العرب في بريطانيا | اعتداءات عنصرية على طالبي لجوء في سوتون كولدفيي...

اعتداءات عنصرية على طالبي لجوء في سوتون كولدفييلد تثير قلقا واسعا

اعتداءات عنصرية على طالبي لجوء في سوتون كولدفييلد تثير قلقا واسعا احتجاجات اليمين البريطاني. احتجاجات ضد لاجئين
محمد سعد يناير 10, 2026
شارك

مع تصاعد التوتر بشأن ملف طالبي اللجوء في بريطانيا، تحوّلت احتجاجات متكررة أمام فندق في مدينة سوتون كولدفييلد (Sutton Coldfield) قرب برمنغهام من تجمعات “اعتراضية” إلى مصدر قلق أمني حقيقي، بعد تسجيل اعتداءات عنصرية وحوادث عنف دفعت الشرطة إلى تفعيل صلاحيات استثنائية.

صلاحيات موسّعة للشرطة

الشرطة البريطانية تمنح نفسها صلاحيات استثنائية بعد اعتداءات عنصرية واحتجاجات متوترة أمام فندق يُستخدم لإيواء طالبي اللجوء في سوتون كولدفييلد قرب برمنغهام.الشرطة البريطانية
شرطة ويست ميدلاندز تمنح عناصرها صلاحيات إضافية لضبط احتجاجات لها طابع عنصري ضد لاجئين.

أعلنت شرطة ويست ميدلاندز منح عناصرها صلاحيات إضافية؛ لضبط احتجاج مرتقب أمام فندق رامادا في شارع بنز لين (Penns Lane)، الذي يُستخدم لإيواء طالبي لجوء منذ تشرين الأول/أكتوبر 2021.

وتشمل هذه الصلاحيات تفعيل المادة 60، التي تتيح إيقاف وتفتيش الأفراد والمركبات؛ بحثًا عن أسلحة أو أدوات خطرة دون الحاجة إلى الاشتباه المسبق، إضافة إلى إلزام المشاركين بإزالة أغطية الوجه.

ويبدأ تطبيق هذه الإجراءات بين الساعة الخامسة والحادية عشرة من مساء الجمعة الـ9 من كانون الثاني/يناير، في محيط الفندق والمناطق الخضراء المحيطة به.

خلفية الاحتجاجات

أوضحت الشرطة أن الفندق شهد خلال الأسابيع الماضية سلسلة تجمعات مساء كل جمعة، عبّر خلالها محتجون عن رفضهم استخدام المبنى لإيواء طالبي لجوء.

لكن عددًا من هذه التظاهرات -بحسَب الشرطة- شهد إساءات لفظية عنصرية، واعتداءات جسدية. كما تلقت الشرطة بلاغًا عن شخص يحمل سلاحًا أبيض في إحدى المرات.

وأكدت الشرطة أنها تحترم حق الاحتجاج، لكنها نبّهت على أن “بعض هذه التجمعات خرج عن السيطرة”، ما استدعى تدخلًا وقائيًّا؛ لحماية السكان وطالبي اللجوء على السواء.

موقف الشرطة

قال متحدث باسم الشرطة: إن الهدف من الإجراءات هو “الحفاظ على سلامة الجميع ومنع الجريمة والفوضى”، مؤكدًا أن استخدام هذه الصلاحيات لا يتم “بخفة أو دون مبرر”.

وأضاف أن انتشارًا شرطيًّا مكثفًا سيكون حاضرًا في المنطقة لطمأنة السكان، داعيًا أي شخص لديه مخاوف إلى التواصل مع الشرطة مباشرة.

من جانبها قالت المفتشة هايلي تومبسون من شرطة سوتون كولدفييلد: إن الشرطة “توازن دائمًا بين حماية حق التظاهر وحق الآخرين في الأمان”، مشيرة إلى أن التصعيد الأخير فرض واقعًا مختلفًا.

تصاعد في خطاب الكراهية

2025 British anti-immigration protests - Wikipedia
احتجاجات ضد اللاجئين في بريطانيا. (ويكيبيديا)

تشير منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه لغة التحريض ضد طالبي اللجوء في عدة مناطق بريطانية، وسط جدل سياسي وإعلامي حاد بشأن سياسات الإيواء والهجرة.

وتشير منظمات حقوقية إلى أن تحويل مواقع سكن طالبي اللجوء إلى ساحات احتجاج متكرر، مصحوب بخطاب كراهية، يؤدي إلى نشوء مناخ عدائي يهدد السلامة المجتمعية، ويزيد من هشاشة الفئات الضعيفة.

المصدر: برمنغهام ميل


اقرأ أيضاً

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 23 مايو 2026
"لو استضفت تومي روبنسون لانتهى به الأمر في السجن مرة ثانية" بهذه الكلمات الحازمة اتفق بيرس مورغان مع مهدي حسن في كشف نفاق الإعلام الغربي وكذب العنصريين، وتعمدهم تهويل جرائم المسلمين دون غيرهم من الديانات الأخرى في تضليل إعلامي ممنهج.…
𝕏 @alarabinuk · 23 مايو 2026
دعوة للحضور بكثافة في صلاة ومهرجان عيد الأضحى المبارك للعرب والمسلمين في غرب لندن؛ حيث يقدم خطبة العيد الإمام عبد الله عبد السميع ويدير البرنامج بعد الصلاة المؤثر المعروف أسامة المليكي … #العرب_في_بريطانيا AUK
𝕏 @alarabinuk · 23 مايو 2026
📌 زمن الصمت والترهيب القانوني انتهى.. وصوت الحق لن يكتم بعد اليوم... في تحرك حقوقي غير مسبوق، تلقت منظمة "محامون من أجل إسرائيل في بريطانيا (UKLFI)" صفعة قضائية مدوية، بعد قيام منظمات قانونية برفع دعوى رسمية ضد 3 من كبار…
𝕏 @alarabinuk · 23 مايو 2026
حينما تنطق خشبة المسرح بلسان غزة.. شهادات حية خرجت من تحت الركام لتُروى بالإنجليزية والعربية في مسرحية "النساء الغزيات – The Gazan Women" التي كسرت الصمت الثقيل وأعادت الإنسانية لضحايا الحروب؛ لتؤكد للعالم: أن الفلسطينيين بشر وليسوا مجرد أرقام في…
عرض المزيد على X ←