العرب في بريطانيا | الداخلية البريطانية تضع آلاف اللاجئين تحت خطر ا...

الداخلية البريطانية تضع آلاف اللاجئين تحت خطر التشرد من جديد

الداخلية البريطانية تضع آلاف اللاجئين تحت خطر التشرد من جديد
فريق التحرير أغسطس 16, 2023
شارك

حذرت جمعيات خيرية من أن آلاف اللاجئين والناجين من الاتجار قد يجدون أنفسهم بلا مأوى بعد تغيير وزارة الداخلية لسياستها. وحتى الشهر الماضي، كان أمام اللاجئين والناجين من الاتجار المعترف بهم حديثًا 28 يومًا للعثور على سكن بديل بعد تلقي “إشعار بالإخلاء” قبل طردهم من سكن وزارة الداخلية الذي كانوا يعيشون فيه.

آلاف اللاجئين تحت خطر التشرد

آلاف اللاجئين بقاضون الداخلية البريطانية
آلاف اللاجئين بقاضون الداخلية البريطانية

 

وكانت الجمعيات الخيرية قد دعت الحكومة إلى تمديد فترة الإخطار بالإخلاء إلى 56 يومًا، بحجة أن 28 يومًا لا تكفي للعثور على سكن جديد أو الحصول على وظيفة أو ما شابه ذلك.

يُذكَر أن المجالس ملزمة بتوفير سكن طارئ للعائلات التي لديها أطفال، لكن البالغين الذين ليس لديهم أطفال قد لا يكونون مؤهلين للحصول على هذا الدعم، وهم معرضون لخطر التشرد والبقاء بلا مأوى.

 

خط اللاجئين الساخن في بريطانيا.. وهمٌ بقيمة 17 مليون باوند
خط اللاجئين الساخن في بريطانيا.. وهمٌ بقيمة 17 مليون باوند

وفي هذا السياق تحدثت صحيفة الغارديان إلى امرأة ناجية من الاتجار بالبشر، وحصلت على إذن بالبقاء من وزارة الداخلية. وكانت هذه المرأة تعيش في شقة تتكون من غرفتي نوم مع ابنتها البالغة من العمر 13 عامًا، والتي تقول إنها استقرت في المدرسة.

وأظهرت المرأة امتنانها لوزارة الداخلية التي سمحت لها بالبقاء، إلا أنها قالت: “لقد صُدمت؛ لأن وزارة الداخلية منحتنا سبعة أيام فقط للعثور على مكان جديد للعيش فيه. ما زالت يداي ترتجفان!”. وأضافت: “تلقيت إشعار الإخلاء يوم الإثنين من الأسبوع الماضي”.

 

سوالا برافرمان
آلاف اللاجئين يواجهون خطرا كبيرا

“نحن في غرفة فندقية في نفس المكان الذي يوجد فيه مقر وزارة الداخلية، ولكن إذا نُقِلنا مرة أخرى فقد لا تتمكن ابنتي من العودة إلى المدرسة نفسها في سبتمبر، وقد لا أتمكن من متابعة دراستي في الدورة الجامعية. استغرقت وزارة الداخلية ست سنوات لاتخاذ قرار بشأن قضيتي ثم طُرِدت خلال أسبوع!”.

وبهذا الشأن أدانت زوي ديكستر، من مؤسسة هيلين بامبر -التي تدعم المرأة وابنتها- سياسة وزارة الداخلية الجديدة، وحذرت من أنها ستؤدي إلى زيادة كبيرة في ظاهرة التشرد. وقالت: “يريد الناس الانتقال من أماكن إقامة اللاجئين وإعادة بناء حياتهم من جديد، لكنهم يحتاجون إلى قدر كافٍ من الوقت لفعل ذلك”.

هذا وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: “لم تتغير سياستنا. يظل طالب اللجوء مؤهلًا للحصول على دعم اللجوء لوقت محددة من يوم إخطاره بالقرار بشأن طلبه”.

 

 

المصدر The Guardians 


اقرأ أيضا 

خط اللاجئين الساخن في بريطانيا.. وهمٌ بقيمة 17 مليون باوند

اتفاقية جديدة بين بريطانيا وتركيا لإيقاف اللاجئين على متن القوارب الصغيرة

بريطانيا تتبرع بـ30 مليون باوند لدعم اللاجئين السوريين في الأردن

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 27 مايو 2026
تشهد بريطانيا خلال عام 2026 حضورًا رسميًا لافتًا لعيد الأضحى المبارك، في ظل تنامي مكانة المسلمين داخل المجتمع البريطاني سياسيًا وثقافيًا واقتصاديًا. وباتت المناسبة الدينية الإسلامية تحظى باهتمام واضح من رأس الدولة والحكومة والسلطات المحلية، ولا سيما في لندن التي…
𝕏 @alarabinuk · 27 مايو 2026
كل عام وأنتم بخير و #عيد_أضحى مبارك.. أبرز الموضوعات التي يمكنكم متابعتها اليوم عبر موقعنا الرسمي ومنصاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي: http://Alarabinuk.com #العرب_في_بريطانيا #AUK #أخبار #نشرة_الأخبار #بريطانيا
𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
"سياسة توزيع السندويشات والورود لا تنفع.." في خطاب استفزازي، عبّر المتطرف "بن غفير" عن فخره بسياسة التعذيب التي قادها ضد نشطاء أسطول الصمود، مدّعيًا أن هذه السياسة قد نجحت. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 26 مايو 2026
أثار منشور للنائب البريطاني اليميني المتطرف "روبرت لو" تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تهنئته لابنه بمناسبة زواجه. وقد انطلقت الانتقادات الحادة بعدما كشف ناشطون أن العروس زوجة ابنه من أصول ليبية ومسلمة، الأمر الذي وضع النائب في موقف…
عرض المزيد على X ←