الأشرطة الحمراء من لندن إلى العالم حملة متصاعدة تطالب بالحرية للأسرى
لن تنتهي حملة الأشرطة الحمراء إلا بتحرير الأسرى،
لن تُطوى هذه الأشرطة الحمراء ولو مزقتها الرياح؛ لأنها عُقدت كعهد في أعناقنا، ووُضعت كعلامة تقول إن وراء الجدران أفئدة متعطشة للعدل، وأرواحًا تسمو رغم القيود، وخلف القضبان بشرًا يستحقون العيش بكرامة.
الأشرطة الحمراء ليست لونًا عابرًا بل رمز لحق مسلوب، وصرخة في وجه القهر، وعلامةٌ على طريق لا رجعة عنه، ولا ينتهي إلّا بتحرير الأسرى، يوم يعود الحق لأصحابه عندها فقط تتحوّل الأشرطة من شاهدٍ على الألم إلى دليل على النصر، وكما قيل: لا يضيع حق وراءه مطالب.
في الـ15 من يناير اجتاح الصّوتُ الفضاءَ الرّقميّ، وانطلقت العاصفة الإلكترونية التي لم تكن مجرد حملة بل كانت انتفاضة وعي، وربما استخف بها كثيرون، لكنّها منحت الأسرى يقينًا بأنّ هناك من يرى تضحياتهم ويعترف بثمنها، ورغم الألم أعطتنا الأمل بأننا نستطيع المطالبة بالحق رغم أنوف الجميع.
#الحرية_للأسرى
وحّدت آلاف الأصوات في رسالة واحدة. لن نصمت، ولم تكن تلك اللحظة هي النهاية بل البداية، بداية مسار طويل يؤمن أن القضايا العادلة لا تموت، وأن الأسرى ليسوا أرقامًا في ملفات، بل بشر لهم أسماء وأقرباء وأحلام حتى لو كانت مؤجلة.
هذه الحملة لم تنتهِ ولن تنتهي؛ لأنها مستمرة حتى تحرير الأسرى والمختطفين، وحتى رفع الظلم، وحتى إسقاط قرارات الإعدام الجائرة التي تتدلى فوق أعناقهم كسيوف بلا رحمة لأنهم كانوا يحافظون على بيوتهم وأراضيهم فحسب.
الأسرى اليوم لا يحتاجون شفقة بل موقفًا. لا يحتاجون دموعًا بل أفعالًا. يحتاجون أن يعلم السجّان أن خلف كل زنزانة شعبًا لا ينسى، وأمة لن تعتاد الخذلان رغم عجزها، وضميرًا لا ينام، وعزيمة لن تلين.
ومن هنا يعلو النداء من جديد
الـ31 من يناير ليس يومًا عاديًّا بل موعدًا مع الكرامة، وهو مناشدة صريحة للخروج إلى الشوارع ضمن حملة الأشرطة الحمراء للمطالبة بحقوق الأسرى والرأفة بهم ورفض إعدامهم، والمطالبة بتخليصهم من بطش السجّان ومرارة القهر.
الخروج ليس فوضى بل شهادة
والصوت ليس جريمة بل واجب
والصمت هو الخذلان والخطر الذي سيولد مئات المحن.
اربط الشريط الأحمر واكتب واهتف وامش وأخبر العالم أنهم من أولى أولوياتنا في الحياة.
فالأسرى لا يطلبون المستحيل
بل يطالبون بحقهم في الحياة والحرية.
كن صوتهم.
اقرأ أيضًا:
- مئة يوم على وقف إطلاق النار في غزة؟ بالنسبة لنا، الحرب مستمرة ولكن بِمُسمّى آخر
- جبر الخواطر عبادة صامتة تصنع أثرًا عميقًا في حياة الناس
- شهر شعبان: مدرسةُ الاستعداد وبناءُ النفس والمجتمع
جميع المقالات المنشورة تعبّر عن رأي أصحابها ولا تعبّر بالضرورة عن رأي المنصة
الرابط المختصر هنا ⬇

بارك الله فيك ريم العتيبي
اللهم فك قيد جميع أسرى فلسطين
الله يفك أسرهم يا رب وعاشت فلسطين حره 🇵🇸🙏🏼✌️
ما ضاع حق وراءه طالب
الحرية للاسرى الفلسطينين والعدل لهم والحساب لمن ظلمهم.
يا لها من محنة ويا له من زمن يشهد على خذلان العالم للمظلومين في فلسطين الجريحة وخصوصا غزة النازفة دما وحسرة على صمت العالم بما فيهم اصحاب القرار الذين يقفون شهودا على مذبحة تطال رقاب الاطفال والنساء والضعفاء ونسي العالم انها دورة حياة فقبول الظلم للآخرين هو موافقة للظالم على ظلمك يوما ما…
الذريه للاسري الابطال .فلسطين مسلمه حرة عربيه
الله يجزيكِ الخير انتِ صوت الحق بقلمك المدافع عن الأسرى الله يفك أسرهم يارب
الله
الله يجزيكِ كل خير
الله يجزيكِ كل خير ريم انتِ صوت الحق. الله يفك أسر جميع الأسرى
اللهم فك اسرهم يا رب العالمين
اللهم فرجك ورحمتك
نعم هم بشر منتهكة حقوقهم بشكل فظيع ،و أن يقتلون للتهجير من وطنهم ،و كل من ألقت عليه القبض أجهزة الكيان الغاصب يسمونه أسيرا ،و لو كان يريد شراء شيء يقتات به من الدكان ، أنا مع الأسرى الفلسطينيين الشرفاء
اللهم فك أسرهم
الحرية للاسرى الفلسطينين والعدل لهم والحساب لمن ظلمهم.