الشرطة تحقق في رسم عنصري صليب على مسجد في ريدينغ
فتحت شرطة وادي التايمز تحقيقًا بعد قيام مجهولين برش صليب سانت جورج على حاوية لجمع الملابس والأحذية خارج مسجد ومركز إسلامي في مدينة ريدينغ، في حادثة وُصفت بأنها جريمة كراهية وتخريب متعمّد.
تفاصيل حادثة رسم الصليب

وأفادت الشرطة أن أول صليب تم الإبلاغ عنه صباح يوم 25 أغسطس عند الساعة 06:20 بتوقيت بريطانيا الصيفي خارج مركز الماجد في شارع نورثمبرلاند، وتمت إزالته فورًا. لكن في مساء اليوم نفسه، عند الساعة 23:00، أُبلغ عن رسم صليب ثانٍ على نفس الحاوية، ولا تزال بقاياه واضحة حتى يوم الثلاثاء، فيما لم يتم توقيف أي شخص حتى الآن.
وأكدت الشرطة أنها ستوازن بين حق حرية التعبير وواجبها في مكافحة الجريمة وتطبيق القانون، موضحة أن “الرسم على الممتلكات العامة، بما في ذلك العلامات في الطرق والميادين الدائرية، يُعد جريمة تخريب وسيتم التحقيق فيها بشكل مناسب، مع إحالة الأمر للسلطات المحلية المختصة عند الضرورة”.
وتأتي هذه الحادثة في ظل انتشار مئات من أعلام بريطانيا وصور صليب سانت جورج في عدة مدن، ويُعتقد أنها جزء من حملة منظمة تعرف باسم “عملية رفع الألوان”، ما يثير القلق بشأن تصاعد مظاهر التعبير الرمزي الذي قد يتحول إلى رسائل كراهية.
وحذرت المجالس المحلية في أنحاء إنجلترا من خطورة رسم الرموز على العلامات المرورية والميادين، معتبرة أن مثل هذه الأعمال تهدد النظام العام وسلامة الطرق.
تؤكد المنصة على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الأفعال الرمزية العنصرية، مع دعوة السلطات المحلية والمجتمع المدني للتكاتف لحماية المراكز الدينية والأماكن العامة من أي أعمال تخريبية. فحرية التعبير حق أساسي، لكنها لا تبرر نشر الكراهية أو استهداف الآخرين.
المصدر: بي بي سي
—————————————————————
اقرأ أيضًا
الرابط المختصر هنا ⬇
