العرب في بريطانيا | إغلاق فندق لطالبي اللجوء في إسيكس بعد احتجاجات ...

إغلاق فندق لطالبي اللجوء في إسيكس بعد احتجاجات وأعمال عنف لليمين المتطرف

إغلاق فندق لطالبي اللجوء في إسيكس بعد احتجاجات وأعمال عنف لليمين المتطرف
ديمة خالد يونيو 13, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أعلنت وزارة الداخلية البريطانية إنهاء استخدام فندق “بيل” في بلدة إيبينغ بمقاطعة إسيكس لإيواء طالبي اللجوء، بعد أشهر من الجدل والاحتجاجات التي شهدتها المنطقة، والتي تخللتها أعمال عنف ومواجهات مع الشرطة شارك فيها ناشطون من اليمين المتطرف.

وأكد مجلس مقاطعة إيبينغ أن وزارة الداخلية أبلغته بإنهاء عقدها مع الفندق، على أن يتوقف رسميًّا عن استقبال طالبي اللجوء اعتبارًا من 11 يوليو المقبل. وجاء القرار عقب نقل جميع المقيمين والعاملين من الموقع، وسط تأكيدات رسمية بأن الإجراء اتُّخذ لأسباب تتعلق بالسلامة ومخاطر الحريق.

قرار الإغلاق وإنهاء العقد

إغلاق فندق لطالبي اللجوء في إسيكس بعد احتجاجات وأعمال عنف لليمين المتطرف

أوضحت وزارة الداخلية أن إخلاء الفندق جاء كإجراء احترازي مرتبط بمخاوف تتعلق بالسلامة العامة، في حين لم تكشف عن أي خطط مستقبلية بشأن إعادة استخدام الموقع بعد انتهاء أعمال الصيانة أو التدابير المطلوبة.

وأثار الإعلان المفاجئ عن إخلاء الفندق تساؤلات بشأن مستقبله، خصوصًا في ظل غياب توضيحات رسمية حول مصير المبنى بعد انتهاء عقده مع الوزارة.

وكان الفندق الواقع على أطراف بلدة إيبينغ قد تحول خلال العام الماضي إلى نقطة توتر رئيسية في ملف اللجوء، بعدما أُدين أحد طالبي اللجوء المقيمين فيه بالاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وامرأة أخرى.

وأثارت القضية غضبًا واسعًا بين السكان المحليين، لتتحول سريعًا إلى محور احتجاجات متكررة أمام الفندق، استغلها ناشطون وجماعات من اليمين المتطرف لتصعيد حملاتهم المناهضة للهجرة واللجوء.

أعمال عنف ومواجهات مع الشرطة

إغلاق فندق لطالبي اللجوء في إسيكس بعد احتجاجات وأعمال عنف لليمين المتطرف

ومع اتساع رقعة الاحتجاجات، شهدت المنطقة مواجهات متكررة بين المتظاهرين وقوات الشرطة، انتهت في بعض الأحيان بأعمال عنف واضطرابات أسفرت عن اعتقال عشرات الأشخاص.

كما تعرض اثنان من أفراد الأمن العاملين في الفندق لاعتداء وصفته الشرطة بأنه ذو دوافع عنصرية، فيما تعرض عدد من ضباط الشرطة للاعتداء خلال الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة في يوليو الماضي.

وكانت المحكمة العليا قد قضت في نوفمبر الماضي بالسماح باستمرار استخدام الفندق لإيواء طالبي اللجوء، رافضةً طلبًا تقدم به مجلس مقاطعة إيبينغ لإصدار أمر قضائي دائم يمنع ذلك.

وجادل المجلس آنذاك بأن الفندق أصبح مركزًا للاحتجاجات والاضطرابات العامة، في حين رأت المحكمة أن استمرار استخدامه لا يتعارض مع القانون.

وفي أكتوبر الماضي، رحّلت السلطات البريطانية طالب اللجوء الإثيوبي الذي أدين بارتكاب الاعتداءات الجنسية، في خطوة جاءت بعد أشهر من تصاعد التوترات المرتبطة بالقضية.

الحكومة ماضية في إنهاء استخدام الفنادق

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية أن الحكومة مستمرة في تنفيذ خطتها الرامية إلى إنهاء الاعتماد على الفنادق لإيواء طالبي اللجوء، مشيرة إلى أنها تعمل على نقل المهاجرين غير النظاميين إلى أماكن إقامة أساسية، بما في ذلك بعض المنشآت العسكرية.

وأضافت الوزارة أن هذه السياسة تأتي ضمن جهود أوسع لخفض تكاليف الإيواء وتسريع معالجة ملفات الهجرة واللجوء، في وقت يواصل فيه ملف الهجرة تصدر النقاش السياسي في بريطانيا.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا