العرب في بريطانيا | لا تفوت الفرصة.. احجز مقعدك في أكبر إفطار رمضان...

1447 شعبان 20 | 08 فبراير 2026

لا تفوت الفرصة.. احجز مقعدك في أكبر إفطار رمضاني للمجتمع العربي في بريطانيا

المنتدى الفلسطيني يدعو لحضور حاشد في إفطاره السنوي العاشر في 28 فبراير
فريق التحرير February 3, 2026

أعلن المنتدى الفلسطيني في بريطانيا (PFB) عن تنظيم إفطاره السنوي العاشر، الذي يُعدّ أكبر ملتقى رمضاني يجمع البريطانيين العرب والفلسطينيين وأصدقاءهم في بريطانيا.

ويأتي إفطار هذا العام تحت شعار “العام العاشر على التوالي”، مع توقع مشاركة نحو ألف شخص من مختلف أطياف المجتمع العربي في بريطانيا. وتُمثّل هذه المناسبة فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية والروحانية في أجواء رمضانية أصيلة، تجمع بين موائد الإفطار التقليدية وصلاة التراويح، مع وقفات دعاء لأهلنا في فلسطين، ما يجعلها حدثًا رمزيًّا يجمع بين التواصل الاجتماعي والقيم الدينية العميقة.

برنامج متنوع ودعم لغزة

المنتدى الفلسطيني يدعو لحضور حاشد في إفطاره السنوي العاشر في 28 فبراير

يتضمن برنامج الإفطار السنوي لهذا العام عدة فقرات مميزة، أبرزها:

  • مسابقة عائلية : فقرات تفاعلية مع توزيع جوائز قيمة للحضور.
  • دعم غزة : تخصيص مساحة لجمع التبرعات والزكوات والصدقات لدعم صمود أهلنا في قطاع غزة.
  • أجواء إيمانية : إقامة صلاة التراويح في القاعة، مع وقفة للدعاء لأهلنا في فلسطين.

تفاصيل الحجز والتسجيل المبكر

المنتدى الفلسطيني يدعو لحضور حاشد في إفطاره السنوي العاشر في 28 فبراير

دعا المنتدى الراغبين بالحضور من العرب في بريطانيا إلى الاستفادة من تخفيض “التسجيل المبكر” المتاح حتى الـ10 من فبراير 2026. وحددت اللجنة المنظمة الأسعار كما يأتي:

  • مقعد الفرد: 18 باوند.
  • طاولة كاملة (10 مقاعد): 150 باوند.
  • مقعد VIP (الصف الأمامي): 50 باوند.

ونبهت إدارة المنتدى على ضرورة التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، مع نصيحة بإتمام عملية الحجز عبر أجهزة “اللابتوب” أو الحاسوب العادي بدلًا من الهاتف؛ لضمان سهولة اختيار الطاولة بوضوح.

 

قيمة رمزية وتعزيز الترابط

أصبح الإفطار السنوي للمنتدى الفلسطيني تقليدًا ينتظره البريطانيون العرب سنويًّا؛ لما يمثله من قيمة رمزية في تعزيز الترابط المجتمعي ودعم القضية الفلسطينية. ويتيح هذا الحدث فرصة للأجيال المختلفة للتلاقي والتواصل، وتبادل الخبرات والذكريات، وتعميق الشعور بالهُوية والانتماء العربي والفلسطيني في بريطانيا.

كما يعكس الإفطار مدى التزام الجالية العربية بالمحافظة على تقاليدهم الثقافية والدينية، ويُعدّ منصة لتعزيز العمل الخيري والاجتماعي، من خلال جمع التبرعات لدعم صمود أهلنا في غزة، بما يجسد قيم التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع.

للحجز ولمزيد من المعلومات ، يُرجى زيارة الرابط  الآتي

المنتدى الفلسطيني يدعو لحضور حاشد في إفطاره السنوي العاشر في 28 فبراير


إقرأ أيضًا :

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة