تُبرز عناوين الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء 27 يناير 2026 مشهداً سياسياً متوتراً في بريطانيا، يتقاطع فيه الصراع الحزبي مع القلق الاقتصادي والمخاوف الأمنية، إلى جانب حضور أخبار المشاهير والملفات الإنسانية، وذلك مع اقتراب استحقاقات انتخابية مهمة خلال الأشهر المقبلة.
ديلي ميل – Daily Mail

تصدّرت تداعيات قرار منع آندي بورنهام من خوض انتخابات فرعية مرتقبة تغطية صحيفة ديلي ميل، التي تحدثت عن تصاعد حالة التمرد داخل حزب العمال. وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 50 نائباً وقّعوا رسالة احتجاج رسمية على القرار، ما أدى إلى تكثيف الضغوط السياسية على رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر.
التايمز – The Times

سلطت صحيفة التايمز الضوء على القلق المتزايد داخل حزب العمال، تحت عنوان: «حزب العمال يخشى التراجع إلى المركز الثالث في الانتخابات الفرعية».
ونقلت الصحيفة عن مصادر قيادية أن الحزب يتوقع خسارة مقعد دائرة غورتون ودنتون، محذّرة من أن منع بورنهام أضعف فرص الفوز، في ظل تصاعد المنافسة من حزب الخضر وحزب ريفورم البريطاني.
وفي المقابل، دافع السير كير ستارمر عن قراره، مؤكداً أن السماح لبورنهام بالترشح كان سيؤدي إلى تشتيت الموارد عن حملات انتخابية «بالغة الأهمية» مع اقتراب انتخابات مايو.
الصن – The Sun

ابتعدت صحيفة الصن عن المشهد السياسي، وركّزت على الظهور العلني الأول لعائلة بيكهام بعد خلاف عائلي لافت.
وتحت عنوان «العشيرة متحدة»، نشرت الصحيفة صوراً للسير ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا وأبنائهما الأربعة خلال حفل تكريم في باريس، عقب منح فيكتوريا وسام فارس من رتبة الفنون والآداب، واعتبرت ذلك رسالة تضامن عائلي واضحة.
ستار – Daily Star

اختارت صحيفة ستار عنوان «أنت كل حياتي»، مرفقة بصورة عائلة بيكهام في باريس، مع اقتباس من منشور لفيكتوريا بيكهام على إنستغرام بمناسبة تسلمها الوسام، في إشارة إلى وحدة العائلة رغم الجدل الإعلامي الأخير.
الغارديان – The Guardian

جدل سياسي بعد تلميحات حول الصحة النفسية لسويلا برافرمان
ركزت صحيفة الغارديان على ردود الفعل الغاضبة تجاه حزب المحافظين، بعد إشارته في بيان أولي إلى أن وزيرة الداخلية السابقة سويلا برافرمان انضمت إلى حزب ريفورم البريطاني لأسباب تتعلق بالصحة النفسية.
وأوضحت الصحيفة أن الحزب اضطر لاحقاً إلى تصحيح البيان، مؤكداً أن النسخة الأولى كانت مسودة أُرسلت بالخطأ، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة بشأن استخدام قضايا حساسة في الصراع السياسي.
ميرور – Daily Mirror

جاء عنوان صحيفة ميرور: «أحدث خدعة لحزب ريفورم»، مرفقاً بصورة لسويلا برافرمان إلى جانب زعيم حزب ريفورم البريطاني نايجل فاراج، في إشارة إلى التشكيك بدوافع الانضمام وتوقيته.
آي بيبر – i Paper

سلطت صحيفة آي بيبر الضوء على اتساع موجة الانشقاقات داخل حزب المحافظين، معتبرة أن استخدام ملف الصحة النفسية كسلاح سياسي يعكس عمق الأزمة الداخلية.
كما نقلت عن نايجل فاراج تحذيره من أن المحافظين يواجهون «كارثة» محتملة في انتخابات مايو.
مترو – Metro

جمعت صحيفة مترو بين السياسة والترفيه تحت عنوان «المزيد من انتقالات يناير»، في إشارة إلى انضمام برافرمان لحزب ريفورم البريطاني، إلى جانب الإعلان عن تغييرات في برنامج ذا غريت بريتيش بايك أوف، حيث ستتولى نايجيلا لوسون مهام التحكيم بدلاً من برو ليث في الموسم المقبل.
فايننشال تايمز – Financial Times

اقتصادياً، تصدرت صحيفة فايننشال تايمز المشهد بتقارير عن تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ أربعة أشهر، وارتفاع الين الياباني، بالتزامن مع تجاوز سعر الذهب حاجز 5100 دولار للأونصة.
وأرجعت الصحيفة هذه التحركات إلى مخاوف متزايدة من إغلاق حكومي جديد في الولايات المتحدة.
تلغراف – The Telegraph

كشفت صحيفة تلغراف عن تقارير تفيد بتعرض هواتف كبار المسؤولين في داونينغ ستريت لاختراقات إلكترونية من قبل الصين على مدى سنوات، ما أدى إلى المساس بأمن شخصيات حكومية رفيعة.
وكانت بكين قد نفت سابقاً هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها «ادعاءات لا أساس لها».
إكسبريس – Daily Express
اختارت صحيفة إكسبريس زاوية إنسانية، من خلال مقابلة مع إيفا كلارك، الناجية من الهولوكوست والبالغة من العمر 80 عاماً، بمناسبة يوم ذكرى الهولوكوست.
ودعت كلارك إلى التصدي للكراهية ومعاداة السامية، مؤكدة أن الأمل بمستقبل أفضل ما يزال ممكناً إذا واجه المجتمع مظاهر التمييز والتحريض.
وترى منصة العرب في بريطانيا أن تنوع عناوين الصحف البريطانية يعكس حالة من الاضطراب السياسي والإعلامي المتزايد، في ظل صراعات حزبية محتدمة وتراجع في الخطاب المسؤول.
وتؤكد المنصة أن استخدام قضايا حساسة، مثل الصحة النفسية أو الأمن القومي، في السجالات السياسية يضر بثقة الرأي العام، ويزيد من حدة الاستقطاب داخل المجتمع البريطاني. كما تشدد AUK على ضرورة إعادة توجيه الاهتمام الإعلامي نحو القضايا الجوهرية التي تمس حياة الناس في بريطانيا،وفي مقدمتها الاستقرار الاقتصادي، وحماية الحريات، وتعزيز التماسك المجتمعي.
المصدر: بي بي سي
إقرأ أيضًا:
