اندبندنت: ماذا ستفعل حكومة ستارمر للحد من جرائم الطعن في المدارس؟
عاد ملف الأمن حول المدارس في بريطانيا إلى الواجهة بعد تعرض طالبان للطعن في مدرسة (Kingsbury) الثانوية في شمال غرب لندن، ما أثار قلقًا واسعًا حول سلامة الطلاب والحاجة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية.
تفاصيل الحادث
أصيب فتيان البالغان من العمر (12 و 13) عامًا، إصابات بالغة أثناء وقت الغداء يوم الثلاثاء، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتم اعتقال فتى يبلغ من العمر 13 عامًا للاشتباه بمحاولة القتل، وفق ما أكدت شرطة مكافحة الإرهاب، التي أضافت أن المشتبه به ظل محتجزًا في وقت مبكر من بعد ظهر اليوم نفسه.
التحديات أمام المدارس

أكدت رابطة مديري المدارس (ASCL) أن أي زيادة في الأمن حول المدارس ستتطلب تمويلًا إضافيًا وموظفين، مشيرة إلى أن القضايا الأوسع في المجتمع تعني أن المؤسسات التعليمية تواجه مستوى تهديد أعلى مما كان عليه في الماضي.
وقال (Pepe Di’Iasio)، الأمين العام للرابطة: “نشعر بالصدمة والحزن جراء هذا الحادث المروع، وأفكارنا مع كل من تأثر به.
المدارس أماكن آمنة في الغالب، لكنها جزء من المجتمع الأوسع، والمعلمون ليسوا موظفي أمن.”
من جانبها، قالت وزيرة التعليم (Georgia Gould) لقناة (Sky News) إن الحكومة قد تنظر في تعزيز الأمن، لكنها استبعدت تركيب أجهزة كشف المعادن في المدارس.
سجل حوادث الطعن في المدارس
على مدى السنوات الأخيرة، شهدت بريطانيا عددًا من حوادث الطعن داخل المدارس:
- 2025: قتل (Harvey Willgoose) البالغ من العمر 15 عامًا على يد زميله في مدرسة (All Saints Catholic) الثانوية.
- 2024: فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا هاجمت معلمتين وطالبًا في (Ammanford)، وأدينت بثلاث تهم بمحاولة القتل.
- 2022-2023: مراهقان، (Jakele Pusey وJovani Harriott)، حكم عليهما مدى الحياة بعد قتل (Khayri Mclean)البالغ من العمر 15 عامًا، خارج مدرسته في هدرسفيلد.
وكشفت تحقيقات (BBC) أن 1,304 جرائم تتعلق بالسكاكين أو الأدوات الحادة سُجلت في المدارس وكليات المرحلة السادسة في إنجلترا وويلز خلال 2024.
الإجراءات الوقائية المتاحة للمدارس

تشير إرشادات وزارة التعليم (DfE) إلى أهمية وجود سياسات واضحة لإدارة الحوادث الأمنية، بما في ذلك:
- أنظمة الدخول والمراقبة للتحكم في الوصول إلى المباني.
- كاميرات المراقبة وأسوار قوية وإضاءة أمنية.
- أنظمة كشف التسلل أو إنذارات الطوارئ.
- تفتيش الطلاب عند الضرورة للكشف عن الأسلحة، مع ملاحظة أن فاعلية التفتيش الروتيني على مستويات العنف لا تزال غير مؤكدة.
وأظهرت أبحاث بتكليف من (DfE) أن قيود التمويل وندرة الموظفين تحد أحيانًا من قدرة المدارس على تنفيذ جميع برامج الوقاية من جرائم السكاكين، ما يضطرها لاتخاذ قرارات بشأن أولويات الأمن استنادًا إلى تقدير مستوى الخطر.
المصدر:اندبندنت
اقرأ أيضًا:
- محكمة اسكتلندية تمهد للطعن القانوني في حظر حركة “بال أكشن”
- أحكام بالسجن على ثلاثة مراهقين بعد طعن فتى في برمنغهام
- مدينة في حالة استنفار: إغلاق أربع مدارس بعد تحرّك أمني مفاجئ
الرابط المختصر هنا ⬇
