المنتدى الفلسطيني يكرًم “شهود النكبة” في بريطانيا برعاية كوربين
في حدث يعد الأول من نوعه في بريطانيا، ويلفت الانتباه إلى أهمية توثيق الروايات التاريخية وتقدير أصحابها، أقام المنتدى الفلسطيني في بريطانيا حفلًا مهيبًا مساء الإثنين الموافق 18 أيار/مايو في غرب العاصمة لندن.
وجاء الحفل لتكريم عدد من شهود النكبة الناجين من مجازر عصابات الاحتلال عام 1948، برعاية النائب جيرمي كوربين – الزعيم السابق لحزب العمال والزعيم البرلماني لحزب “يور بارتي”.
حضور سياسي وتضامني حاشد

شهد الحفل حضورًا متميزًا من الشخصيات السياسية والناشطين، وتقدم الحضور النواب المستقلون أيوب خان وإقبال محمد، إلى جانب عدد من ممثلي حزب الخضر في مجلسي لندن وبيرمنغهام.
كما شارك في هذه الفعالية ممثلون عن المنظمات المتضامنة مع فلسطين في بريطانيا، وعدد من المؤثرين البارزين أمثال نيكول جينز، والإيرلندي تايدج، وأحمد صاحب حساب بروباغندا، بالإضافة إلى الناجي من الهولوكست ستيفن كابوس، إلى جانب عائلات شهود النكبة ولفيف من فلسطينيي بريطانيا وأصدقائهم.
كلمات المنتدى الفلسطيني وإحياء الذاكرة

وفي سياق الكلمات الرسمية خلال الحفل، أشار رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا عدنان حميدان في كلمته إلى أن:
“هذا التكريم هو أقل الواجب تجاه هذه الشخصيات والأهم ما جرى من سماع لقصصهم وذكرياتهم.”
كما شهد الحفل أيضًا تكريمًا مؤثرا ضجت به القاعة بالتصفيق للرئيس التنفيذي لحركة التضامن البريطانية مع فلسطين PSC بن جمال، والذي قرر التنحي عن موقعه لرعاية زوجته المريضة.
قائمة الشخصيات المكرّمة

ضمت قائمة المكرمين من شهود النكبة والناشطين قامات وطنية وأكاديمية بارزة وهم:
- د. غادة الكرمي
- د. محمود الحاج علي
- خليل النورسي
- هدى الترك
- فواز صادق المزيني
- وليد موسى السمحان
- محمود الأغا
- سعاد الخطيب
كما جرى تكريم غيابيًا بسبب المرض لكل من عطا الله سعيد وميشيل عبد المسيح.
أصوات العودة وأصداء الرواية الفلسطينية

واستعاد الحفل ذكريات أغاني الحنين والعودة من التراث الفلسطيني التي صدحت بها أصوات أسيد ماهر وإسلام شعبان، وبمرافقة على العزف من حسين عطوي.
وفي لفتة إعلامية وثقافية، أشادت الممثلة البريطانية المعروفة سارة الأغا بفكرة التكريم وسماع روايات شهود النكبة؛ وتحدثت عن تأثرها الكبير بالفيلم الذي أنتجه المنتدى الفلسطيني والذي عرض قصة النكبة مع مشاهد حقيقية منها.
تجسيد الهوية والقرى المدمرة في القاعة

شهد الحفل مشاهد مؤثرة اختلط بها الأمل بالأمل، وحظيت بحضور طاغ للهوية الفلسطينية؛ بدأت من الزعتر وزيتون الزيتون على مدخل القاعة، وصولًا إلى الكوفية الفلسطينية والأشرطة الحمراء للتضامن مع الأسرى والرهائن الفلسطينيين، جنبًا إلى جنب مع القنباز الفلسطيني التقليدي المعروف للرجال، والثوب الفلسطيني المعبر عن مختلف المدن الفلسطينية للنساء.
ولم تغب الجغرافيا الفلسطينية عن تفاصيل الحدث، حيث شهدت طاولات الحفل توثيقًا من نوع آخر، إذ حملت أسماء بلدات فلسطينية دمرت بالكامل عام 1948 مثل: القسطل، الطنطورة، المنسية، عين غزال، ولوبيا.
المزيد من الصوز:

اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇