أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم الجمعة 16 يناير 2026
هيمن انشقاق السياسي المحافظ البارز روبرت جينريك وانضمامه إلى حزب ريفورم بريطانيا (Reform UK) على الصفحات الأولى للصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة، في خطوة وُصفت بأنها الأخطر داخل معسكر اليمين البريطاني منذ تولي كيمي بادنوك زعامة حزب المحافظين.
وجاءت التغطيات الصحفية حادة في وصفها، كاشفة عن عمق الصراع والانقسام داخل التيار المحافظ، وعن تصاعد التنافس بين المحافظين وحزب ريفورم بقيادة نايجل فاراج.
الغارديان – The Guardian

وصفت صحيفة الغارديان خطوة جينريك بأنها الأخطر من نوعها حتى الآن، معتبرة إياه «أعلى شخصية في حزب المحافظين تنشق إلى حزب ريفورم». وأشارت الصحيفة إلى أن جينريك، الذي كان يشغل منصب وزير العدل في حكومة الظل، وصف حزب المحافظين بأنه «متعفّن» و«فاشل»، في انتقاد مباشر لقيادته الحالية.
الصن – The Sun

اختارت صحيفة الصن عنوانًا لافتًا هو «الخونة» (Traitories)، مستلهمة برنامج تلفزيون الواقع الشهير The Traitors. وصوّرت الصحيفة جينريك إلى جانب نايجل فاراج مرتديَين عباءات خضراء، في إشارة رمزية للخيانة السياسية، معتبرة أن كيمي بادنوك «نفت منافسها السابق على زعامة الحزب» بعد إقالته.
مترو – Metro

ركزت صحيفة مترو على عنصر الدراما، بعنوان «الخائن السري»، معتبرة أن الانشقاق المحافظ الصادم يعكس أجواء البرامج التلفزيونية. ونشرت صورة معدلة لجينريك بعباءة حمراء، في توصيف رمزي لدوره داخل الأزمة.
آي بيبر – i Paper

عنونت آي بيبر صفحتها الأولى بـ«يوم من السمّ والخيانة مع تعمّق الصراع داخل اليمين البريطاني». وأشارت إلى أن قرار إقالة جينريك جاء بعد تسريب خطته للانضمام إلى حزب ريفورم من قبل شخص مقرّب منه، ما أدى إلى تفجير الأزمة علنًا.
الإندبندنت – The Independent

برز عنوان الإندبندنت: «جينريك ينشق… وفاراج الشامت يسخر من بادنوك»، مرفقًا بصورة تجمع جينريك مع نايجل فاراج. ونقلت الصحيفة عن فاراج شكره لزعيمة المحافظين، معتبرًا أنها «قدّمت جينريك إلى حزب إصلاح على طبق من ذهب».
ديلي ميرور – Daily Mirror

اتخذت ديلي ميرور موقفًا هجوميًّا، ووصفت حزب ريفورم بأنه «حزب فشل المحافظين»، متسائلة عما إذا كان البريطانيون قادرين على الوثوق بمن وصفتهم بأنهم «بقايا الإخفاقات السياسية».
ديلي إكسبريس – Daily Express

ركزت ديلي إكسبريس على هجوم جينريك المباشر، بعنوان «جينريك ينضم إلى حزب ريفورم مع هجوم لاذع على المحافظين المتعفنين». ونقلت الصحيفة عن كيمي بادنوك قولها إن «الأشخاص السيئين هم من يغادرون الحزب»، في تبريرها لإقالته.
التايمز – The Times

كشفت التايمز تفاصيل جديدة، مؤكدة أن جينريك كان يتفاوض سرًّا مع نايجل فاراج منذ أربعة أشهر. وأوضحت أن بادنوك أقدمت على إقالته بطريقة استباقية بعد حصولها على «أدلة قاطعة» تثبت تخطيطه للانشقاق.
ديلي تلغراف – Daily Telegraph

اختارت ديلي تلغراف عنوانًا مباشرًا: «جينريك: المحافظون دمّروا بريطانيا»، مبرزة تصريحاته التي حمّل فيها حزبه السابق مسؤولية الأزمات التي تمر بها البلاد.
ديلي ميل – Daily Mail

وجهت ديلي ميل رسالة سياسية واضحة إلى معسكر اليمين بعنوان: «توقفوا عن القتال وأنهوا كابوس حزب العمال»، داعية المحافظين وحزب ريفورم إلى تجاوز خلافاتهم في مواجهة حكومة حزب العمال.
فايننشال تايمز – Financial Times

عنونت فايننشال تايمز: «جينريك ينضم إلى حزب ريفورم بعد أن أقالته بادنوك بسبب التخطيط للانشقاق»، مع تغطية دولية بارزة في أعلى الصفحة تتعلق بتطورات أمنية في الولايات المتحدة.
ديلي ستار – Daily Star

ابتعدت ديلي ستار عن السياق السياسي المباشر، وركزت على نايجل فاراج بعنوان ساخر: «نايجل الجشع… وفيديو فاضح»، متناولة حادثة مقلب جرى خلالها خداعه لتسجيل فيديو مدفوع.
وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن انشقاق روبرت جينريك يعكس أزمة بنيوية عميقة داخل اليمين البريطاني، تتجاوز الخلافات الشخصية إلى صراع على الهُوية والاتجاه السياسي في مرحلة ما بعد التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها بريطانيا.
وتؤكد المنصة، أن تصاعد الانقسامات داخل الأحزاب الكبرى يفرض على الرأي العام البريطاني، ويشمل ذلك المجتمع العربي في بريطانيا، متابعة المشهد السياسي بوعي نقدي، بعيدًا عن الخطاب الشعبوي، مع التركيز على السياسات الفعلية وتأثيرها المباشر على حقوق الأقليات والاستقرار المجتمعي والاقتصادي في البلاد.
المصدر: بي بي سي
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
