العرب في بريطانيا | الداخلية البريطانية تمنع طالبي اللجوء من شراء م...

الداخلية البريطانية تمنع طالبي اللجوء من شراء مئات السلع والخدمات “الفاخرة”

1269149_1
ديمة خالد أغسطس 30, 2025
شارك

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية عن فرض قيود جديدة تمنع طالبي اللجوء من استخدام بطاقات الدعم المالي أسبن لشراء مئات السلع والخدمات المصنفة كـ”كمالية”.

وتضم القائمة سلعًا فاخرة مثل الفراء وتأجير القوارب وملكية التايم شير، إلى جانب خدمات أبسط كالألعاب والكتب الصوتية وتصوير المستندات وحتى دفع الغرامات المكتبية.

دعم مالي لا يكفي أدنى الاحتياجات الأساسية

الداخلية البريطانية تمنع ذبفطالبي اللجوء من شراء مئات السلع والخدمات “الفاخرة”
6 تغييرات مالية مهمة في سبتمبر 2025.. هل ستتأثر بها؟

ويأتي هذا القرار رغم أن المخصصات الأسبوعية لا تتجاوز 9.95 اباوندًا للمقيمين في الفنادق و49 باوندًا لمن يعيشون في مساكن ذاتية التمويل، وهو مبلغ بالكاد يغطي احتياجاتهم الأساسية من غذاء وملابس.

وقالت الداخلية إن الهدف من الخطوة هو “ضمان استخدام الأموال العامة لتلبية الاحتياجات المعيشية فقط”، مؤكدة أن أي عملية دفع مخالفة ستُرفض فورًا. وقد دخل القرار حيز التنفيذ منذ 11 أغسطس 2025.

“غير أخلاقي”

Money-g4070d4322 1280

في المقابل، اعتبرت منظمات حقوقية هذه الخطوة غير منطقية وقاسية. وقال ستيف سميث، الرئيس التنفيذي لجمعية Care4Calais:

“من يتلقى أقل من 10 باوند أسبوعيًا لا يمكنه شراء الكماليات أصلًا. ما تفعله الحكومة هو زيادة معاناة طالبي اللجوء، وهو أمر غير أخلاقي”.

وسجلت الجمعية حالات مُنع فيها طالب لجوء من دفع غرامة مكتبية بسيطة أو تسديد تكلفة قصة شعر باستخدام بطاقة أسبن. كما أشارت إلى أن بعض العائلات تضطر لاستخدام مخصصاتها المحدودة لشراء طعام بديل لأطفالها بسبب عدم ملاءمة وجبات الفنادق، بينما يضطر آخرون لارتداء ملابس غير مناسبة في طقس شديد البرودة.

وزارة الداخلية أقرت بأن هذه القيود قد تعرقل أحيانًا شراء سلع أساسية، لكنها قالت إنها تدرس بدائل أكثر مرونة تسمح بحظر متاجر بعينها بدلًا من فئات كاملة من السلع والخدمات.

وهذه السياسات لا تعكس فقط انفصالًا عن واقع حياة طالبي اللجوء، بل تكشف أيضًا عن توجه رسمي لجعل ظروفهم أكثر قسوة في محاولة لردعهم أو الحد من أعدادهم.

فبدلًا من معالجة أزمات نظام اللجوء وإصلاح آليات الدعم، تختار الحكومة التضييق على أشخاص يعيشون أصلًا على فتات لا يكفي لتأمين أبسط مقومات الحياة. إن مثل هذه القرارات، حتى وإن وُصفت بأنها “إصلاح إداري”، تترك أثرًا إنسانيًا عميقًا وتطرح تساؤلات حول التزام بريطانيا بقيم العدالة والكرامة الإنسانية.

—————————————————————-

اقرأ أيضًا

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 11 أغسطس 2026
"6% من العائلات غير قادرة على توفير الغذاء لأفرادها.." يكشف خبير تكاليف المعيشة آدام لانغ عن بيانات صادمة تعكس تدهورًا اقتصاديًا حادًا يهدد سكان بريطانيا، مؤكدًا الحاجة إلى حلول عاجلة لمواجهة الأزمة. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 10 أغسطس 2026
سجّلت السلطات البريطانية رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد المهاجرين الذين عبروا القنال الإنجليزي على متن قارب صغير واحد، بعدما وصل نحو 230 شخصًا إلى السواحل البريطانية خلال الليل على متن قارب مطاطي واحد، وهو أعلى عدد يُسجَّل في رحلة واحدة…
𝕏 @alarabinuk · 11 أغسطس 2026
R to @AlARABINUK: للمزيد من التفاصيل, اقرأ التقرير: https://alarabinuk.com/?p=240550
𝕏 @alarabinuk · 11 أغسطس 2026
حذّر مسؤولون وخبراء في قطاع الغذاء البريطاني المتسوّقين من ارتفاع مرتقب في أسعار الطعام في الجزء الأخير من هذا العام، مع دفع موجات الحرارة الشديدة والجفاف القطاع الزراعي إلى حافة الأزمة، وتوقّعات بتراجع محاصيل هذا الموسم من القمح والشعير مقارنة…
عرض المزيد على X ←