العرب في بريطانيا | الملكية الأردنية و ليفانتين وسوا ترافل وأيام زم...

1447 شعبان 25 | 13 فبراير 2026

الملكية الأردنية و ليفانتين وسوا ترافل وأيام زمان رعاة لإفطار المنتدى الفلسطيني في 28 فبراير

الملكية الأردنية و ليفانتين وسوا ترافل وأيام زمان رعاة لإفطار المنتدى الفلسطيني في 28 فبراير
فريق التحرير February 13, 2026

دعا المنتدى الفلسطيني في بريطانيا (PFB) أبناء وبنات فلسطين والعرب وأصدقاءهم في بريطانيا، إلى المشاركة في إفطاره السنوي العاشر، والمقرر عقده يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 في قاعة “Byron Hall” بلندن، وذلك برعاية كل من الخطوط الجوية الملكية الأردنية، وشركة ليفانتاين إكسبريس (Levantine Express)، وشركة سوا ترافل (SAWA) للسياحة، ومطعم أيام زمان.

وتأتي هذه النسخة من الإفطار احتفاءً بمرور عقد من الزمان على هذه المائدة التي تجمع الفلسطينيين وأصدقاء قضيتهم العادلة، وضمن مسيرة عطاء للمنتدى تمتد لأكثر من 22 عاماً.

شركاء النجاح وجوائز للحضور

أعلن المنتدى عن تفاصيل الرعاية الاستراتيجية للحدث، حيث تقدم الملكية الأردنية (الناقل الرسمي) سحباً على تذكرتي سفر (لندن-عمان-لندن) للرابحين في مسابقة “Kahoot” الثقافية. ومن جهتها، أعلنت شركة ليفانتاين (Levantine Express) عن احتفائها خلال الإفطار بإطلاق مشروعها الجديد لتحويل الأموال مجاناً إلى فلسطين خلال الشهر الأول، في حين تقدم شركة سوا ترافل كوبونات خصم كبرى على رحلات سياحية متنوعة للحاضرين.

كما يبرز في قائمة الرعاة مطعم أيام زمان المعروف في منطقة “شيبرد بوش”، والذي يساهم بشكل فاعل في إنجاح النسخة العاشرة عبر تقديم جزء من الطعام المقدم على مائدة الإفطار، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الجوائز القيمة للحضور.

أجواء إيمانية وتضامنية

أشار المنتدى إلى أن اللقاء السنوي العاشر سيضم تجمعاً عائلياً ضخماً لأكثر من ألف شخص، يتضمن صلاة التراويح والدعاء لفلسطين مع الشيخ عبد الرحمن الجاكي. كما سيشمل البرنامج “ركن الأصالة” لبيع الكنافة النابلسية الساخنة و”مقهى فلسطين”، مع فتح باب التبرع لدعم الإغاثة الإنسانية في الداخل الفلسطيني إضافة للمسابقة السنوية العائلية ” الكاهوت”.

وتحظى الفعالية برعاية إعلامية من منصة العرب في بريطانيا (AUK)، وقناة الحوار، وقناة الإسلام (Islam Channel).

رسالة رمضان: صمود رغم الجراح

 

وفي حديثه عن النشاط، أكد المنتدى الفلسطيني أن رمضان يطل هذا العام ببهائه الروحي لكنه يحمل مرآة الحقيقة التي تعكس أوجاع أمتنا، من جراح غزة النازفة إلى أنين السودان، مشيراً إلى أن الإفطار أصبح في كثير من البيوت “موسم فقد” يجلس فيه الناجون على موائد غاب عنها الأحبة.

وشدد المنتدى على أن هذا الواقع يستوجب القيام بالواجب وتضميد الجراح، وتحويل الألم إلى أمل وترجمة الحزن إلى عمل، وعدم تمكين المحتل من تحقيق هدفه بكسر الإرادة الفلسطينية.

نفاذ 50% من المقاعد

وكشف المنظمون أن نحو 50% من المقاعد قد تم حجزها بالفعل، داعين الراغبين في الحضور إلى سرعة حجز أماكنهم عبر الرابط نظراً للإقبال الكبير ونفاد التذاكر المتوقع، علماً أن قيمة التذكرة تبدأ من 18 باوند.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة