تشديد التعامل مع المحتجين الذين يخفون وجوههم، في وقت تواصل فيه الحكومة مواجهة الجدل السياسي والشعبي حول الهجرة وعبور القوارب الصغيرة للقنال الإنجليزي.
أكثر الهاشتاغات تداولًا في بريطانيا
- #AssistedDying
- #AssistedDyingBill
- #EndOfLife
- #DignityInDying
- #VoteNo
- #NoToAD
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇