اختفاء أم وطفليها من فندق للاجئين معروف بظروفه السيئة في ستوكبورت

أعلنت الشرطة عن قلقها جراء اختفاء أم وطفليها من فندق للَّاجئين قبل 10 أيام في ستوكبورت بمانشستر.
واشتُهِر فندق بريتانيا، الذي تديره شركة (Serco)، بسوء معاملة النزلاء وسوء نظافته ورداءة الطعام فيه أيضًا!
اختفاء أم وطفليها من فندق للاجئين!

وفي هذا السياق صرحت الشرطة بأن الأم المفقودة تُدعى شيلان وهي في الثلاثينيات من عمرها، وأن الطفلين هما: سناء التي تبلغ من العمر 11 عامًا، وأنس الذي يبلغ من العمر 10 أعوام. وأضافت الشرطة بعد العثور على المعلومات: شوهدت المرأة آخر مرة في الفندق يوم الأربعاء 5 إبريل في الساعة الـ4:30 مساءً.
وتعتقد الشرطة أن سبب اختفائها هو السفر في أنحاء المملكة، لكن الضباط الآن في حالة قلق بشأن اختفائها مع طفليها، ويرغبون بالتأكد من سلامتهم في أسرع وقت.
وبهذا الشأن صرحت صحيفة (Morning Star) بأنه بسبب سوء المعاملة والعنف غادرت أيضًا عائلة لاجئة أخرى، وهي الآن بلا مأوى.
يُذكَر أن قسم الخدمات الاجتماعية في (Stockport Council) أكد سوء الأوضاع في الفندق، ولكن أنكرت شركة (Serco) وقوع أي عنف أو إساءة في الفندق.
إختفاء أم وطفليها من فندق للاجئين
وبعد حادثة الاختفاء الأخيرة قالت مجموعة دعم اللاجئين (RAPAR) ومقرها في مانشستر: “إن اختفاء أم وطفلين من هذا الفندق الذي تديره شركة (Serco) في ستوكبورت أمر مقلق للغاية”.
وأضافت مجموعة (RAPAR): خلال العام الماضي حذرنا السلطات مرارًا وتكرارًا من هذه القضايا، التي أبلَغَنا بها الأشخاص الذين يعيشون في فنادق اللجوء، التي تديرها شركة (Serco) في الشمال الغربي.
“يجب على وزارة الداخلية التحرك الآن لوقف انتهاك حقوق الإنسان، وحماية الأشخاص الذين أُجبِروا على الفرار من الحرب والاضطهاد بحثًا عن الأمان، والمقيمين الآن في فندق تديره شركة (Serco) وشركات خاصة كبيرة أخرى”.
هذا ومما ينبغي الإشارة إليه أن وزير الهجرة في بريطانيا روبرت جينريك، أعلن سابقًا أنه سيوقف استخدام الفنادق في إيواء اللاجئين؛ تخفيضًا للتكاليف، وبدلًا من ذلك تخطط الحكومة لاستخدام السفن والقواعد العسكرية في إيوائهم.
إقرأ أيضًا
الأمم المتحدة تحذر بريطانيا من تصعيدها مخاطر الاتجار بطالبي اللجوء الأطفال
منظمات تحذر من كارثة إنسانية حال اعتماد السفن والقواعد العسكرية لإسكان طالبي اللجوء
الرابط المختصر هنا ⬇