وزارة العمل والمعاشات تبدأ تطبيق القواعد الجديدة: خسارة 200 باوند شهريًا لهذه الفئات
تبدأ وزارة العمل والمعاشات البريطانية (Department for Work and Pensions – DWP)، يوم الإثنين الـ6 من نيسان/إبريل 2026، تطبيق تغييرات جديدة على مدفوعات “يونيفرسال كريدت” (Universal Credit)، ما يؤدي إلى خفض الدعم الشهري لآلاف المتقدمين الجدد بنحو 200 باوند.
وتأتي هذه التعديلات مع بداية العام الضريبي الجديد، في خطوة يُتوقع أن تعيد تشكيل طريقة توزيع الإعانات المرتبطة بالحالة الصحية.
تقليص كبير في مدفوعات الدعم الصحي
بموجب القواعد الجديدة، سيحصل العديد من المتقدمين الجدد للحصول على عنصر “القدرة المحدودة على العمل والنشاط المرتبط به” (LCWRA) -وهو مكوّن إضافي ضمن إعانة “يونيفرسال كريدت” يُمنح لمن تمنعهم حالتهم الصحية من العمل أو من الالتزام ببرامج البحث عن عمل- على نحو 217.26 باوند شهرياً، بدلاً من أكثر من 420 باوند حالياً.
ومع أن المعدل الحالي سيرتفع إلى 429.80 باوند خلال الأسبوع المقبل، فإن النظام الجديد يدخل إلى مستوى أدنى ثابت، ما يعني فعلياً خفض الدعم لمعظم المتقدمين الجدد.
من يحصل على المبلغ الأعلى؟
بحسَب التعديلات، سيخضع المتقدمون لتقييم جديد يحدد مستوى الدعم، مع تشديد شروط الحصول على المعدل الأعلى.
وسيقتصر هذا المستوى على:
• الحالات الصحية الخطِرة
• المرضى في مراحل متقدمة أو حرجة
في المقابل، يُتوقع تصنيف غالبية المتقدمين الجدد ضمن الفئة ذات الدعم الأقل.
الفئات المتأثرة فعلياً

تشير البيانات الحكومية إلى أن نحو 1.8 مليون شخص يتلقون حالياً هذا المكون من الدعم.
لكن التغييرات ستؤثر بشكل أساسي على:
• المتقدمين الجدد بعد بدء تطبيق القواعد
أما المستفيدون الحاليون، فمن المرجح أن يحتفظوا بالمعدلات الحالية، ما لم تتغير ظروفهم الصحية أو الوظيفية.
تحذيرات من تداعيات مالية
حذّرت مؤسسة “سيتيزنز أدفايس” (Citizens Advice) من أن المتقدمين بعد دخول القواعد الجديدة حيز التنفيذ سيكونون أكثر عرضة للحصول على المعدل المنخفض، إلا إذا كانوا قد بدأوا بالفعل إجراءات التقييم أو استوفوا الشروط الصارمة للفئة العليا.
وتشير هذه التحذيرات إلى احتمال تعرض آلاف الأسر لضغط مالي إضافي، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
كيف يُحدد مستوى الدعم؟
تعتمد وزارة العمل والمعاشات على “تقييم القدرة على العمل”، وهو إجراء يقيس مدى تأثير الحالة الصحية على قدرة الشخص على أداء الأنشطة اليومية.
وبناءً على هذا التقييم، يُحدَّد ما إذا كان المتقدم يستحق المستوى الأعلى أو الأدنى من الدعم.
إعادة ضبط أم تقليص للدعم؟

تعكس هذه الخطوة توجهاً واضحاً نحو تشديد معايير الاستحقاق، ما قد يقلّص عدد المؤهلين للحصول على الدعم الأعلى.
لكن النتيجة العملية تبدو أكثر مباشرة: نظام يدفع بالمزيد من المتقدمين نحو الحد الأدنى من الإعانة، في وقت لم تنخفض فيه تكلفة المعيشة.
المصدر: إكسبرس
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇
