العرب في بريطانيا | انطلاق مسرحية تقبرني الفائزة بجائزة الكتابة الم...

انطلاق مسرحية تقبرني الفائزة بجائزة الكتابة المسرحية في بريطانيا لعام 2020

مسرحية "تقبرني" تجسد واقع الشباب المصري بعد ثورة يناير
فريق التحرير مارس 2, 2023
شارك

تناولت مسرحية تقبرني -من إنتاج (Paines Plow)- صورًا يومية من حياة الطبقة المتوسطة من الشباب المصري، عندما كانت كلمة الربيع العربي تداعب أحلام كثير من الشبان وطموحاتهم.

مسرحية “تقبرني”..رسالة حب إلى مصر وشعبها

مسرحية تقبرني تصور واقع الشباب المصري عام 2015 (أنسبلاش)
مسرحية تقبرني تصور واقع الشباب المصري عام 2015 (أنسبلاش)

ونشرت الكاتبة مسرحيتها باسم أحلام (وهو اسم مستعار)، علمًا أنها إحدى الفائزات بجائزات الكتابة المسرحية في بريطانيا، وأشارت الكاتبة إلى أن المسرحية هي رسالة حب إلى مصر وأهلها.

وبحسَب السيرة الذاتية للكاتبة فقد تنقلت خلال طفولتها بين كثير من الدول في آسيا وأوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، ودرست المسرح في مصر، ثم اختارت اسم أحلام تعبيرًا عن أحلام الثورة.

وسمَّت المسرحية “تقبرني”، وهي لفظة شامية تدل على الحب والعاطفة.

وتعود المسرحية بالذاكرة إلى عام 2015، حين كانت ثورة يناير ملهمة للشباب المصري.

ويؤدي المسرحية ست شخصيات من الذكور والإناث، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عامًا.

وقد صوَّرت المسرحية حياة مجموعة من الشبان اليافعين خلال الفترة التي تلت ثورة يناير 2011، وتأثير الثورة على الشباب المصري.

وتتميز الشخصيات بميلها إلى المثالية، حيث يسعى كل منها لتحقيق طموحه وشغفه في ظل معاناتها من القيود على حرية التعبير، وأوضاع اجتماعية متردية تحول دون تحقيق آمال الشباب وتطلعاتهم.

مسرحية تقبرني تصور معاناة الشباب المصري بعد ثورة يناير

ولعل أكثر الشخصيات اختلافًا وتفردًا كانت شخصية عثمان، وهو صحفي معارض يعمل على جهاز محمول دون أن يكشف هُوِيته، إضافة إلى أنه يقدم بعض الإفادات في الخطوط العريضة للمسرحية دون أن يشارك في أي دور رئيس.
وإلى جانب عثمان يظهر صديقه رفيق الذي يكون في الغالب ثَمِلًا.

وخلال المسرحية تتطور قصة الحب بين تامر وعليا، اللذين ينحدران من ديانتين مختلفتين (الإسلام والمسيحية القبطية)، في حين تتحدث لينا ومايا -وهما طالبتان- عن اهتماماتهما، التي تمثل معظم الشبان والشابات ممن ينتمون إلى نفس الشريحة العمرية.

القاهرة على مسارح لندن

مسرحة "تقبرني" من إنتاج
مسرحية “تقبرني” من إنتاج (Paines Plow)

وفي ظل القيود المفروضة على حرية الرأي، تعمل الشخصيات على تكريس حقها في التحرر الاجتماعي والثقافي، في صراع بين مشاعر الحب والأمل والفرح من جهة، والإحساس بالغضب والخوف من جهة أخرى.

ولم تَغِب عن المسرحية روح الدعابة، وصوَّرت روابط الصداقة وبراءة الحب الأول وأهمية الصدق في التعبير عن الذات.

وتظهر الحياة الاجتماعية في القاهرة في التفاصيل الدقيقة للمسرحية أكثر من الحوار نفسه، وجسَّدت الديكورات والإضاءة شوارع القاهرة وضوضاءها.

الممثلون:
1- نزار الدراز
2- موب إيل إير
3- طارق بنهام
4- حنا خوجالي
5- إلينيور موا
6- ياسمين أوزدمير.
هذا وأخرجت المسرحية كليتي بوتسر، في حين أشرفت آني لونيت ديكين فويستر على حركات الممثلين، وتولى كريم سمارة لحن الموسيقى الخلفية، وتولى آدام ماكريدي الإخراج الموسيقي، أما الإضاءة فقد كانت من تنفيذ أيدن مالون.

المصدر: التايمز   bristol247


 

اقرأ أيضاً :

أفضل 10 مسارح في لندن تقدم عروضًا ترفيهية جاذبة

أبرز المعارض الفنية المقامة في لندن في 2023

10 معلومات عن ترشيحات جوائز الأوسكار لعام 2023

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 18 مايو 2026
بين طاحونة ساعات العمل الطويلة والحفاظ على صحتك النفسية.. كيف تصنع التوازن؟ الجواب: افهم القانون فقط.. عدنان حميدان @AdnanHmida41996 يقدم نصائح عملية ومهمة جدًّا للتعامل مع ضغوط الوظيفة والإرهاق الناتج عن الساعات الطويلة في بريطانيا. #بريطانيا_كما_هي #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 18 مايو 2026
أهلاً ببهجة العيد.. شاركونا الفرحة والأجواء الإيمانية في أكبر تجمع عائلي ببريطانيا.. يسر نادي بارك رويال دعوتكم لحضور صلاة عيد الأضحى المبارك ومهرجان العيد السنوي، بالتعاون مع المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وبمشاركة عدد من المؤسسات والمنظمات والجاليات العربية والإسلامية. تعالوا…
𝕏 @alarabinuk · 18 مايو 2026
حماية أطفالك واستقرارك الأسري في الغربة تبدأ من وعيك بالقانون، لا من الخوف منه.. في بث مباشر استثنائي لكسر حاجز الخوف والغموض المحيط بـ "قانون الأسرة والطلاق في بريطانيا"؛ يناقش المحامي بسام طبلية @BassamTablieh مع الإعلامي مازن يونس كيف تحمي…
𝕏 @alarabinuk · 18 مايو 2026
دخلنا عشر ذي الحجة، أفضل أيام العام وأحبها إلى الله. وفي الوقت الذي يتوافد فيه الحجاج لبيت الله الحرام ملبين، هناك قلوب تنتظر جودكم وإحسانكم لتذوق فرحة العيد؛ فما عساها أن تكون أفضل من مساندة يتيم، أو مرابط، أو عائلة…
عرض المزيد على X ←