المنتدى الأردني في بريطانيا يُحيي قيم التآلف بإفطار رمضاني في مانشستر
في تظاهرة اجتماعية تعكس عمق الروابط الأخوية في بلاد الاغتراب، نظّم المنتدى الأردني في بريطانيا مأدبة إفطار جماعية لأبناء المجتمع الأردني وأصدقائهم في مدينة مانشستر، وذلك مساء يوم السبت الماضي، وسط أجواء رمضانية غامرة بالروحانية والمودة.
رسائل ترحيب وتعزيز للهوية

افتُتحت الفعالية بكلمات ترحيبية أكدت على دور المغترب الأردني في تمثيل وطنه والحفاظ على نسيجه الاجتماعي. وألقى رئيس المنتدى الأردني، السيد حلمي الحراحشة، كلمةً حيّا فيها الحضور، مشدداً على أن هذه اللقاءات تتجاوز كونها مأدبة طعام لتصبح جسراً للتواصل وترسيخاً للقيم الأردنية الأصيلة في نفوس الأجيال الناشئة.
كما شارك في الاستقبال والترحيب أعضاء المنتدى في مدينة مانشستر، كل من:
- الدكتورة هبا الضراغمة
- الدكتورة عريب المساعدة
- الدكتور حمزة العرقان
حيث ركز المتحدثون في مداخلاتهم على أهمية “البيت الأردني” في مانشستر كحاضنة للتعاون والعمل المشترك، والحرص على إسناد أبناء الجالية لبعضهم البعض في مختلف الظروف.
أجواء روحانية ولمسات ترفيهية

ولم تخلُ الأمسية من النفحات الإيمانية التي تميز الشهر الفضيل، حيث استمع الحضور إلى تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، قدمها أحد الأطفال في مانشستر بصوت نديّ، ما أضفى سكينة وخشوعاً على الحفل.
وفي لفتة أدخلت البهجة على قلوب العائلات، تضمن الحفل فقرة لتوزيع الجوائز والهدايا على الحضور، مما خلق حالة من الحماس والتفاعل الإيجابي، وعكس روح التكافل والمشاركة التي يسعى المنتدى لتعزيزها.
ضيافة شرقية بلمسة إبداعية

استضاف مطعم “فيروز” في مانشستر هذه الفعالية، حيث قدم الشيف رامي وزوجته مأدبة عكست كرم الضيافة العربية. وتنوعت قائمة الطعام لتشمل:
- أفخر الأطباق الشرقية والشوربات الرمضانية التقليدية.
- تشكيلة واسعة من الحلويات الشرقية والمشروبات الساخنة والباردة.
- خدمة متميزة نالت استحسان وثراء ذائقة الحاضرين الذين أثنوا على جودة التنظيم والتقديم.
اختتمت الأمسية بصور تذكارية جمعت الحضور، في مشهد يجسد مقولة “اجتماع القلوب قبل الموائد”، مؤكدين عزمهم على استمرار هذه المبادرات التي تجعل من الغربة وطناً ثانياً يسوده الحب والتآخي.






اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
