العرب في بريطانيا | الأكاديمية الفلسطينية شهد أبو سلامة تنتصر على ج...

الأكاديمية الفلسطينية شهد أبو سلامة تنتصر على جامعة بريطانية

WhatsApp Image 2024-10-17 at 9.08.52 AM
محمد علي أكتوبر 17, 2024
شارك

حققت الأكاديمية والناشطة الفلسطينية شهد أبو سلامة انتصارًا قضائيًّا على جامعة شيفيلد هالام التي قررت دفع مبلغ تعويض لأبو سلامة، إضافة إلى سداد كامل تكاليف محاميها.

ويأتي ذلك بعد أن خاضت أبو سلامة معركة قانونية طويلة مع الجامعة؛ نتيجة مشاركة الأخيرة معلومات سرية عن أبو سلامة مع أطراف ثالثة، ويشمل ذلك بعض السياسيين وصحيفة “جويش كرونيكل” التي اختلقت قصصًا عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

أبو سلامة تنتصر على حملات التشهير الإسرائيلية

وكانت أبو سلامة قد واجهت حملة تشهير من المنظمات اليمينية المؤيدة لإسرائيل، التي احتجت على قرار تعيينها محاضرةً في جامعة شيفيلد هالام.

وقد خضعت أبو سلامة للتحقيق في عدة تهم وجهتها إليها الجامعة، لتثبت لاحقًا براءتها من هذه التهم كلها. وقررت أبو سلامة ترك العمل في الجامعة في تشرين الأول/أكتوبر من عام 2022، ضمن اتفاق سري لحل الخلاف بين الطرفين.

لكن جامعة شيفيلد هالام قدمت بعض المعلومات غير الصحيحة عن أبو سلامة إلى أطراف ثالثة بين آب/أغسطس وتشرين الثاني/نوفمبر عام 2022، ومن بين الحاصلين على هذه المعلومات نواب برلمانيون ووزراء في الحكومة البريطانية.

وقد أدى نشر هذه المعلومات السرية إلى مقال يستهدف تشويه سمعة الناشطة أبو سلامة في صحيفة “جويش كرونيكل” في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2022.

وتضمنت المعلومات بعض التصريحات الصادرة عن نائب عميد جامعة شيفيلد هالام الذي خرق الاتفاق مع أبو سلامة بشأن منع تداول المعلومات السرية الخاصة بها.

كما أغفلت الجامعة الحقائق الواردة في تقرير مستقل يثبت براءتها من الاتهامات الموجهة إليها، ونفت الجامعة أن يكون كبار مسؤوليها تواصلوا مع صحيفة “جويش كرونيكل” لمناقشة قضية أبو سلامة.

هذا وكان كادر الجامعة قد سرب المعلومات المتعلقة بترك أبو سلامة التدريس في جامعة شيفيلد هالام، إلى جانب تفاصيل أخرى تتعلق بمشروع بناء الحرم الجامعي الجديد في مشروع “برنت كروس” الذي بلغت تكلفته 8 مليارات باوند.

أبو سلامة تؤكد انتصار الصوت الفلسطيني رغم محاولات الإسكات

وعلقت أبو سلامة على ما جرى بالقول: “إن هذه القضية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بانتقاد الاحتلال الإسرائيلي الطويل الأمد للشعب الفلسطيني دون الخوف من انتقام السلطات والمسؤولين”.

وأضافت: “وقد قَبِلت ترك العمل في جامعة شيفيلد بعد تجاهلها التقارير التي برأتني من الاتهامات وحاولت تشويه سمعتي عبر عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية المؤيدة للإبادة الجماعية بحق شعبي”.

وختمت قائلةً: “إن انتصاري اليوم على محاولات التشويه هذه، يُعَد انتصارًا على كل أدوات إسكات الصوت الفلسطينية، ومن بين هذه الأدوات التعريف الذي وضعه التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست المعادي للسامية، وهو تعريف وُضِع لحماية إسرائيل بدلًا من مكافحة التعصب ضد اليهود”.

 

المصدر: ميدل إيست مونيتور


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 25 مايو 2026
"هؤلاء ليسوا من سينقذونكم.." فجّر مواطن أمريكي تحذيرات مدوية للشارع البريطاني مع تزايد الالتفاف الشعبي حول حزب "إصلاح بريطانيا"، مؤكدًا أن بريطانيا بدأت تقع في نفس الفخ السياسي الذي عاشته الولايات المتحدة. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 25 مايو 2026
العيد في غرب لندن له طعم مختلف.. العرب على موعد مع أجواء من الفرح والحماس✨ لا تفوّتوا فرصة المشاركة في أكبر تجمع لصلاة ومهرجان عيد الأضحى المبارك في حديقة "وورموود سكيربز" بهامرسميث. أجواءٌ روحانية، مسابقاتٌ حماسية، وجوائز بانتظار كل عائلات…
𝕏 @alarabinuk · 25 مايو 2026
"افهم نظام المواصلات.. بدل التعامل معه بعشوائية" في حلقة جديدة من برنامج #بريطانيا_كما_هي، يكشف عدنان حميدان الاستراتيجية الذكية للتعامل مع شبكة المواصلات في بريطانيا، ويسلط الضوء على الأخطاء التي قد تكلفك غرامات مالية باهظة دون أن تدري. #شاهد👇🏻 #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 25 مايو 2026
الأرقام تنخفض والغضب يتصاعد.. ما السر وراء ثوران اليمين المتطرف في بريطانيا؟ كشف الناشط البريطاني إيلين بيرس عن "سيكولوجية الخوف" التي تجتاح اليمين المتطرف، موضحًا كيف تعجز لغة البيانات الرسمية التي تؤكد انخفاض الهجرة عن اختراق قناعاتهم. #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←